وقال: على مر السنين، ساهمنا بشكل محوري في نمو وازدهار الدولة.
ولا يقتصر دورنا على المساهمة الفعالة في تحقيق أهداف «مشروع 300 مليار»، الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة فحسب، بل تم استخدام منتجاتنا في العديد من المعالم البارزة في الدولة، بما في ذلك برج خليفة، وأبراج الاتحاد، واللوفر أبوظبي، وجوجنهايم أبوظبي، ومحطة براكة للطاقة النووية، وقطار الاتحاد، وغيرها.
كما تدفع مجموعتنا عجلة التنمية في الدولة من خلال دعم برنامج المحتوى الوطني، حيث بلغت قيمة المشتريات المحلية لإمستيل أكثر من 3.5 مليارات درهم خلال عام 2024، وندعم الصناعات التحويلية في الدولة من خلال توفير 90 % من احتياجاتها من قضبان الأسلاك عالية الجودة وذات القيمة المضافة ومنتجات المقاطع الإنشائية الثقيلة.
تعزيز الاستدامة
وتعزز هذه الاستراتيجية مكانة «إمستيل» في مجال التصنيع المستدام، وتنسجم مع المبادرة الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050.
كما قمنا بإطلاق أول إطار عمل للتمويل الأخضر، بما يعزز من موقعنا كجهة مساهمة فاعلة في مسيرة التمويل المستدام في المنطقة.
وأضاف إن الشركة تتبوأ مكانةً رياديةً في مجال التحول الرقمي بالقطاع الصناعي، وخلال العامين الماضيين، نجحنا في تنفيذ أكثر من 30 تطبيقاً عملياً للذكاء الاصطناعي، حققت نتائج استثنائية على صعيد الكفاءة والتكلفة.
وأشار إلى أن الشركة نجحت في تحقيق نسبة توطين تبلغ أكثر من 52 % ضمن قواها العاملة، ما يعكس حرصنا على تعزيز مشاركة الكوادر الوطنية في مختلف المجالات وتزويدهم بفرص النمو المهني المستدام.
قطاعات الصلب
وأضاف إن منتدى (اصنع في الإمارات) منصة مثالية تدعم الابتكار والاستثمار والنمو للشركات الصناعية.
وقال: شركة الخليج العربي للصناعات الحديدية تركز على تأسيس نموذج تصنيع عالي الجودة على المستوى العالمي من داخل الدولة.
وقال: لقد تطورنا من شركة إقليمية لصناعة الصلب إلى نموذج في النمو الصناعي المستدام، ليس فقط من خلال منتجاتنا، بل من خلال أسلوب عملنا.
وتابع: الصلب المحايد كربونياً الذي ننتجه باستخدام مواد محلية معاد تدويرها، يعكس قدرة الإمارات على إنتاج حلول صناعية تواكب تطلعات العالم.
وفي إطار رؤيتنا المستقبلية، تشمل خططنا الاستراتيجية تنفيذ توسّع كبير من خلال إنشاء مصنع درفلة جديد في أبوظبي، ورفع الطاقة الإنتاجية لتصل إلى 1.2 مليون طن متري من الصلب المحايد كربونياً بحلول عام 2026.
كما نُسرّع خطواتنا في مجالات الأتمتة التكنولوجية، وتكامل الطاقة المتجددة، والتحوّل الرقمي.
