عززت «دناتا» خدماتها المخصصة لأصحاب الهمم في مطار دبي الدولي، من خلال ضم تشكيلة متنوعة من التقنيات والمعدات والعربات الجديدة إلى أسطولها، وتوفير دعم مُحسّن في الخطوط الأمامية، لضمان تعزيز تجربة سفر أصحاب الهمم عبر المطار.

وتشمل التحسينات توفير رافعات حديثة مخصصة لنقل المسافرين ذوي القدرة المحدودة على الحركة، وعربات نقل مخصصة لأصحاب الهمم، ومجموعات متطورة من الكراسي المتحركة، التي تعمل بالبطاريات، كما شرعت «دناتا» في إجراء تجارب على تقنية الكراسي المتحركة ذاتية القيادة، في إطار سعيها لاستخدام أحدث تقنيات وحلول التنقل الحديثة لتعزيز خدمات المساعدة المتاحة لأصحاب الهمم عبر مطار دبي.

وستقوم «دناتا» بتسليط الضوء على جهودها في هذا المجال، من خلال مشاركتها في معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي 2026 في دبي، كما ستبحث آفاق واتجاهات السفر الشامل مع مزودي التكنولوجيا والخبراء في هذا المجال وأصحاب الهمم.

وقال جعفر داوود، نائب رئيس أول دائرة عمليات المطارات بدولة الإمارات في «دناتا»: «تمضي دبي قدماً لترسيخ مكانتها الريادية عالمياً مدينة تتميز بالشمول وسهولة الوصول، بحيث تتيح للجميع المشاركة بفعالية، ويؤدي قطاع الطيران دوراً محورياً في دعم هذه الرؤية، ونحن بدورنا في «دناتا» ندعم هذه الرؤية من خلال الاستثمار المكثف في الكوادر والمعدات والتقنيات التي تجعل السفر عبر المطار أكثر سهولة ويسراً، إلى جانب العمل عن كثب مع مختلف الجهات المعنية في المطار، لتقديم تجربة سفر أكثر يسراً وشمولًا».

وشرعت «دناتا» في تشغيل 3 رافعات حديثة مخصصة لنقل المسافرين ذوي القدرة المحدودة على الحركة من وإلى الطائرة، وهي وحدات عالية السعة مصممة لتعزيز السلامة والموثوقية والراحة أثناء الصعود إلى الطائرة والنزول منها، وتتميز هذه الرافعات بأنظمة تثبيت محسّنة، وتصميم مريح، ودقة رفع معززة، ما يدعم عمليات نقل أكثر سلاسة بين مبنى الركاب والطائرة.

وعززت «دناتا» أسطولها بـ 24 عربة نقل مخصصة لأصحاب الهمم، تلبي نطاقاً أوسع من الاحتياجات، بما في ذلك المسافرون الذين يستخدمون وسائل مساعدة على الحركة، كما وفرت «دناتا» أيضاً 3 مجموعات من الكراسي المتحركة، التي تعمل بالبطارية، تتميز بخاصية التشغيل الآلي، ما يتيح لأصحاب الهمم سهولة التنقل عبر مسافات أطول في المطار، كما تمتاز هذه الكراسي بقابليتها للتكديس، ما يتيح توفير مساحة التخزين وسهولة الاستخدام.

وفي إطار جهودها لاستكشاف حلول جديدة من خلال تجاربها التقنية المستمرة شرعت «دناتا»في اختبار تقنية الكراسي المتحركة ذاتية القيادة إضافة مُحتملة لخدمات السفر المُيسّر، وقد صُممت هذه التقنية لدعم حركة أكثر استقلالية للمسافرين من أصحاب الهمم في بيئات المطارات، وستقوم «دناتا» بعرض هذه الكراسي في جناحها بمعرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي 2026.

وتُقدّم «دناتا» حالياً خدماتها لحوالي مليوني مسافر من أصحاب الهمم ممن يحتاجون إلى خدمات التنقل أو خدمات دعم الوصول الأخرى في مطار دبي الدولي سنوياً.

وإلى جانب تحديثات المعدات حرصت «دناتا» على تنفيذ برامج تدريبية لفرق العمل في الخطوط الأمامية، التي تدعم عمليات السفر المُيسّر تشمل أحدث أساليب الخدمة المميّزة، إلى جانب تعزيز معارفهم ومهاراتهم الشخصية في تقديم خدمات رعاية متخصصة للمسافرين من أصحاب الهمم، كما حرصت «دناتا» على توفير برامج تدريب مُتخصصة في الإعاقة الخفية لأكثر من 3500 من موظفيها، لضمان تمكنهم من تقديم مختلف أشكال الدعم والمساعدة لأصحاب الهمم، كما تعمل فرق «دناتا» أيضاً بشكل وثيق مع الجهات المعنية في المطار لتسهيل رحلات هؤلاء المسافرين عبر الممرات المخصصة، والمناطق التي تراعي متطلبات ذوي الاحتياجات الحسية، وصالات السفر المُيسّرة، وتقوم فرق «دناتا» بالتعرف إلى المسافرين الذين يرتدون شعار «عباد الشمس»، وتُقدّم لهم الدعم، ما يُساعد على ضمان حصول ذوي الإعاقات غير الظاهرة على المساعدة طوال رحلتهم عبر المطار.

ويمكن للمسافرين من أصحاب الهمم الذين يحتاجون إلى مساعدة في الوصول طلب الدعم من خلال شركة الطيران عند الحجز أو قبل السفر، مع ضرورة تقديم إخطار مسبق، علماً بأنه يتم تقديم هذه الخدمات مجاناً، كما تتوفر الأنظمة السمعية في 10 نقاط خدمة داخل مباني الركاب 1 و2 و3 كونها جزءاً من البنية التحتية الشاملة للوصول في المطار، ما يتيح لفرق «دناتا» التواصل بشكل أكثر فعالية مع المسافرين الذين يُعانون من ضعف السمع.

السفر المُيسّر

وفي إطار برنامج التحسين الشامل قامت «دناتا» بتغيير اسم «قسم مساعدة أصحاب الهمم» رسمياً إلى «قسم السفر الميسّر»، وتعكس هذه التسمية الجديدة توسع نطاق الخدمات ليشمل ما هو أبعد من مجرد مساعدة مستخدمي الكراسي المتحركة، كما أنه يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية في إمكانية الوصول، مع التركيز بشكل أكبر على السفر العادل والخالي من العوائق، كما وفرت «دناتا» زياً موحداً جديداً لفرق السفر الميسر في الخطوط الأمامية، ما يُحسّن من وضوح الرؤية والراحة وسهولة التواصل مع الزملاء الذين يدعمون هذه الشريحة من المسافرين في جميع أنحاء مبنى الركاب، ومنطقة العمليات الجوية.