تواصلت فعاليات اليوم الثاني من القمة العالمية لمستقبل الضيافة 2026 بدبي، بمشاركة نخبة من قادة قطاع الضيافة والسياحة والاستثمار والخبراء والمسؤولين الحكوميين من مختلف أنحاء العالم. وشارك معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، في جلسة بعنوان «محرك النمو الإماراتي: السياحة والاستثمار والاقتصاد الجديد»، وسلط الضوء على محركات النمو الاقتصادي في دولة الإمارات، وتناول دور السياحة والاستثمار في دعم النمو الاقتصادي والتحولات التي يشهدها الاقتصاد الإماراتي.

وشهد اليوم الثاني حفل جوائز القمة العالمية لمستقبل الضيافة 2026، حيث تم تكريم معالي عبدالله بن طوق المري ومنحه جائزة القيادة من قمة مستقبل الضيافة، تقديراً لقيادته والتزامه ودوره في دعم الابتكار وتعزيز نمو قطاعي الاقتصاد والسياحة في دولة الإمارات، كما تضمن عدداً من الجلسات والفعاليات، من أبرزها فعالية مسابقة الشركات الناشئة المرتقبة، والتي توفر منصة للشركات الناشئة لعرض أفكارها ومشاريعها أمام نخبة من المستثمرين وقادة القطاع.

فرص الاستثمار

وتجمع القمة العالمية لمستقبل الضيافة 2026 في دبي، نخبة من قادة القطاع والمستثمرين والملاك والمشغلين، لاستعراض فرص الاستثمار والتوسع، وبحث آفاق التعاون والشراكات، ومناقشة التوجهات التي تسهم في دعم نمو قطاعي السياحة والضيافة في المنطقة. وأكد ناصر النويس، رئيس مجلس إدارة مجموعة «روتانا»، أهمية هذا التجمع كونه يضم الشركات العالمية، ويعتبر من أهم المؤتمرات بالنسبة للشركات والمؤسسات المعنية بالمساهمة في قطاع السياحة، مشيراً إلى حرص المجموعة على المشاركة في الحدث منذ انطلاقته خصوصاً أنه يُعقد في دبي، التي تعد اليوم أهم واجهة سياحية في العالم العربي.

وقال عوض باجسير، مدير الاستثمار في مدينة المعرفة الاقتصادية في السعودية: إن المدينة تلعب دوراً كبيراً في السياحة الدينية، وتهدف من مشاركتها في الحدث إلى إبراز دور المملكة العربية السعودية، وخصوصاً المدينة المنورة، في خدمة الحجاج والمعتمرين، وتقديم كل ما يحتاجونه من خدمات في مجال السياحة الدينية. وقال سهيل بداري، نائب الرئيس للمبيعات والتطوير في مجموعة «ذا فيرست للضيافة»: إن المجموعة تقدم الخبرات المتخصصة في قطاع الضيافة، والقدرات التجارية، والعلاقات التشغيلية، بما يساعد على تحقيق قيمة مستدامة، والحفاظ على هوية ومعايير العلامات الفندقية، لافتاً إلى أنها تُعد مشغلاً فندقياً مستقلاً من طرف ثالث، وتدير 12 أصلاً فندقياً، وتتمتع بعلاقات قوية مع مجموعة من أبرز العلامات الفندقية العالمية.

وتضم القمة أكثر من 170 متحدثاً من المسؤولين الحكوميين وخبراء السياحة وقادة قطاع الضيافة، وتتناول أجندتها مجموعة واسعة من الموضوعات، تشمل الاستثمار والابتكار والاستدامة والكوادر البشرية والتكنولوجيا واتجاهات السياحة، بما ينسجم مع شعار دورة هذا العام «إعادة الاستثمار في مستقبلنا».