عرضت دوائر ومؤسسات اتحادية ومحلية أحدث ابتكاراتها في مجال الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية، وذلك خلال مشاركتها في فعاليات معرض «جيتكس جلوبال 2024»، الذي انطلق أمس في مركز دبي التجاري العالمي.
وعلى هامش المعرض وقعت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية مذكرة تفاهم مع القيادة العامة لشرطة دبي، لتعزيز سبل التعاون والتنسيق المشترك بين الجانبين.
وقع الاتفاقية من جانب شرطة دبي، معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، ومن جانب الهيئة، كريستر فيكتورسن، المدير العام للهيئة الاتحادية للرقابة النووية، بحضور اللواء عبدالله علي الغيثي، مساعد القائد العام لشؤون العمليات بشرطة دبي، ومحمد سلطان الزعابي، نائب المدير العام للشؤون الإدارية في الهيئة، وعدد من مديري الإدارات العامة والفرعية، والضباط والأفراد من كلا الجانبين.
بناء الشراكات
وأكد معالي الفريق عبدالله خليفة المري أهمية تعزيز التعاون والتواصل بين القيادة العامة لشرطة دبي والهيئة الاتحادية للرقابة النووية، وبناء شراكات استراتيجية تخدم التوجهات والرؤى الوطنية في مختلف القطاعات، إلى جانب التبادل العلمي والمعرفي بين الجانبين، وتأهيل وتدريب الكوادر الوطنية، وبناء القدرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
من جانبه، قال كريستر فيكتورسن، مدير عام الهيئة الاتحادية للرقابة النووية: «تعكس الاتفاقية التي تم توقيعها اليوم مع القيادة العامة لشرطة دبي على هامش مؤتمر جيتكس التزام الهيئة بتعزيز وتوسيع مظلة تعاونها مع الشركاء الوطنيين».
وبتوجيهات من معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، تشارك شرطة دبي في المعرض بأحدث ابتكاراتها، حيث أكد اللواء خالد ناصر الرزوقي، مدير الإدارة العامة للذكاء الاصطناعي، أن المشاركة في إطار حرصها على عرض أبرز ابتكاراتها وتقنياتها الشرطية والأمنية، التي تسهم في دعم توجهاتها في تعزيز الأمن والأمان، والعمل على إسعاد أفراد المجتمع.
وتعرض شرطة دبي عبر منصتها 12 من أحدث ابتكاراتها التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية، منها الضابط الافتراضي «آمنة»، التي تتلقى استفسارات المتعاملين من أفراد الجمهور، حيث تم تطويرها بالذكاء الاصطناعي لتتحدث مع المتعاملين بـ7 لغات، وتستطيع تنفيذ معاملات المتعاملين عبر الأوامر الصوتية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى الضابط الرقمي للشرطة السياحية، الذي سيتم إطلاقه مستقبلاً من أجل تلقي استفسارات السياح وبلاغاتهم والرد عليهم مباشرة.
توظيف التقنيات
وتعرض هيئة الطرق والمواصلات عبر منصتها في المعرض 18 مشروعاً ومبادرة ذكية، تتمحور حول توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي والميتافيرس الافتراضي، أهمها نظام الميل الأول والأخير للنقل الجماعي المستدام، واستخدام الذكاء الاصطناعي وخصائصه لتعزيز الانسيابية المرورية وتحسين إدارة شبكة الحافلات، كما تعرض الهيئة العديد من الخدمات الذكية، التي تتيح دفع تعرفة استخدام وسائل المواصلات العامة (مترو وترام دبي، والحافلات، ومركبات الأجرة، والنقل البحري) عبر تقنيات مسح بصمة، وبطاقة «نول» متعددة الاستخدام (ترحال)، واستخدام الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة للتنبؤ بأسعار لوحات المركبات واستهلاك الكهرباء والمياه في محطات المترو واستخدام التقنيات الحديثة وتكنولوجيا الواقع الافتراضي للكشف المسبق عن الشقوق والتصدعات لدعم أنشطة الصيانة المختلفة.
وستقدم الهيئة عبر منصتها عدداً من الخدمات، من بينها: «المحطة الذكية»، وهي عمود إنارة متعدد الاستخدامات يسهم في تعزيز رحلة المشاة ويخدم مرتادي مسارات الدراجات الهوائية، إضافة إلى التنبؤ بأعداد الركاب في عربات المترو وتوزيعهم بشكل أفضل ومتجانس، وهو ما يسهم في إدارة الحشود ويقلل من الازدحام، وكذلك نظام «جرين رود» لتنبيه السائقين، والروبوت الذكي، ومنصة وسائل التنقل المتعددة، والتفتيش القائم على تكنولوجيا الواقع الافتراضي للحافلات لأنشطة الصيانة وكشف الشقوق باستخدام موجات الميكرويف، وغيرها من المبادرات والمشاريع التي تقدمها عبر تطبيق الهيئة الذكي: RTA Dubai، وتطبيق «سهيل»، وموقع الهيئة الرئيس والأكشاك الذكية.
استراتيجية رقمية
وأكد معالي مطر الطاير، المدير العام رئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، أن الهيئة ماضية في ترجمة رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة في الارتقاء بجودة الحياة في دبي، وتعزيز تنافسيتها العالمية، وتوفير خيارات متعددة للسكان، لتكون دبي المدينة الأفضل للحياة في العالم والمدينة الأذكى عالمياً.
وقال معاليه: أصبح المعرض الحدث الأبرز والتجمع الأكبر لصناع ومطوري التكنولوجيا عالمياً، وممر دبي التقني والتكنولوجي للعالم أجمع، وهو طوال دوراته الماضية يتطور بصورة متسارعة ومدروسة، وفي كل مرة يحقق نجاحاً وحضوراً استثنائياً مميزاً.
وأفاد الطاير أن الهيئة ماضية في تحقيق رؤيتها ورسالتها في جعل الإمارة أفضل مدينة ذكية في أنظمة الطرق والمواصلات على مستوى العالم، وتحقيق الريادة العالمية في التنقل السهل والمستدام والمبتكر، وأن الهيئة لديها استراتيجيتها الرقمية 2030 التي تهدف من خلالها إلى خلق بنية تحتية رقمية مرنة قابلة للتطوير لتحقيق الغاية الاستراتيجية المتمثلة في تعزيز مكانة دبي لتصبح المدينة الأذكى في العالم، التي تؤسس لمرحلة جديدة في التحول الرقمي وتبني التقنيات الناشئة، تترجم فيها رؤية القيادة بجعل دبي المدينة الأولى عالمياً في جودة الحياة الرقمية.
وأضاف معاليه: تتواءم استراتيجية الهيئة مع استراتيجية دبي الرقمية، وتركز على التعاون مع الشركاء، ويمكن تبنيها لتمكين أعمال الهيئة وريادتها العالمية، وهي تضم مبادرات رقمية مبتكرة تغطي مجالات: التوأمة الرقمية، والميتافيرس، والروبوتات، والنظم البيئية، والحلول المؤسسية، والذكاء الاصطناعي، والبيانات.
وذكر معاليه أن استراتيجية الهيئة ستسهم في تحقيق عدد من النتائج والأهداف، من أهمها: التوجه العام لقطاع نقل تقني ومرن قائم على البيانات وبنية تحتية رقمية مرنة وقابلة للتطوير بنسبة 100 %، وبنسبة 95 % التبني الرقمي لخدمات الهيئة، وأن يكون 100 % من موظفي الهيئة ممكنين رقمياً.
تقنيات مستقبلية
وتستعرض منصة هيئة كهرباء ومياه دبي مبادرات الهيئة الرقمية المبتكرة، وتقنياتها وحلولها المتطورة، الداعمة لبناء مستقبل رقمي جديد لإمارة دبي. وتحتضن المنصة أيضاً مشاريع وحلول الشركات التابعة لـ«ديوا الرقمية»، الذراع الرقمية للهيئة، التي تعتمد على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومنها مركز البيانات للحلول المتكاملة (مورو)، وشركة إنفرا إكس، وشركة ديجيتال إكس.
وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: تتبنى الهيئة تقنيات الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي، وأحدث الحلول وأفضل التقنيات في مختلف عملياتها الداخلية والخارجية، وباتت البنیة التحتیة الرقمیة المتطورة العالمية المستوى للھیئة نموذجاً یحتذى في المرونة والموثوقیة والأمان الرقمي، حيث نواصل جهودنا لدعم استراتيجية الحكومة الرقمية لدولة الإمارات العربية المتحدة 2025، وأجندة دبي الاقتصادية (D33)، والتناغم مع العصر الرقمي، بما يعزز الاقتصاد الرقمي ويمكن المجتمع الرقمي، ويعزز مسيرتنا الهادفة إلى تخطي توقعات المعنيين وتعزيز سعادتهم.
وأضاف معاليه: نسخر أحدث التقنيات الإحلالية للارتقاء بجودة الحياة وتحقيق الحياد الكربوني، وتعزيز مكانة الهيئة ضمن المؤسسات الخدماتية المبتكرة والرائدة على مستوى العالم. وقد أصبحت الهيئة من خلال مبادرتها «ديوا الرقمية»، أول مؤسسة رقمية على مستوى العالم معززة بأنظمة ذاتية التحكم للطاقة المتجددة وتخزينها والتوسع في استعمال الذكاء الاصطناعي وتقديم الخدمات الرقمية. ونسهم من خلال «ديوا الرقمية» بإعادة صياغة مفهوم المؤسسات الخدماتية.
وتندرج حلول وتقنيات ومشاريع الهيئة في المنصة ضمن محاور: الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والميتافيرس، والبيانات الضخمة، وإنترنت الأشياء، والروبوتات، والخدمات السحابية، والمدن الذكية، والمنصات الرقمية، والاتصالات.
وتسلط منصة الهيئة الضوء على عدد من المشاريع والمبادرات، منها: التطبيق الذكي على نظارات «فيجن برو»، والذكاء الاصطناعي التوليدي للقوى العاملة، ومشروع إطار عمل بنية الأمن السيبراني، ورسم الخرائط باستخدام الروبوت رباعي الأرجل، وجهاز محاكاة مغذي المحطة، ومحاكي منحنيات الحمل الفعلية، والإدارة المثلى للعمر الافتراضي للكابلات، ومحطة الطاقة الذكية، ورصد أعطال الكابلات الأرضية باستخدام الذكاء الاصطناعي، وبرنامج هيئة كهرباء ومياه دبي للفضاء «سبيس دي»، وغيرها من المشاريع الجديدة.
مشاريع وخدمات
كما تستعرض بلدية دبي مجموعة من أبرز مشاريعها وخدماتها الرقمية المتقدمة في مجالات العمل البلدي المتنوعة.
وتشمل المجالات التي تستعرض من خلالها البلدية خدماتها تنظيم الاستيراد والتصدير، والفحوصات المخبرية، والتصاريح وشهادات عدم الممانعة وقطاعات تنظيم وترخيص أنشطة البناء والتشييد، وتقنيات البناء، وتوظيف الذكاء الاصطناعي لكشف المخالفات الإنشائية، إضافة إلى مشاريع متخصصة بنظم المعلومات الجغرافية، فضلاً عن خدماتها في مجال تعزيز فرص الاستثمار وإسعاد المتعاملين.
وقال داوود الهاجري، مدير عام بلدية دبي: انطلاقاً من رؤية القيادة الرشيدة في جعل دبي أفضل مدينة للعمل والعيش في العالم، فإن بلدية دبي تبذل جهوداً حثيثة من أجل تطوير مجموعة واسعة من خدماتها الرقمية وأنظمتها الذكية التي تسهم في رفع مستوى التنافسية والاستدامة، الأمر الذي يعزز ثقة المتعاملين من الأفراد والمؤسسات بالخدمات الحكومية بما يتماشى مع توجيهات القيادة الرشيدة وجهودها في ترسيخ مكانة دولة الإمارات على الصعيد العالمي ضمن المؤشرات التنافسية للخدمات الحكومية.
وأضاف الهاجري: نستعرض خلال مشاركتنا هذا العام أحدث التقنيات والحلول التي نقدمها لتوفير تجربة مثالية للمتعاملين، تسهم في تعزيز جودة الحياة وسعادة جميع الأفراد والجهات المعنية، من خلال تمكينهم من الوصول بسهولة وسلاسة إلى الخدمات عبر القنوات الرقمية المبتكرة.
وأضاف: تتضمن مشاركتنا عرض نظم المعلومات الجغرافية المتطورة، وتعزيز الإجراءات المتعلقة بتسهيل تراخيص البناء، إضافة إلى تقديم منظومة متكاملة للمنتجات الغذائية والاستهلاكية، ورقمنة عملية إصدار التصاريح. كما تهدف البلدية من خلال هذه المشاركة إلى تسليط الضوء على أبرز إنجازاتها، ومشاريعها، وحلولها الرقمية المبتكرة، بما يسهم في تحقيق الاستدامة والتميز في مختلف مجالات العمل البلدي.
وتعمل بلدية دبي على إبراز منظومتها الرقمية المتكاملة للحلول الذكية المتقدمة لرقابة أنشطة المباني على المدى الطويل للمباني القائمة ولحظية للمباني قيد الإنشاء باستخدام تقنيات الحساسات المدعومة بأنظمة تحديد المواقع بواسطة الأقمار الاصطناعية (GPS) وتقنيات الواقع الافتراضي المعزز والذكاء الاصطناعي. ويهدف ذلك إلى تحسين السلامة الإنشائية من خلال مراقبة حالة المباني وتقديم تقارير فورية، وتوفير قراءات دقيقة لحالتها سواء كانت قائمة أم قيد الإنشاء، ومن ثم أخذ التدابير اللازمة بكفاءة وسرعة عالية.
«خدمة الزواج»
وكشفت محاكم دبي عن «خدمة الزواج» التي تسهل إجراءات الزواج من خلال توفير تجربة رقمية شاملة تتيح للمواطنين والمقيمين والزوار، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و50 سنة، إتمام كافة خطوات عقد الزواج دون الحاجة إلى زيارة مقر المحاكم، سعياً لتقديم خدمات قضائية متطورة تواكب التحول الرقمي السريع وتتماشى مع استراتيجية «دبي الرقمية»، وبالتعاون مع مجموعة من الشركاء الاستراتيجيين عبر تطبيق «دبي الآن».
وقال محمد العبيدلي، المدير التنفيذي لقطاع إدارة الدعاوى، إن خدمة الزواج تعكس رؤية دبي في رقمنة الحياة اليومية وتقديم خدمات حكومية تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الترابط الأسري، من خلال تقليص عدد المستندات المطلوبة، حيث إن هذا التكامل ليس فقط تسهيلاً للإجراءات، بل هو تجسيد للرؤية الاستراتيجية لمحاكم دبي في تحقيق العدالة الرقمية وتعزيز الثقة في النظام القضائي، وتوحيد الجهود بين الجهات الحكومية، حيث سنقدم خدمة سهلة وسريعة توفر الوقت والجهد للمتعاملين، وهي دليل على التزام محاكم دبي بتقديم خدمات عادلة وشفافة تلبي احتياجات المجتمع وتسهم في تحقيق أهداف أجندة دبي الاجتماعية 33.
وأكد محمد الهاشمي، رئيس قسم خدمات الأحوال الشخصية، أنه سيتم إطلاق خدمة الزواج في ديسمبر الجاري 2024 من خلال التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، حيث تم دمج 6 جهات حكومية في منصة واحدة.
منصة «وصلة»
وأعلنت سفن إكس (7X) أمس عن إطلاق منصة «وصلة» المتطورة والمتخصصة بالعمليات اللوجستية، وذلك لتسهيل كافة العمليات اللوجستية ومواكبة الاحتياجات المتغيرة في مجال الشحن، وخدمة الشركات المتوسطة والصغيرة على وجه الخصوص.
ويمثل إطلاق منصة «وصلة» انعكاساً لاستراتيجية سفن إكس الهادفة إلى توظيف التقدم التكنولوجي في تحسين العمليات التشغيلية وتعزيز مكانتها في الأسواق المحلية والعالمية ودفع عجلة نمو الأعمال. كما حرصت سفن إكس عبر هذه المنصة المبتكرة على إحداث نقلة نوعية في الخدمات اللوجستية الخاصة بالشركات في دولة الإمارات، وذلك عبر دمج التكنولوجيا المتقدمة مع مجموعة واسعة من حلول التوصيل، وتوفير مزايا أخرى عديدة، مثل اختيار أفضل مسارات الشحن وجمع عدة شحنات في طرد واحد، وتكنولوجيا التعقب الذكية.
وتوفر «وصلة» للشركات الصغيرة والمتوسطة ومنصات التجارة الإلكترونية والأفراد منصة سهلة الاستخدام تتيح لهم مجموعة من الخيارات المتنوعة لإدارة كافة متطلباتهم، بما في ذلك تمكينهم من مقارنة خيارات الشحن المختلفة بسهولة ووفقاً لزمن التوصيل المطلوب إلى الوجهات المحلية أو الإقليمية أو العالمية، مستفيدين من شبكة واسعة من شركاء التوصيل.
وقال عبدالله محمد الأشرم، الرئيس التنفيذي لسفن إكس: توفر «وصلة» منصة لإدارة العمليات اللوجستية بكفاءة لكافة الشركات والأفراد، وتلبي احتياجاتهم في مجال الشحن وخدمات الميل الأخير لتعزز قدرتهم على تحقيق النجاح والتميز في قطاع التجارة الإلكترونية وغيره من قطاعات الأعمال.
وأضاف: تعد هذه المنصة اللوجستية انعكاساً لاستراتيجية سفن إكس الهادفة إلى تكريس موقعها المتقدم في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، وتعظيم كفاءة عملياتها ورفع مستوى الإنتاجية وتنويع محفظة أعمالها، ما يعزز دورها في ترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً لوجستياً رائداً في المنطقة.
الصناعة الأمنية وتقنية «الموظف الافتراضي»
تعرض مؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية «سيرا» عدداً من الابتكارات الحديثة في مجال الصناعة الأمنية والخدمات الحكومية الذكية لدى المؤسسة. وتستعرض في منصتها تقنية «الموظف الافتراضي»، التي تعد من أبرز الابتكارات التي تقدمها المؤسسة، حيث تتيح للمتعاملين التفاعل مع شخصيات افتراضية متطورة.
وتعمل هذه الشخصيات على توفير معلومات دقيقة ومساعدة في إنجاز المعاملات الحكومية بطريقة سهلة ومباشرة. ويتمكن المتعاملون من خلال هذه التقنية من الحصول على تجربة تفاعلية تسهم في تسهيل التواصل وتحسين الوصول إلى الخدمات الحكومية.
كما تقدم المؤسسة أيضاً منصة تقييمات جوجل، التي تعتبر أداة حيوية لمتابعة أداء المؤسسات الحكومية في إمارة دبي. تعمل المنصة على جمع وتحليل تقييمات وآراء المتعاملين بشكل دوري، ما يتيح للمؤسسات الحكومية فهم نقاط القوة والضعف في خدماتها.
كما تساعد هذه المنصة في تعزيز الشفافية من خلال إطلاع الجمهور على تقييمات الخدمات، واتخاذ قرارات مستنيرة بناء على خبرات الآخرين. وتسعى المؤسسة من خلال هذه الأداة إلى تحسين جودة الخدمات وتعزيز الثقة بين الحكومة والمتعامل.
