ألغت الناقلات الجوية الإماراتية عدداً من رحلاتها إلى السعودية، شملت وجهات الرياض وأبها وينبع، في ضوء الاضطرابات التشغيلية التي يشهدها مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وفقاً للتحديثات المنشورة عبر المواقع الرسمية للناقلات.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار متابعة الناقلات للتطورات التشغيلية، وحرصها على إعطاء الأولوية لسلامة المسافرين وأطقم الطائرات، مع العمل على توفير خيارات بديلة للمسافرين المتأثرين، تشمل إعادة الحجز أو استرداد قيمة التذاكر، وفقاً لسياسات كل ناقلة، وإطلاع العملاء على أي مستجدات تتعلق بجداول الرحلات عبر القنوات الرسمية.
من جانبها، أعلنت «فلاي دبي» إلغاء رحلاتها إلى الرياض وينبع حتى 10 أكتوبر الجاري، فيما امتدت الإلغاءات إلى الرحلات المتجهة إلى أبها حتى 11 أكتوبر.
ودعت الناقلة المسافرين المتأثرين إلى زيارة قسم إدارة الحجز عبر موقعها الإلكتروني للاطلاع على خيارات إعادة الحجز أو استرداد قيمة التذاكر، مشيرة إلى مواصلة مراقبة التطورات والتنسيق مع السلطات المختصة، وإبلاغ العملاء بأي مستجدات عبر قنواتها الرسمية.
وألغت «طيران الإمارات» رحلاتها من دبي إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض يومي 9 و10 أكتوبر الجاري، بحسب جداول الرحلات المنشورة عبر موقع الناقلة، وتُظهر الجداول استمرار الرحلات على هذا المسار اعتباراً من 11 أكتوبر، وفقاً للمواعيد المدرجة.
تغييرات إضافية
وفي السياق ذاته ألغت «الاتحاد للطيران» رحلاتها بين مطار زايد الدولي في أبوظبي ومطار الملك خالد الدولي في الرياض يومي 9 و10 أكتوبر الجاري، نتيجة الاضطرابات التشغيلية في المطار.
وأشارت الناقلة، في تحديث عبر موقعها الإلكتروني، إلى أن الوضع لا يزال متغيراً، مع احتمال إجراء تغييرات إضافية على جداول الرحلات، داعية المسافرين إلى التحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار، كما أكدت أن فرق العمل تواصل تقديم الدعم للمسافرين المتأثرين.
وتواصل الناقلات الإماراتية متابعة تطورات الأوضاع بالتنسيق مع الجهات المعنية، مع تحديث جداول الرحلات وفقاً للمستجدات التشغيلية، وإبقاء المسافرين على اطلاع بالتغييرات التي قد تطرأ على مواعيد رحلاتهم، كما تتيح الناقلات للمسافرين المتأثرين خيارات لإعادة الحجز أو استرداد قيمة التذاكر، وفقاً للشروط والأحكام المعتمدة لدى كل ناقلة.
جداول الرحلات
وتبرز في مثل هذه الظروف مرونة الناقلات الوطنية في التعامل مع المتغيرات التشغيلية، من خلال سرعة تحديث جداول الرحلات، وتوفير خيارات مرنة للمسافرين المتأثرين، بما يساعدهم على تعديل خطط سفرهم والحد من آثار الإلغاءات على تنقلاتهم. وتعكس هذه الإجراءات أهمية الجاهزية التشغيلية والتواصل المستمر مع المسافرين.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية قد أعلنت عن تعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لاعتداءين يوم 8 أكتوبر 2026، أسفرا، عن مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة.
وأوضحت الهيئة أن الاعتداء الأول استهدف مرافق المطار، فيما استهدف الاعتداء الثاني طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية.