بلغت عائدات الغرف الفندقية في دبي خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026 نحو 6.11 مليارات درهم، وفقاً لحسابات تستند إلى متوسط العائد على الغرف، الذي بلغ 283 درهماً، وعدد الليالي الفندقية المحجوزة، الذي وصل إلى 21.61 مليون ليلة.

وأظهرت بيانات دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي أن عدد الليالي الفندقية المحجوزة خلال الفترة من يناير وحتى نهاية أغسطس الماضي بلغ 21.61 مليون ليلة، فيما وصل متوسط العائد على الغرف إلى 283 درهماً، وبلغ متوسط السعر اليومي 470 درهماً. كما وصل إجمالي عدد الزوار الدوليين إلى 6.97 ملايين زائر خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري.

وسجل القطاع الفندقي في دبي تحسناً في مختلف المؤشرات خلال الأشهر الأخيرة، مقارنة ببداية العام، مدفوعاً بنمو أعداد الزوار، وعودة النشاط إلى قطاع الفعاليات والمعارض، إلى جانب مواصلة الناقلات الوطنية خططها التوسعية، وعودة عدد من شركات الطيران إلى تسيير رحلاتها عبر مطار دبي الدولي.

وبلغت الطاقة الاستيعابية لفنادق دبي، بنهاية أغسطس الماضي، نحو 148.7 ألف غرفة موزعة على 794 منشأة من مختلف الفئات.

وبحسب البيانات، استحوذت الغرف الفندقية الفاخرة من فئة الخمس نجوم على 35% من إجمالي حجم السوق الفندقية في دبي، مسجلة نحو 51.84 ألف غرفة ضمن 162 منشأة فندقية، تلتها الغرف الفندقية من فئة الأربع نجوم بحصة بلغت 29%، وبنحو 43.46 ألف غرفة ضمن 194 منشأة.

كما استحوذت الفنادق المصنفة بين ثلاث نجوم ونجمة واحدة على نحو 19% من إجمالي السوق الفندقية، بسعة بلغت 28.33 ألف غرفة ضمن 263 منشأة فندقية. وبلغ عدد الغرف في الشقق الفندقية الفاخرة نحو 13.59 ألف غرفة ضمن 82 منشأة، لتستحوذ على 9% من حجم السوق، فيما بلغت حصة الشقق الفندقية المتوسطة نحو 8%، بإجمالي 11.56 ألف غرفة ضمن 93 منشأة.

ويجسّد الأداء المسجل منذ بداية العام وحتى نهاية أغسطس، كفاءة المنظومة السياحية في دبي وفاعلية الشراكات المحلية والدولية، إلى جانب تنوع الأسواق التي عززت الإمارة حضورها فيها بالتعاون مع شركائها والجهات المعنية على مدى السنوات الماضية.

كما يعكس هذا الأداء تنامي الثقة بدبي كوجهة سياحية عالمية، في وقت تزخر فيه الأشهر المتبقية من عام 2026 بفعاليات وتجارب متنوعة تعزز جاذبية الإمارة وتوفر لزوارها مزيداً من الفرص للاستكشاف والاستمتاع.

وتشير التوقعات إلى استمرار زخم النشاط الفندقي خلال الربع الأخير من العام الجاري، بالتوازي مع كثافة المعارض والمؤتمرات والفعاليات التي تستضيفها دبي، إلى جانب زيادة التدفقات السياحية من مختلف الأسواق، مستفيدة من الأجواء المثالية التي تتمتع بها الإمارة خلال هذه الفترة من كل عام.