تواصل المعارض والمؤتمرات ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للأعمال والاستثمار وتبادل المعرفة، بما توفره من منصات تجمع الشركات والمستثمرين والخبراء وصنّاع القرار، وتفتح المجال أمام بناء الشراكات واستكشاف الفرص في القطاعات الحيوية. ولا يقتصر أثر هذه الفعاليات على النشاط التجاري المباشر، بل يمتد إلى تحفيز الابتكار، واستقطاب الحلول الجديدة، وتعزيز تنافسية القطاعات الاقتصادية، وفي مقدمتها التعليم والتكنولوجيا.
وفي هذا السياق، يعود المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم «جيس دبي 2026» إلى مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 10 إلى 12 نوفمبر، بمشاركة شركات متخصصة ومؤسسات تعليمية ومبتكرين، في دورة تركز على تطوير بيئات التعلم وتوظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بما يخدم المعلمين والطلاب.
ويحمل المعرض هذا العام شعار «الشرارة»، الذي يسلط الضوء على الأفكار والتجارب التي تحدث فرقاً ملموساً في العملية التعليمية، انطلاقاً من تطوير المناهج وصولاً إلى الاستخدام الهادف للذكاء الاصطناعي داخل الصفوف الدراسية.
وأكدت فرانسيس باول، مديرة الإمكانات البشرية في مدرسة جيمس للأبحاث والابتكار، أن تطوير المناهج يبدأ من تجارب المعلمين وقدرتهم على ابتكار أساليب جديدة تعزز تفاعل الطلاب وحماسهم للتعلم، فيما أشارت زينب مهدي، مديرة التكنولوجيا والابتكار في المدرسة، إلى أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على دور المعلم في بناء العلاقات الإنسانية وممارسة التقدير المهني.
ويتضمن المعرض هذا العام مسابقة «ستارت أب سبوتلايت»، التي تتيح لست شركات تعليمية ناشئة تقديم عروضها أمام لجنة من المستثمرين وصنّاع القرار، إلى جانب جناح يضم 45 شركة ناشئة. كما تشهد نسخة 2026 إطلاق جناحين متخصصين في تكنولوجيا التعليم والذكاء الاصطناعي في التعليم، بالتوازي مع توسع المشاركة في مجالي الطفولة المبكرة والاستدامة والرفاه، ومنطقة جديدة للتصميم والبناء تستهدف تطوير المساحات التعليمية.
ويشمل البرنامج الدورة الثالثة عشرة من جوائز «جيس»، المقرر تنظيمها في 11 نوفمبر بفندق كونراد دبي، بمشاركة قياسية تجاوزت 1,200 مشاركة من 70 دولة، موزعة على 30 فئة تشمل الموردين والموزعين والمعلمين والمدارس والمتخصصين في التعليم.