واصلت دولة الإمارات ترسيخ مكانتها العالمية في قطاع الاتصالات والتحول الرقمي، بعدما تصدرت مدينتا أبوظبي ودبي قائمة أسرع مدن العالم في خدمات الإنترنت المتحرك والثابت خلال شهر سبتمبر الماضي، ما يعكس كفاءة البنية التحتية الرقمية المتطورة التي تمتلكها الدولة.

وأظهرت بيانات شبكات المشغلين أن أبوظبي احتلت المركز الأول عالمياً في سرعة الإنترنت المتحرك بعد تسجيلها متوسط سرعة بلغ 683 ميجابت في الثانية خلال سبتمبر، فيما تقدمت دبي إلى المركز الثالث عالمياً بسرعة بلغت 547 ميجابت في الثانية، لتواصل الإمارات الحفاظ على صدارتها العالمية في سرعات الإنترنت عبر الهواتف المتحركة منذ بداية العام الجاري.

كما سجلت مدن خليجية أخرى تحسناً في الأداء، حيث بلغت سرعة الإنترنت المتحرك في مدينة الكويت نحو 385 ميجابت في الثانية، إلا أن الفارق ظل كبيراً مقارنةً بالسرعات المسجلة في الإمارات.

وتفوقت أبوظبي ودبي على عدد من المدن العالمية المعروفة بتطور بنيتها الرقمية ونشاطها الاقتصادي، إذ سجلت هانوي في فيتنام سرعة بلغت 452 ميجابت في الثانية، بينما حققت ريو دي جانيرو البرازيلية 363 ميجابت في الثانية، وبلغت السرعة في ستوكهولم السويدية 343 ميجابت في الثانية.

وعلى صعيد الإنترنت الثابت، ووفق بيانات مؤشر Speedtest Global Index المتخصص بقياس سرعات الإنترنت عالمياً، واصلت الإمارات تعزيز حضورها بين أسرع مدن العالم، حيث صعدت أبوظبي إلى المركز الأول عالمياً في خدمات الإنترنت الثابت بعد تسجيل متوسط سرعة بلغ 418 ميجابت في الثانية، فيما جاءت دبي في المرتبة السابعة عالمياً بسرعة تجاوزت 339 ميجابت في الثانية.

وأكدت النتائج استمرار المدينتين في تحقيق أداء متفوق مقارنة بعدد من المراكز الاقتصادية العالمية، إذ سجلت بانكوك في تايلاند سرعة بلغت 317 ميجابت في الثانية، فيما حققت جنيف السويسرية 318 ميجابت في الثانية، وسجلت بودابست المجرية نحو 306 ميجابت في الثانية بنهاية سبتمبر.

وتعكس هذه المؤشرات المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها دولة الإمارات في مجال البنية التحتية الرقمية والاتصالات، مدعومة باستثمارات مستمرة في شبكات الجيل الخامس والألياف الضوئية، بما يدعم أهداف الدولة في تعزيز الاقتصاد الرقمي وترسيخ ريادتها كمركز عالمي للأعمال والتكنولوجيا.