تواصل دبي تعزيز مكانتها مركزاً عالمياً للفعاليات والسياحة الترفيهية، مع استعدادها لاستضافة مهرجان «MOC27» للسيارات والأنشطة الخارجية والتخييم، الذي يقام خلال الفترة من 14 إلى 17 يناير 2027 في استاد دبي سيفنز، بدعم من دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، وتقديم موسم دبي للسيارات، وبشراكة طويلة الأمد بين «جي بي سي إم لتنظيم الفعاليات» وشركة «أوريكس سيغنتشر».
ويمتد المهرجان على مساحة تتجاوز 350 ألف متر مربع، ويستقطب أكثر من 200 علامة تجارية، و50 نادياً ومجتمعاً، إلى جانب أكثر من 50 نشاطاً وتجربة، بما يعزز أجندة دبي الحافلة بالفعاليات خلال موسم الشتاء، ويوفر منصة، تجمع العائلات والأصدقاء وعشاق السيارات والمغامرات والأنشطة الخارجية.
ويأتي تنظيم الحدث في ظل تنامي الإقبال على الأنشطة الخارجية في دولة الإمارات، خلال فصل الشتاء، مع توجه السكان والزوار إلى الصحراء والشواطئ والوديان ومواقع التخييم، ما يجعل دبي منصة مناسبة لاحتضان فعالية تجمع مختلف اهتمامات الحياة في الهواء الطلق ضمن وجهة واحدة.
وقال جاستن كانوفاس، الرئيس التنفيذي والشريك الأول في «MOC27» و«جي بي سي إم لتنظيم الفعاليات»: «إن المهرجان يتجاوز مفهوم معرض السيارات التقليدي، ليقدم تجربة عائلية ومجتمعية متكاملة، تقوم على مشاركة الأندية والمجتمعات المتخصصة في أنشطة الحياة الخارجية».
وينقسم المهرجان إلى ثلاثة محاور رئيسية، تشمل السيارات والمحركات، والأنشطة الخارجية، والتخييم، ويضم محور السيارات مركبات الدفع الرباعي والدراجات النارية وقطع الغيار ومعدات التجهيز والتعديل، فيما يركز محور الأنشطة الخارجية على المشي والمغامرات وركوب الدراجات والرياضات الخارجية، بينما يجمع محور التخييم بين السفر والطهي والحياة في الهواء الطلق.
وتعتمد الفعالية على التجارب المباشرة، حيث يقدم العارضون عروضاً حية وتجارب عملية، فيما تتيح مناطق مخصصة للزوار اختبار مركبات الدفع الرباعي على الرمال بإشراف مدربين متخصصين، وتجربة الدراجات الترابية، واختبار الخيام التي تثبت على أسطح السيارات قبل الشراء.
وقال جون أندرو كاميلو، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «أوريكس سيغنتشر»، إن تزايد توجه العائلات إلى استكشاف المناطق الطبيعية خارج المدن يعزز الحاجة إلى وجهات تجمع هذا المجتمع، مشيراً إلى أن المهرجان يستهدف وضع الإمارات على خريطة الحياة العائلية في الهواء الطلق عالمياً.
وتضم الفعاليات منطقة لاختبار المركبات والرحلات البرية، وبرامج للتدريب على الإنقاذ والتعامل مع المركبات، ومسابقات متخصصة، فيما توفر قرية الأندية والجمعيات والمجتمعات مساحة للتواصل بين محبي الرحلات البرية والدراجات والمشي والأنشطة البحرية، كما يضم المهرجان مناطق للضيافة والطبيعة والحياة البرية والصحة والعافية والأطفال، إلى جانب مجلس إماراتي وجلسات حوارية ومنطاد هوائي، فضلاً عن سبع مناطق للطعام.
ومع حلول المساء تنتقل الفعاليات إلى عروض موسيقية حية، وبرامج وقت الغروب، وسينما في الهواء الطلق، بما يعزز تنوع التجربة، ويضيف بعداً سياحياً وترفيهياً للمهرجان.
ويمثل «MOC27» المرحلة الأولى من رؤية أوسع لتطوير قطاع الحياة الخارجية والمغامرات في الإمارات، مع خطط لإطلاق مشروعي «MOC للرحلات بالمركبات الترفيهية» و«MOC للأنشطة البحرية»، بما يوسع نطاق التجربة، ويدعم مكانة دبي وجهة للفعاليات والسياحة والتجارب الخارجية.