«بنظهر الأقوى والأفضل» رؤية تتجاوز التمكين إلى ترسيخ الأثر المستدام
قيادات نسائية تُترجم كفاءة العمل المالي في جائزة التميز المؤسسي
حضور إماراتي فاعل في صياغة المعايير المحاسبية العالمية
كفاءات نسائية تقود القطاعات لنيل الجوائز والاعتمادات العالمية
جاهزية استباقية ومبادرات مرنة تصنع الغد
إنجازات في القيادة والابتكار والاتصال والعمل المؤسسي
في مسيرة الدولة نحو بناء اقتصاد تنافسي ومستدام، أثبتت المرأة الإماراتية حضورها كشريك أصيل في التنمية، وفاعلٍ مؤثرٍ في مختلف القطاعات والمجالات. وفي وزارة المالية، تتجسد هذه المسيرة في حضور نسائي نوعي في مواقع القيادة والتخصص والتميز والابتكار، وفي مجموعة من الإنجازات التي تعكس ما وصلت إليه الكفاءات الإماراتية من جاهزية وقدرة على صناعة الأثر.
وتأتي مناسبة يوم المرأة الإماراتية 2026 تحت شعار «بنظهر الأقوى والأفضل»، وهو شعار يعكس انتقال مسيرة المرأة الإماراتية إلى مرحلة جديدة تتجاوز مفهوم التمكين التقليدي نحو تعزيز أثرها المستدام، وترسيخ مكانتها كشريك رئيس في صناعة المستقبل.
وتجسد هذه الرسالة ما أكدته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، أن كل إنجاز تحققه المرأة هو ثمرة منظومة متكاملة من الإيمان بقدراتها، ودعم الأسرة، وإتاحة الفرص أمامها من قبل المؤسسات والمجتمع.
وتنسجم هذه الرسالة مع توجه وزارة المالية نحو الاستثمار في رأس المال البشري، وبناء القدرات، وتعزيز الابتكار والجاهزية للمستقبل، وتوفير بيئة عمل محفزة ومرنة، بما يدعم مسيرة الكفاءات الوطنية ويعزز قدرتها على تحقيق نتائج مستدامة.
قيادات تتصدر التميز
وتبرز «جائزة وزير المالية للتميز المؤسسي 2025» باعتبارها أحد أبرز الشواهد على الحضور القيادي للمرأة في الوزارة، بعدما تصدرت ثلاث قيادات نسائية المراكز الثلاثة الأولى في الفئة الإشرافية. فقد فازت أسماء الزرعوني، مدير إدارة الضرائب الدولية، بالمركز الأول، فيما حصلت عزة الجسمي، مدير إدارة الاتصال الحكومي، على المركز الثاني، وجاءت آمنة الشامسي، مدير إدارة السياسات المالية والمعايير المحاسبية الحكومية، في المركز الثالث. وتكتسب هذه الجوائز أهمية خاصة كونها تجمع ثلاث قيادات نسائية في صدارة الفئة الإشرافية، وفي تخصصات ترتبط بصورة مباشرة بالعمل المالي الحكومي، من الضرائب الدولية والسياسات المالية والمعايير المحاسبية إلى الاتصال الحكومي.
وفي هذا السياق، قالت أسماء الزرعوني: يمثل يوم المرأة الإماراتية محطة ملهمة لنحتفي بما حققته المرأة في مجالات مالية تخصصية مهمة، فحضورنا اليوم في صياغة السياسات والاتفاقيات الضريبية الدولية وتعزيز الشفافية المالية ليس مجرد تمثيل وظيفي، بل هو ترجمة لثقة القيادة بقدرة ابنة الإمارات على حماية المصالح المالية والاقتصادية الوطنية وترسيخ مكانة الدولة في المحافل المالية العالمية.
وفي امتداد لهذا التميز على المستويين الإقليمي والدولي، انضمت آمنة الشامسي، مدير إدارة السياسات المالية والمعايير المحاسبية الحكومية، كأول إماراتية إلى المجموعة الاستشارية الدولية (CAG) التابعة لمجلس معايير المحاسبة الدولية للقطاع العام (IPSASB)، بما يعزز حضور الكفاءات الإماراتية في المحافل المهنية الدولية والمساهمة في تطوير المعايير المحاسبية للقطاع العام. كما حققت إنجازاً مهنياً بفوزها بجائزة الشارقة في المالية العامة ضمن فئة «المدير المالي العربي المتميز»، بما يعكس ريادة الكفاءات الوطنية في قيادة وتطوير العمل المالي الحكومي على المستويين الإقليمي والدولي.
وقالت آمنة الشامسي: تعكس هذه الإنجازات ما وصلت إليه المرأة الإماراتية من قدرة على الانتقال من التميز في قيادة العمل المالي الحكومي إلى الإسهام في تطوير الممارسات والمعايير على المستويين الإقليمي والدولي. وأن التواجد الإماراتي في صياغة المعايير المحاسبية الدولية يمثل مسؤولية وفرصة لنقل تجربة الإمارات، والمساهمة في صياغة مستقبل أكثر كفاءة وشفافية واستدامة للإدارة المالية الحكومية.
تميز يمتد لمختلف المسارات
ويمتد حضور المرأة في جائزة وزير المالية للتميز المؤسسي، إلى عدد من الفئات التي تعكس تنوع مسارات التميز داخل الوزارة. فقد فازت نوف الحمادي بجائزة «نجم التميز للموظف الشاب»، فيما حصلت شمسة الرئيسي على جائزة «نجم التميز لموظف المستقبل». وفي مجال الاتصال الحكومي، فازت إيمان عبد الله بالمركز الأول في جائزة «نجم التميز لموظف الاتصال الحكومي»، كما جرى تكريم حمامة القبيسي ومريم الحوسني ضمن فئة «نجم العمل التطوعي»، التي استحدثتها الجائزة تزامناً مع «عام المجتمع»، تقديراً لإسهاماتهما في خدمة المجتمع وتعزيز قيم المسؤولية المجتمعية. هذه النتائج تقدم صورة متعددة الأبعاد للمرأة في الوزارة، فهي حاضرة في القيادة، وفي بناء المستقبل، والابتكار، والاتصال الحكومي، والعمل التطوعي، بما يعكس تنوع مسارات الإسهام في العمل الحكومي.
وعن دور التواصل المؤسسي في إبراز هذه الإنجازات، قالت عزة الجسمي، مدير إدارة الاتصال الحكومي: إن يوم المرأة الإماراتية هو احتفاء بالشغف والإصرار الذي تصنعه كفاءاتنا يومياً. رسالتنا في الاتصال الحكومي لا تقتصر على إبراز الأرقام والمؤشرات المالية وتنمية الإيرادات غير النفطية فحسب، بل تمتد لتروي قصة نجاح مؤسسية تقودها كوادر نسائية أثبتت جدارتها في ترسيخ الصورة المشرقة للقطاع المالي في الإمارات.
بيئة عمل تستثمر في الإنسان
وتأتي هذه الإنجازات في إطار توجه مؤسسي أوسع لدى وزارة المالية نحو تطوير رأس المال البشري وتعزيز بيئة العمل. ففي ديسمبر 2025، حصلت الوزارة على شهادة «Great Place to Work» العالمية، تقديراً لنهجها في تطوير بيئة العمل وتعزيز ثقافة مؤسسية قائمة على الثقة والاحترام والتمكين. وأوضحت الوزارة أن الحصول على الشهادة استند إلى نتائج استبيان آراء الموظفين، وأن الإنجاز يعكس جهودها في ترسيخ بيئة عمل داعمة تهتم برفاه الموظفين وتمكينهم، وتعزز الشعور بالفخر والانتماء إلى بيئة عمل محفزة ومستدامة. ويمثل هذا الجانب بعداً مهماً في مسيرة المرأة الإماراتية، فالنجاح المهني لا ينفصل عن وجود بيئة عمل توفر فرص التعلم والتطوير، وتعزز الثقة والمرونة، وتتيح للموظف والموظفة تحويل قدراتهما إلى نتائج ملموسة.
جوائز مؤسسية
إن مساهمة المرأة الإماراتية في وزارة المالية لا تقتصر على الجوائز الفردية، بل تمتد إلى قيادة إدارات وقطاعات تقف وراء مجموعة من الإنجازات المؤسسية التي حصدت جوائز محلية ودولية. وتكشف هذه النماذج عن ارتباط التميز المؤسسي بكفاءات وقيادات نسائية تتولى مسؤولية مشاريع وملفات حيوية في الوزارة.
ففي مجال التدقيق الداخلي، ارتبطت جائزة أفضل الممارسات الحكومية في مجال التدقيق الداخلي بمكتب التدقيق الداخلي، بقيادة نورة محمد، مدير مكتب التدقيق الداخلي في الوزارة، بما يعكس دور القيادة النسائية في ترسيخ الممارسات المهنية والحوكمة والرقابة المؤسسية. وفي مجال بيئة العمل، ارتبطت جائزة «Great Place to Work» بقطاع الخدمات المساندة وإدارة الموارد البشرية، بقيادة فاطمة النقبي وكيل الوزارة المساعد لقطاع الخدمات المساندة بالإنابة، ونورة السويدي مدير إدارة الموارد البشرية في الوزارة، في إنجاز يعكس جهود القيادات النسائية في بناء بيئة عمل قائمة على الثقة والتمكين وجودة الحياة الوظيفية.
وأكدت نورة السويدي أن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية لكل إنجاز تحقق. في يوم المرأة الإماراتية، نفخر بتوفير بيئة عمل محفزة تتيح للكوادر النسائية النمو والتطور وتولي القيادة، حيث تُترجم مبادرات المرونة والتمكين المؤسسي إلى أثر مستدام يرفع من كفاءة وجاهزية رأس المال البشري بالوزارة.
وفي مجال إدارة الأصول والابتكار الرقمي، ارتبطت جائزة Institute of Asset Management (IAM UAE Digital Innovation Award) بقطاع الإدارة المالية الحكومية وإدارة الأصول، بقيادة مريم محمد الأميري، الوكيل المساعد لقطاع الإدارة المالية الحكومية في الوزارة وسمية الهاملي مدير إدارة الأصول الحكومية، بما يبرز دور المرأة في قيادة مسارات التحول الرقمي وتطوير إدارة الأصول الحكومية.
وحول هذا التميز المؤسسي، أشارت سمية الهاملي، إلى أن التكريم والجوائز العالمية التي حصدها القطاع تتوج مسيرة طويلة من التمكين، ففي يوم المرأة الإماراتية نثبت أن قدرتنا على قيادة مشاريع الابتكار الرقمي وإدارة الأصول الحكومية وتوظيف الذكاء الاصطناعي أصبحت دليلاً ملموساً على مساهمتنا الفاعلة في صيانة الموارد الوطنية ورفع كفاءة الإنفاق الحكومي.
نموذج حي للقيادة
وتجسد مسيرة منصة المشتريات الحكومية الرقمية نموذجاً حياً لما تستطيع المرأة الإماراتية أن تقدمه عندما تتولى قيادة المشاريع الوطنية ذات الأثر الاستراتيجي. فقد أسهمت الكفاءات النسائية في قيادة جهود تطوير المنصة والارتقاء بمنظومة المشتريات الحكومية، وصولاً إلى تحقيق 10 جوائز محلية وإقليمية ودولية.
ويأتي هذا التميز امتداداً لسلسلة من الإنجازات الدولية التي حققتها وزارة المالية من خلال منصة المشتريات الحكومية الرقمية، فقد حصلت الوزارة في 2025 على جائزة Asia Pacific Procurement Awards، تقديراً للأثر الرقمي وأداء فريق المنصة. كما توجت الوزارة في World Procurement Awards 2026 في لندن بجائزة Procurement Excellence Award، التي تعكس مستوى التميز في تطوير منظومة المشتريات الحكومية وتعزيز كفاءة عمليات الشراء وتسريع اتخاذ القرارات.
ولم يقتصر أثر المنصة على التميز في المشتريات والتحول الرقمي، بل امتد إلى تبسيط الإجراءات وإزالة الأعباء البيروقراطية، حيث فازت وزارة المالية في الدورة الثانية من جائزة تصفير البيروقراطية الحكومية عن فئة الخدمات الحكومية المقدمة للحكومة، بما يؤكد قدرة المنصة على تحويل الابتكار الرقمي إلى نتائج ملموسة في سهولة الإجراءات وكفاءة العمل الحكومي.
ولا تمثل هذه الجوائز مجرد تكريم لإنجاز تقني أو مؤسسي، وإنما تعكس ثمرة جهود وطنية متواصلة وضعتها الكفاءات الإماراتية في خدمة الدولة، وحرصها على تقديم نموذج حكومي إماراتي قادر على المنافسة والتميز على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
شريك أساسي في الإنجاز
وتؤكد هذه الإنجازات أن المرأة الإماراتية أصبحت شريكاً أساسياً في صناعة الإنجاز الوطني، من خلال توليها أدواراً قيادية في مشاريع استراتيجية تسهم في تطوير العمل الحكومي، وتعزيز كفاءته، وترسيخ مكانة دولة الإمارات كنموذج رائد في التحول الرقمي والابتكار الحكومي.
وقالت نادية سلطان: في يوم المرأة الإماراتية، نفخر بأن نكون جزءاً من مسيرة وطنية يقودها طموح لا حدود له. وما حققته منصة المشتريات الحكومية من إنجازات وجوائز محلية وإقليمية ودولية لم يكن هدفاً في حد ذاته، وإنما ثمرة لجهود متواصلة وضعنا فيها خبراتنا وطاقاتنا في سبيل خدمة الإمارات ورفع اسمها، وتقديم نموذج يعكس ما وصلت إليه المرأة الإماراتية من قدرة على القيادة وصناعة الأثر.
وأضافت: بالنسبة لنا، كل جائزة تحمل اسم الإمارات قبل أن تحمل اسم المنصة أو المؤسسة، وهي مسؤولية تدفعنا إلى مواصلة العمل والتطوير والابتكار، لأن تمثيل دولة الإمارات في المحافل الدولية هو شرف ومسؤولية في الوقت ذاته.
وتكتسب هذه الإنجازات أهمية خاصة في يوم المرأة الإماراتية، لأنها تجسد مفهوماً أعمق للتمكين، فتمكين المرأة لا يقتصر على وصولها إلى المواقع القيادية، بل يتمثل في ما تقدمه من قيمة وما تصنعه من أثر وما تحققه لوطنها.
فالمرأة الإماراتية اليوم لا تقف عند حدود المشاركة في الإنجاز، بل تقود، وتبتكر، وتنافس عالمياً، وتحمل اسم الإمارات إلى المحافل الدولية، واضعةً علم الدولة وسمعتها وريادتها هدفاً لكل إنجاز تحققه.
قيادة تأثيرية
وبينما تعكس الجوائز الفردية، مستوى متقدماً من الكفاءة الشخصية والمهنية للمرأة الإماراتية، تقدم الجوائز المؤسسية دليلاً إضافياً على قدرتها على قيادة فرق العمل والمشاريع والمنظومات وتحويل الخطط والمعايير إلى نتائج ملموسة. وهنا تبرز خصوصية التجربة، فالمرأة في وزارة المالية لا تحصد التقدير عن أدائها الفردي فقط، بل تسهم في إنجازات مؤسسية تعزز كفاءة العمل المالي الحكومي وتدعم التنافسية والتحول الرقمي والحوكمة وجودة بيئة العمل.
إن الرسالة الأبرز التي تعكسها تجربة المرأة في وزارة المالية هي الانتقال من التمكين إلى صناعة الأثر، فالمرأة التي تتولى مسؤولية إدارة في مجال الضرائب الدولية، أو تشارك في صياغة السياسات المالية والمعايير المحاسبية الحكومية، أو تقود الاتصال الحكومي، أو تحقق التميز في الابتكار والعمل التطوعي وخدمة المتعاملين، لا تحقق إنجازاً فردياً فحسب، وإنما تسهم في تحقيق أهداف مؤسسية ترتبط بكفاءة العمل الحكومي. وتتأكد هذه الصورة من خلال الحضور النسائي في مواقع ترتبط مباشرة بالسياسات المالية الحكومية، ومن خلال الجوائز المؤسسية التي تقودها إدارات وقطاعات تتولى مسؤوليتها قيادات نسائية، ما يجعل أثر المرأة ممتداً من الإنجاز الشخصي إلى تطوير منظومة العمل بأكملها. ومن هنا، تصبح الجائزة أكثر من مجرد تكريم، فهي وسيلة لتوثيق نماذج النجاح، وإبراز الكفاءات، وتحفيز الموظفين على مواصلة التطوير والابتكار وتحقيق نتائج تتجاوز حدود الدور الوظيفي.
رسالة إلى المستقبل
يحمل شعار يوم المرأة الإماراتية 2026 «بنظهر الأقوى والأفضل» دلالة تتجاوز الاحتفال بالإنجازات التي تحققت، إلى التأكيد أن القادم يحمل فرصاً أكبر للمرأة الإماراتية. إن الاحتفاء بالمناسبة هذا العام يمتد من 28 أغسطس إلى 28 سبتمبر 2026، بما يحولها من يوم للاحتفاء إلى مساحة وطنية للعمل والتقدير وإطلاق المبادرات النوعية. كما يركز إطار الاحتفاء على محاور من بينها المرونة المؤسسية، وتوسيع الفرص الاقتصادية، وإبراز النماذج الملهمة.
وفي وزارة المالية، تتقاطع هذه الرسالة مع منظومة من المبادرات التي تركز على تطوير المواهب، وبناء مهارات المستقبل، وتعزيز الابتكار، وتحسين بيئة العمل، وتمكين الكفاءات الوطنية. وتأتي برامج التدريب والتطوير المهني، ومبادرات بناء القدرات المستقبلية، إلى جانب الاستثمار في التحول الرقمي والابتكار، لتقدم نموذجاً عملياً لبيئة مؤسسية تستجيب لمتطلبات المرحلة المقبلة. فالنجاح لا يبدأ عند الوصول إلى موقع قيادي، وإنما يبدأ من الاستثمار في الإنسان، وتوفير الفرصة، وبناء المعرفة والخبرة، ثم تحويلها إلى إنجاز وأثر.
«بنظهر الأقوى والأفضل».. شعار يجسد مسيرة امرأة إماراتية لم تكتفِ بأن تكون جزءاً من المشهد، بل أصبحت شريكاً في صناعته، وقوة فاعلة في رسم ملامح المستقبل، وقيادية تسهم في تحويل الطموح إلى إنجاز، والإنجاز إلى أثر مستدام.