أعلن بنك المشرق عن نتائجه المالية للربع الأول 2025، حيث حقق صافي ربح ربع سنوي قوياً قبل الضريبة بلغ 2.1 مليار درهم، وذلك على خلفية النمو القوي في الميزانية العمومية، بما في ذلك زيادة بنسبة 14% على أساس سنوي في القروض والسلفيات، وزيادة بنسبة 10% على أساس سنوي في ودائع العملاء، ونمو مزدوج في الإيرادات غير المتعلقة بالفوائد، مصحوباً بنفقات مُدارة بكفاءة وتكاليف مخاطر منخفضة نسبياً. وسجل المشرق دخلاً تشغيلياً بلغ 3.1 مليارات درهم. وارتفع إجمالي الأصول بنسبة 9% ليصل إلى 273 مليار درهم.

وبلغت ودائع العملاء 171 مليار درهم، وشكلت الحسابات الجارية وحسابات التوفير 65% من إجمالي الودائع، ما عزز قاعدة التمويل منخفضة التكلفة لدى البنك، وعكس عمق وقوة حضوره في قطاعي الخدمات المصرفية للأفراد والشركات في الأسواق الرئيسية.

وقال معالي عبد العزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة المشرق: شكّلت بداية عام 2025 فصلاً جديداً من مسيرة المشرق نحو الابتكار والمرونة والريادة الإقليمية. ومع استمرار دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي في تسريع وتيرة التحول الرقمي والاقتصادي، يؤكد المشرق على التزامه الراسخ بهذه الأولويات الوطنية. فنحن نعمل على توسيع نطاق أعمالنا، وتطوير قدراتنا، وتمكين النمو الشامل في جميع الأسواق التي نعمل فيها.

وأوضح أنه حين تُشكّل حالة عدم اليقين الجيوسياسي والتوترات التجارية المستمرة اختباراً للثقة الاقتصادية العالمية، إلا أن تأثيرها المباشر على دول التعاون ظل محدوداً بفضل الإعفاءات النفطية الاستراتيجية والسياسات الاقتصادية الكلية الحكيمة في المنطقة. ويستمر القطاع المصرفي في دولة الإمارات ودول التعاون عموماً في الحفاظ على مرونته وقدرته على التكيف، مدعوماً بلوائح تنظيمية حكيمة، وابتكار رقمي، ونمو قائم على التنويع، ويعكس مسار المشرق هذا الزخم بشكل مثالي.

وأضاف: مستمرون في العمل لتحقيق طموحاتنا والمساهمة في تحوّل الإمارات إلى مركز مالي عالمي، فضلاً عن دعم المنطقة بشكل عام في بناء اقتصاد متنوع وجاهز للمستقبل. ويتمثل دورنا في المساهمة في التقدم على هذا الصعيد من خلال تمكين عملائنا عبر تسخير التكنولوجيا، والريادة في مجال التمويل المستدام، والاستثمار في البنية التحتية الرقمية التي سترسم ملامح مستقبل القطاع المصرفي.

وقال أحمد عبد العال، الرئيس التنفيذي لمجموعة المشرق: تعكس النتائج قوة نموذج أعمالنا المتنوع وتنفيذنا المنضبط لاستراتيجيتنا، حتى في ظل بيئة أسعار فائدة معتدلة. وقد استطعنا تحقيق تقدم على صعيد العديد من أولوياتنا الاستراتيجية خلال هذا الربع.