ارتفعت المؤشرات الأوروبية للجلسة الثالثة على التوالي، عقب تراجع عوائد السندات السيادية في منطقة اليورو والمملكة المتحدة في مستهل تداولات الثلاثاء بعد موجة صعود مدفوعة بمخاوف تتعلق بالسياسات المالية والضغوط التضخمية. وصعدت الأسهم الأوروبية قرب أعلى مستوياتها في أسبوع، إذ قاد سهم شركة جينماب مكاسب قطاع الرعاية الصحية. وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.8 % إلى 638.41 نقطة بحلول الساعة 0727 بتوقيت جرينتش، ويتجه لتسجيل مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.
وقفز سهم جينماب 7.6 % ليتصدر المؤشر ستوكس 600 بعدما أظهرت دراسة أن تركيبة دواء سرطان الدم، التي طورتها شركة التكنولوجيا الحيوية الدنماركية وشركة آبفي الأمريكية للأدوية، تقلل من خطر تطور المرض أو الوفاة. وصعد قطاع الرعاية الصحية 1.6 %.
وتتجه الأنظار حالياً إلى بيانات مبيعات التجزئة في منطقة اليورو ومؤشر مديري المشتريات من ستاندرد آند بورز جلوبال في بريطانيا المقرر صدوره في وقت لاحق، ما قد يقدم مؤشرات حول الإنفاق الاستهلاكي في المنطقة والنشاط الاقتصادي في بريطانيا.
واقترب اليورو من أدنى مستوى في 17 شهراً، متأثراً بالضبابية السياسية بعدما أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث الاثنين إجراء انتخابات مبكرة. وفي الوقت نفسه، تسعى الحكومة الفرنسية إلى إقرار موازنة عام 2027 التي لا تحظى بشعبية بهدف خفض العجز فيها، ما أدى إلى هبوط أسعار السندات.
وتراجعت عوائد السندات في منطقة اليورو بعد أن لامست الأسبوع الماضي أعلى مستوياتها منذ عقود. وارتفع سهم شركة تيكنوبروب الإيطالية 2.3 %.