مع اقتراب عيد الفطر السعيد، تتغير توجهات المستهلكين في الإمارات، حيث أصبح التركيز أقوى على اللقاءات الاجتماعية، التجارب الثقافية، وزيادة الإنفاق على التسوق، والهدايا، والترفيه. ويكشف أحدث استطلاع أجرته «تولونا» و«متريكس لاب» عن التطورات في سلوكيات المستهلكين، وأولويات الإنفاق، وتفضيلات التسوق خلال هذا الموسم الاحتفالي الأكثر ترقباً في الإمارات.
ويظل التواصل الاجتماعي في صميم احتفالات العيد، حيث يخطط 85 % من سكان الإمارات لزيارة الأهل والأصدقاء. وتظل المراكز التجارية وجهة رئيسة خلال العيد، لكن 78 % من المستهلكين يقصدونها بغرض التسوق، بينما 72 % يرتادونها لأغراض الترفيه، بالإضافة إلى ذلك، يخطط 66 % من السكان للمشاركة في الأنشطة الثقافية، ويتوقع 46 % من المستهلكين إنفاقاً أكبر مقارنة بعام 2024.
وتظهر نتائج الاستطلاع أن الإنفاق سيركز على: التواصل الاجتماعي والتجمعات (+51 %) وتناول الطعام في المطاعم (+44 %) والترفيه والإجازات الداخلية (+43 %) وتظل الهدايا عنصراً أساسياً في احتفالات العيد، حيث يخطط 90 % من سكان الإمارات لشراء الهدايا في 2025.
لا يزال الأطفال الفئة الأكثر تلقّياً للهدايا، حيث يخطط 66 % من المستهلكين لشراء هدايا لهم، وحافظت هدايا الأزواج (64 %) والآباء (50 %) على استقرارها. أما هدايا الأصدقاء، فقد شهدت زيادة طفيفة من 46 % إلى 47 %.
يتواصل الاهتمام بالهدايا الفاخرة، حيث يختار 55 % من المستهلكين شراء الشوكولاتة والتمور والحلويات، مقارنة بـ 53 % في 2024. كما ارتفع الإقبال على المجوهرات الذهبية والألماسية إلى 29 %، وزادت مبيعات الأجهزة الإلكترونية من 13 % إلى 15 %.
ويستمر الاعتماد المتزايد على المنصات الرقمية، حيث ارتفعت نسبة المتسوقين الإلكترونيين الدائمين (من يتسوقون يومياً أو عدة مرات أسبوعياً) من 37 % في 2024 إلى 41 % في 2025، ويظل السفر جزءاً أساسياً من احتفالات العيد، حيث يخطط 52 % من سكان الإمارات لقضاء إجازة محلية (Staycation)، بينما يعتزم 48 % السفر دولياً، ما يعكس توازناً بين تجارب الرفاهية المحلية والسفر الخارجي.
