دبي مركز عالمي للتسوق والضيافة.. والإمارات البوابة الرئيسية للعالم

استقبل سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مؤسسة مطارات دبي الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، وفداً من وزارة السياحة في جامايكا في جناح «طيران الإمارات» خلال فعاليات «سوق السفر العربي 2025»، بحضور عدنان كاظم، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي للعمليات التجارية في «طيران الإمارات»، لبحث سبل دعم قطاع السياحة في الجزيرة.

ترأس الوفد إدموند بارتليت، وزير السياحة في جامايكا، وضم دونوفان جي وايت، مدير السياحة بمجلس السياحة في جامايكا، وفيونا فينيل، مسؤولة العلاقات العامة والاتصالات في المجلس، حيث ناقش الحضور فرص تعزيز حركة السياحة الوافدة إلى جامايكا من خلال تحسين الربط الجوي، عبر شركاء تبادل الرموز مع «طيران الإمارات».

وتتيح اتفاقية تبادل الرموز مع شركة «كوندور» الألمانية للمسافرين عبر شبكة خطوط «طيران الإمارات» الوصول بسلاسة إلى جامايكا عبر فرانكفورت، مع الاستفادة من مزايا السفر بتذكرة واحدة وسياسة أمتعة ميسرة.

ويمكن لعملاء «طيران الإمارات»، السفر إلى الجزيرة الكاريبية عبر شركائها الآخرين مثل «يونايتد إيرلاينز» عبر شيكاغو أو هيوستن، و«إير كندا» عبر تورونتو، ويمكن لأعضاء «سكاي واردز طيران الإمارات» كسب الأميال واستبدالها على الرحلات المشغّلة من قِبل «كوندور» إلى مونتيغو باي.

وأكد إدموند بارتليت لـ «البيان» أن مشاركة بلاده في الحدث بشكل سنوي تأتي من منطلق إيمان بلاده بأهمية الحضور المستمر إلى الإمارات، معتبراً إياها البوابة الرئيسية للعالم، بفضل خطوطها الجوية الكبرى، وعلى رأسها «طيران الإمارات»، التي تسهم في تعزيز الربط مع آسيا وشمال أفريقيا، وتمنح جامايكا فرصاً تسويقية في الهند وبريطانيا ومراكز حضرية أخرى.

وأكد الوزير أن هناك نمواً ملحوظاً في أعداد الزوار من الخليج، حيث سجلت جامايكا زيادة بنسبة 47% في أعداد الزوار، منهم ما بين 37% من الإمارات وحدها.

وأضاف: «تتصدر الإمارات حركة الزوار القادمين من دول الخليج، تليها الكويت ثم قطر والسعودية. ونحن نهدف إلى مواصلة هذا الاتجاه التصاعدي، ونتوقع أن يسهم تعزيز وجودنا وانخراطنا في منطقة الخليج في تحقيق أهدافنا العامة في قطاع السياحة».

وأوضح أن هناك اهتماماً متزايداً بجذب استثمارات إماراتية وخليجية في قطاعات مثل السياحة العلاجية والضيافة والعقارات واللوجستيات، مشيراً إلى أن جامايكا تشهد نهضة استثمارية، حيث يتم تطوير مشاريع سياحية تفوق قيمتها 3.5 مليارات دولار، لكن الطموح يمتد إلى تعزيز جانب السياحة الفاخرة، وهو ما تمتلك السوق الخليجية شهية كبيرة له.

وكشف أن جامايكا تعمل حالياً مع الجانب الإماراتي على تسهيل إجراءات التأشيرات، بهدف التوصل إلى اتفاق متبادل، يسمح بدخول الزوار بين البلدين بسهولة، مع الطموح إلى إلغاء التأشيرات كلياً في المستقبل، كما أن الربط الجوي المباشر يشكل أولوية لبلاده، حيث يتم حالياً التفاوض مع شركات طيران مثل «طيران الإمارات»، بهدف فتح خطوط مباشرة من الخليج إلى الكاريبي، معتبراً أن فتح بوابة دبي يعني فتح السوق أمام آسيا وشمال أفريقيا كذلك. أما عن أكثر ما يعجبه في دبي فقال: «دبي هي متعة ترفيهية بحد ذاتها، إنها مركز عالمي للتسوق والضيافة والطعام. في رأيي أنها الوجهة الأولى عالمياً في مجال فنون الطهي».

وأضاف مازحاً: «رغم أن جامايكا تقدم أفضل طعام في العالم، فإن الاستثمار الذي يضخ في قطاع المطاعم والضيافة هنا مثالي، وهو النموذج الذي نطمح لجلبه إلى جامايكا، مؤكداً أن دول الخليج، وعلى رأسها الإمارات، تمثل الحدود الجديدة للسياحة والاستثمار في منطقة الكاريبي»، مضيفاً أن البلاد تسعى لتحسين الربط الجوي مع المنطقة، حيث بدأت شركات كبرى، من بينها «طيران الإمارات»، بخطوات فعلية لربط دبي بجامايكا عبر فرانكفورت.