تتجسد الفخامة بمعناها الأعمق والأكثر حساً في معرض «وورلد آرت دبي 2025»، الذي انطلقت فعالياته في مركز دبي التجاري وتستمر إلى 20 أبريل الجاري، وتشارك العلامة الفنية الفاخرة «وورلد أوف دوريه» كراعٍ رسمي للمعرض، لتقدم تجربة استثنائية تجمع بين الحِرفة والإبداع والبعد العاطفي.

في أول مشاركة لها في هذا الحدث الفني الأبرز في المنطقة، تكشف «وورلد أوف دوريه» عن مجموعة مختارة من القطع النادرة محدودة الإصدار، تمزج بين جمال الطبيعة وعمق المشاعر الإنسانية. ليست مجرد مجوهرات أو منحوتات، بل أعمالاً فنية خالدة تحمل في تفاصيلها لحظات ثمينة من الحياة.

وقال فائق موتيوالا، المؤسس والمدير الإبداعي لـ «وورلد أوف دوريه»: «نحن لا نُصمم قطعاً للزينة فقط، بل نُجسد المشاعر في هيئة فنية. كل قطعة تُصاغ كرسالة صامتة تعبّر عن الجمال، السكون، والاتصال الإنساني الحقيقي. الفخامة اليوم هي عن المعنى، عن شيء يحرّكك من الداخل ويذكّرك بما هو صادق وأبدي».

وأضاف موتيوالا: «كل قطعة فنية أصمّمها تمثل قصة ... قصة بدأت من تأمل الطبيعة، أو لحظة إنسانية شعرت بها، أو إحساس أردت أن أحفظه في شكل خالد. هذا الشغف هو ما يدفعني إلى الابتكار وتحدي المألوف. لا أبحث عن الكمال في الشكل، بل عن الصدق في التعبير».

وقال: «وقد اخترت دولة الإمارات، وتحديداً دبي، لأنها أكثر من مجرد مدينة للفنون؛ إنها منصّة عالمية تحتضن الإبداع، وتمنح الفنّانين مساحة للتعبير الحقيقي. دبي تلهمك لتجرؤ على تقديم شيء مختلف، وتمنحك الجمهور الذي يقدّر العمق لا فقط المظهر. بالنسبة لي، فإن وورلد آرت دبي هو الحدث الأمثل لانطلاقة تحمل هذا الفن إلى العالم، بكل ما فيه من حسّ ومغزى».

ومن أبرز القطع المعروضة،«The Offering» تحية فنية لمفهوم العطاء بكل ما يحمله من صدق، و«Ephemeral Touch» تجسيد شاعري لرقّة الروابط وهشاشة الزمن.

ويمتد جناح «وورلد أوف دوريه» في المعرض ليعكس فلسفتها التصميمية التي تتجاوز التصنيف، حيث لا تُحدد القطع بحسب وظيفتها بل بحسب ما تثيره من إحساس. السؤال المحوري هو: «بماذا شعرت حين رأيتها؟» من خلال سردها الفني الغني وتجربتها التفاعلية، تبرز «وورلد أوف دوريه» كتيار إبداعي جديد، يتشكل من حوله مجتمع نخبوي من عشاق الفن والحِرفة، يجمعهم التقدير للمغزى والمعنى العميق، لا للموضة أو المكانة.

مشاركة «وورلد أوف دوريه» في «وورلد آرت دبي» تمثل محطة محورية في رحلتها، حيث تبدأ فصلاً جديداً يتقاطع فيه الفن الراقي مع التصميم العاطفي والفخامة التي تحاكي الإحساس، لتعيد صياغة مفهوم الفخامة من جديد.