وأضاف أن المستثمرين يولون في الوقت نفسه اهتماماً أكبر بممارسات الحوكمة، مشيراً إلى أن ذلك، من منظور جمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط (ميرا)، يعزز أهمية التواصل الفعال والمستدام بين الشركات ومساهميها، وبناء علاقات راسخة معهم على المدى الطويل.
وأوضح تاربك أن الإمارات نجحت في إرساء أسس متينة لأسواقها، من خلال تطوير البنية التحتية، وتعزيز الأطر التنظيمية، وتوسيع مشاركة المستثمرين الدوليين، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة تتمثل في البناء على هذه الأسس وترسيخ ما تحقق من تقدم بما يضمن استدامته.
وأكد أن استقطاب رؤوس الأموال طويلة الأجل لا يرتبط بتوافر الفرص الاستثمارية فحسب، بل يعتمد أيضاً على ثقة المستثمرين في مستويات الحوكمة والإفصاح، وسهولة الوصول إلى الأسواق، واستقرار البيئة الاستثمارية واتساقها.
وأشار إلى أنه من هذا المنطلق، تبرز أهمية مواصلة تطوير الأسواق، وتوسيع قاعدة المستثمرين، والارتقاء بجودة التواصل بين الشركات والمستثمرين.