أربعة عقود تصنع علامة فارقة في صناعة الطيران العالمية
352 طائرة قيد التسليم تدعم خطط التوسع المستقبلية
أسطول ضخم واستثمارات ترسم ملامح المرحلة المقبلة
تحتفل «طيران الإمارات»، اليوم الموافق 25 أكتوبر، بالذكرى الحادية والأربعين لانطلاق عملياتها، مستحضرة مسيرة استثنائية من النمو والتوسع بدأت بطائرتين مستأجرتين ورحلتين إلى كراتشي ومومباي عام 1985، لتتحول خلال أكثر من أربعة عقود إلى واحدة من أكبر شركات الطيران الدولية في العالم، وأحد أبرز المحركات الاقتصادية التي أسهمت في ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للطيران والسياحة والتجارة والخدمات اللوجستية.
ومنذ انطلاق أولى رحلاتها، نقلت الناقلة نحو 915 مليون مسافر، فيما بلغت إيراداتها التراكمية نحو 1.85 تريليون درهم، وفق تحليل «البيان» للتقارير السنوية الصادرة عن الشركة. وتعكس هذه الأرقام حجم التحول الذي شهدته الناقلة، وقدرتها على بناء نموذج أعمال عالمي انطلاقاً من دبي، وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني، وتوسيع ارتباط الإمارة بمختلف الأسواق الدولية.
ويجسد هذا المسار ثمرة رؤية استشرافية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي وضع قطاع الطيران في صدارة المحركات الاستراتيجية للنمو الاقتصادي، وآمن منذ البدايات بقدرة دبي على التحول إلى مركز عالمي للسفر والتجارة والخدمات. وأسهمت هذه الرؤية في بناء منظومة اقتصادية تقوم على الانفتاح على الأسواق العالمية، والاستثمار في البنية التحتية، وتعزيز الربط الجوي بين دبي ومختلف قارات العالم.
وتحت القيادة والمتابعة المستمرة لسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، نجحت الناقلة في ترجمة هذه الرؤية إلى واقع ملموس، من خلال استراتيجية طويلة الأمد ترتكز على الاستثمار في الأسطول الحديث، والتوسع المدروس في شبكة الوجهات، والارتقاء بجودة الخدمات، وبناء شراكات دولية واسعة، لتصبح «طيران الإمارات» إحدى أبرز العلامات التجارية العالمية التي انطلقت من دبي.
من طائرتين إلى 292 طائرة
بدأت رحلة «طيران الإمارات» في 25 أكتوبر 1985، عندما أقلعت أولى رحلاتها من دبي إلى كراتشي ومومباي، باستخدام طائرتين مستأجرتين، في خطوة شكلت نقطة الانطلاق لمشروع طموح تجاوزت آفاقه حدود السوق المحلية والإقليمية، ليصبح أحد أهم اللاعبين في قطاع النقل الجوي الدولي.
وعلى امتداد 41 عاماً، اعتمدت الناقلة استراتيجية توسع قائمة على الاستثمار المستمر في الطائرات الحديثة، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وتطوير المنتجات والخدمات، إلى جانب الاستفادة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي لدبي بوصفها نقطة التقاء رئيسية بين الأسواق العالمية.
وبحسب أحدث بيانات الناقلة، بلغ إجمالي أسطول «طيران الإمارات» 292 طائرة، تضم أحدث الطرازات التي تشغلها الشركة، وهي إيرباص A380، وإيرباص A350، وبوينغ 777، التي تشكل الركائز الأساسية لأسطولها المخصص للرحلات الدولية بعيدة المدى. وتواصل الناقلة تحديث أسطولها والاستثمار في الطائرات الحديثة، بما يعزز كفاءة التشغيل ويوفر سعة أكبر لنقل المسافرين والشحن، ويدعم توسع شبكتها العالمية.
ويعكس هذا التطور النمو الكبير في القدرات التشغيلية للناقلة، التي استطاعت بناء أسطول واسع يخدم شبكة عالمية من الوجهات، ويوفر طاقة استيعابية كبيرة لنقل المسافرين والبضائع، بما يدعم مكانة دبي مركزاً رئيسياً لحركة الطيران الدولي.
وتواصل «طيران الإمارات» الاستثمار في مستقبل عملياتها، مع وجود 352 طائرة ضمن قائمة التسليمات المستقبلية، في خطوة تعزز قدرتها على مواكبة الطلب العالمي على السفر، وزيادة السعة المقعدية، وتطوير تجربة المسافرين، وتوسيع نطاق خدماتها في الأسواق الحالية والجديدة.
انتشار
وشهدت شبكة وجهات «طيران الإمارات» توسعاً متواصلاً منذ تأسيسها، لتتحول دبي إلى نقطة ربط رئيسية بين عشرات الأسواق العالمية، مستفيدة من نموذج تشغيلي يقوم على تجميع حركة السفر الدولية عبر مركز عملياتها في مطار دبي الدولي. وبحسب البيانات الرسمية، تخدم الناقلة 154 وجهة، موزعة على 81 دولة، وتشمل شبكتها 144 وجهة للركاب و10 وجهات مخصصة للشحن الجوي فقط.
وشهد عام 2026 إضافة هلسنكي في فنلندا إلى شبكة رحلات الركاب، مع إطلاق الخدمة في الأول من أكتوبر، في خطوة تعكس استمرار التوسع في الأسواق الأوروبية وتعزيز حضور الناقلة في شمال القارة.
ويمثل هذا الانتشار أحد أبرز عناصر القوة التنافسية للناقلة، إذ يتيح للمسافرين الوصول إلى مجموعة واسعة من المدن والأسواق عبر دبي، كما يوفر للشركات والمصدرين والمستوردين حلولاً متكاملة للربط التجاري بين مختلف مناطق العالم.
الأثر الاقتصادي
ولا يقتصر الأثر الاقتصادي لهذا الانتشار على حركة السفر، بل يمتد إلى دعم السياحة والتجارة والاستثمار، من خلال تسهيل انتقال الأفراد ورجال الأعمال والبضائع، وفتح قنوات جديدة للتبادل الاقتصادي بين دبي والأسواق الدولية.
915 مليون مسافر منذ الانطلاق
تعكس حركة المسافرين على متن «طيران الإمارات» حجم النمو الذي حققته الشركة منذ تأسيسها، بعدما انتقلت من تشغيل رحلات محدودة إلى نقل عشرات الملايين من المسافرين سنوياً عبر شبكة دولية واسعة.
ووفق تحليل «البيان» للتقارير السنوية الصادرة عن الناقلة، بلغ إجمالي عدد المسافرين الذين نقلتهم منذ انطلاق عملياتها في أكتوبر 1985 أكثر من 915 مليون مسافر، في مؤشر على اتساع قاعدة عملائها وتعاظم دورها في حركة النقل الجوي العالمي.
وجاء هذا النمو مدفوعاً بالتوسع في شبكة الوجهات، وزيادة الطاقة الاستيعابية للأسطول، وارتفاع الطلب على السفر عبر دبي، إلى جانب الاستثمارات المتواصلة في تطوير تجربة العملاء والخدمات المقدمة على متن الطائرات وفي المطارات.
وتظهر أحدث البيانات المالية الرسمية أن «طيران الإمارات» نقلت 53.2 مليون مسافر خلال السنة المالية 2025–2026، فيما بلغ معدل إشغال المقاعد 78.4%، بما يعكس استمرار الطلب على خدماتها عبر شبكة عملياتها الدولية.
إيرادات تراكمية
وتمثل النتائج المالية التي حققتها «طيران الإمارات» خلال مسيرتها أحد أبرز المؤشرات على نجاح نموذج أعمالها، وقدرتها على تحويل الاستثمار في قطاع الطيران إلى نشاط اقتصادي عالمي واسع النطاق.
وبحسب تحليل «البيان» للبيانات المالية السنوية، بلغت الإيرادات التراكمية للناقلة نحو 1.85 تريليون درهم منذ تأسيسها، في انعكاس للتوسع الكبير في عمليات نقل الركاب والشحن الجوي والخدمات المرتبطة بها.
وتعكس هذه الإيرادات قدرة الشركة على بناء قاعدة تشغيلية وتجارية واسعة، والاستفادة من النمو العالمي في الطلب على السفر والتجارة، إلى جانب المحافظة على حضور قوي في الأسواق الدولية رغم التقلبات الاقتصادية والتحديات التي شهدتها صناعة الطيران خلال العقود الماضية.
وفي أحدث نتائجها السنوية للعام المالي 2025–2026، سجلت «طيران الإمارات» إيرادات بلغت 35.7 مليار دولار، بما يعادل نحو 131.1 مليار درهم، فيما بلغت أرباحها قبل الضريبة 6.2 مليارات دولار، أي نحو 22.8 مليار درهم، وصافي الأرباح بعد الضريبة 5.4 مليارات دولار، بما يعادل نحو 19.8 مليار درهم.
استثمارات في تجربة السفر
وشمل تطور «طيران الإمارات» على مدى السنوات الماضية زيادة عدد الطائرات والوجهات، بالإضافة إلى الاستثمار المستمر في تطوير تجربة السفر، بما أسهم في ترسيخ مكانتها ضمن شركات الطيران العالمية المعروفة بجودة الخدمات والمنتجات.
وأطلقت الناقلة برنامجاً ضخماً لتحديث المقصورات الداخلية لطائراتها، باستثمارات تبلغ 5 مليارات دولار (18.4 مليار درهم)، يشمل تحديث 219 طائرة من طرازي «إيرباص A380» و«بوينغ 777»، وإضافة مقصورات الدرجة السياحية الممتازة، إلى جانب تجديد مقاعد الدرجتين الأولى والأعمال وتطوير التصميمات الداخلية.
وبحسب أحدث إنجاز معلن في يوليو 2026، أنجزت الناقلة تحديث 100 طائرة، منها 47 طائرة A380 و53 طائرة بوينغ 777، مع تركيب أكثر من 3800 مقعد في الدرجة السياحية الممتازة، بمشاركة أكثر من 400 مهندس وفني، وبإجمالي 4.4 ملايين ساعة عمل.
وامتدت الاستثمارات إلى تطوير الخدمات الأرضية والترفيه الجوي، إذ يوفر نظام «ice» ما يصل إلى 6500 قناة ترفيهية، فيما استثمرت الناقلة 63 مليون درهم في تطوير صالاتها خلال السنة المالية 2024–2025، ليصل عدد صالاتها الخاصة حول العالم إلى 41 صالة. كما تشمل خطط التحديث تطوير الاتصال بالإنترنت باستخدام «ستارلينك»، وإدخال شاشات ترفيه متطورة بدقة 4K، بما يعزز راحة المسافرين ويرسخ تنافسية الناقلة عالمياً.
شراكات
اعتمدت «طيران الإمارات» على تطوير شبكة واسعة من الشراكات التجارية والتشغيلية مع شركات الطيران حول العالم، بهدف توسيع نطاق الوصول إلى الأسواق والمدن التي لا تخدمها برحلات مباشرة.
وأسهمت الشراكات الاستراتيجية في تعزيز الانتشار العالمي لـ«طيران الإمارات»، وتوسيع نطاق خدماتها إلى أسواق ووجهات تتجاوز شبكة رحلاتها المباشرة. ووفق أحدث بيانات الناقلة، ارتفع عدد اتفاقيات الشراكة بالرمز المشترك والربط الجوي والنقل متعدد الوسائط إلى 168 شراكة، تتيح للمسافرين الوصول إلى نحو 1750 مدينة إضافية حول العالم، فيما يستخدم أكثر من 13 ألف مسافر يومياً رحلات تشغلها شركات الطيران الشريكة.
وتبرز الشراكة مع «فلاي دبي»، التي انطلقت عام 2017، باعتبارها أحد أبرز نماذج التكامل التشغيلي، إذ نقلت الناقلتان أكثر من 28 مليون مسافر عبر شبكتهما المشتركة منذ بدء التعاون، وتوفران اليوم الوصول إلى أكثر من 214 وجهة في ما يزيد على 100 دولة.
مساهمة اقتصادية
وتجاوزت مساهمة «طيران الإمارات» حدود قطاع النقل الجوي، لتصبح أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي في دبي، حيث أظهرت دراسة أعدتها مؤسسة «أكسفورد إيكونوميكس»، ونشرتها مجموعة الإمارات ومطارات دبي في أكتوبر 2024، أن الأنشطة الأساسية لمجموعة الإمارات دعمت اقتصاد الإمارة بقيمة مضافة بلغت نحو 75 مليار درهم في عام 2023، بما يعادل 15 % من الناتج المحلي الإجمالي لدبي، إلى جانب دعم نحو 236 ألف وظيفة بصورة مباشرة وغير مباشرة ومن خلال الإنفاق الاستهلاكي المرتبط بالوظائف، في وقت تتوقع فيه دراسة «أكسفورد إيكونوميكس» ارتفاع مساهمة قطاع الطيران في اقتصاد الإمارة إلى نحو 196 مليار درهم بحلول عام 2030.
وواصلت «طيران الإمارات» تعزيز دورها الاقتصادي من خلال توسيع شبكتها الدولية وزيادة استثماراتها، حيث سجلت الناقلة إيرادات بلغت 131.1 مليار درهم خلال السنة المالية 2025-2026، فيما استثمرت مجموعة الإمارات نحو 17.9 مليار درهم في الطائرات الجديدة والمرافق والمعدات والتقنيات الحديثة، بما يدعم منظومة واسعة من الأنشطة الاقتصادية والخدمات المرتبطة بالطيران. كما أسهمت شبكة الناقلة، في تعزيز ارتباط دبي بالأسواق العالمية، وتسهيل حركة السياحة والأعمال والتجارة والاستثمار، وترسيخ جاذبية الإمارة مركزاً إقليمياً للشركات والمؤسسات الدولية.
مرونة في مواجهة التحديات
وشهدت صناعة الطيران العالمية خلال العقود الأربعة الماضية سلسلة من التحديات الاقتصادية والجيوسياسية والتشغيلية، شملت الأزمات المالية وتقلبات أسعار الوقود واضطرابات حركة السفر وإغلاق المجالات الجوية، وصولاً إلى التداعيات غير المسبوقة لجائحة «كوفيد-19».
ورغم هذه التحديات، استطاعت «طيران الإمارات» المحافظة على حضورها العالمي ومواصلة تطوير قدراتها التشغيلية، مستفيدة من مرونة نموذج أعمالها، وقوة شبكتها الدولية، واستثماراتها طويلة الأمد.
وشكلت الجائحة إحدى أصعب المراحل في تاريخ صناعة الطيران، بعدما أدت إلى توقف واسع لحركة السفر الدولي، إلا أن الناقلة عملت على استعادة عملياتها تدريجياً مع عودة الطلب العالمي، وإعادة تشغيل الوجهات وزيادة السعة المتاحة.
وتواصل الشركة التعامل مع المتغيرات الجيوسياسية والتشغيلية التي أثرت في حركة الطيران الإقليمي والدولي، مع إعطاء الأولوية لسلامة المسافرين والطواقم والطائرات، والمحافظة على استمرارية العمليات وفق الظروف المتاحة.
352 طائرة لمواصلة النمو
تدخل «طيران الإمارات» عقدها الخامس وهي تستند إلى قاعدة تشغيلية ومالية واسعة، وشبكة دولية مترابطة، وخطط استثمارية تستهدف تعزيز قدراتها المستقبلية.
وتشكل الطائرات الـ352 المدرجة ضمن قائمة التسليمات المستقبلية أحد أبرز عناصر هذه الخطط، إذ ستتيح للناقلة تحديث أسطولها وتعزيز السعة التشغيلية، ودعم فرص التوسع في الأسواق الحالية والجديدة خلال السنوات المقبلة.
ويتزامن ذلك مع مواصلة دبي تطوير منظومة الطيران والمطارات، وفي مقدمتها مشروع التوسعة الكبرى لمطار آل مكتوم الدولي، الذي يستهدف الوصول إلى طاقة استيعابية تبلغ 260 مليون مسافر سنوياً عند اكتمال مراحله المخطط لها.
مسيرة نمو
ارتبط نمو «طيران الإمارات» بصورة وثيقة بالتطور الذي شهدته دبي على مدى العقود الأربعة الماضية، حيث أسهم التوسع في عمليات الناقلة في دعم نمو مطار دبي الدولي وتعزيز مكانته ضمن أبرز مراكز الطيران العالمية.
وشكلت الاستثمارات المتزامنة في تطوير البنية التحتية للمطارات، وتوسيع أسطول الناقلة وشبكة وجهاتها، نموذجاً متكاملاً للنمو أتاح لدبي الاستفادة من موقعها الجغرافي الاستراتيجي وتحويله إلى ميزة تنافسية في صناعة النقل الجوي.
وأسهمت هذه المنظومة في جذب ملايين المسافرين إلى الإمارة، سواء بوصفها وجهة نهائية للسياحة والأعمال أم محطة عبور تربط بين القارات، ما عزز الطلب على الخدمات الفندقية والسياحية والتجارية، ووسّع نطاق الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بحركة الزوار.
كما لعبت «طيران الإمارات» دوراً محورياً في تعزيز الحضور الدولي لدبي، من خلال نقل ملايين الزوار إلى الإمارة ودعم مشاركتها في المعارض والمؤتمرات والفعاليات الاقتصادية والرياضية والثقافية العالمية.
وامتد هذا الدور إلى الترويج لدبي وجهة عالمية، إذ أصبحت العلامة التجارية للناقلة حاضرة في عشرات الأسواق الدولية، وأسهم انتشارها في تعزيز التعريف بالإمارة ومقوماتها الاقتصادية والسياحية، وتوسيع ارتباطها بمراكز الأعمال والأسواق الرئيسية حول العالم.
كما أسهمت «الإمارات للشحن الجوي» في تعزيز مكانة دبي مركزاً عالمياً للتجارة والخدمات اللوجستية، مستفيدة من شبكة الناقلة الدولية وقدراتها التشغيلية المتنامية، ومن الطلب على نقل البضائع بين الأسواق العالمية.
ونقلت الناقلة نحو 2.4 مليون طن من الشحنات خلال السنة المالية 2025–2026، محققة إيرادات بلغت 16.2 مليار درهم، بما يعادل نحو 12 % من إجمالي إيرادات «طيران الإمارات».
ووسعت الناقلة شبكة وجهات طائرات الشحن من أكثر من 40 إلى أكثر من 60 وجهة خلال عام 2026، فيما تسلمت سبع طائرات شحن جديدة من طراز بوينغ 777 منذ مارس الماضي، ضمن خطط تعزيز أسطولها المتخصص وتوسيع قدراتها على خدمة الأسواق العالمية.
وفي قطاع الشحن الدوائي، تنقل الناقلة ما بين 1.5 ومليوني كيلوغرام من الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية أسبوعياً، فيما تجاوز إجمالي الشحنات الدوائية المنقولة عبر دبي منذ عام 2016 نحو 800 ألف طن.
وتواصل «الإمارات للشحن الجوي» الاستثمار في تطوير أسطولها ومرافقها المتخصصة لخدمة قطاعات التجارة الإلكترونية والمنتجات سريعة التلف والبضائع مرتفعة القيمة، بما يدعم سرعة حركة البضائع وكفاءة سلاسل الإمداد، ويعزز تنافسية دبي بوصفها محوراً رئيسياً للتجارة العالمية.
وتكتسب هذه القدرات أهمية خاصة في ظل تنوع احتياجات الأسواق الدولية، من شحنات الأدوية والرعاية الصحية إلى المنتجات التي تتطلب سرعة في النقل ومعايير خاصة للتخزين والمناولة، ما يعزز دور دبي في الربط بين مراكز الإنتاج والاستهلاك.