أبرمت «أمازون» و«غذاء القابضة» ش.م.ع.، إحدى الشركات التابعة لمجموعة «2 بوينت زيرو»، مذكرة تفاهم لاستكشاف سبل تطوير مبادرة للمنتجات الزراعية الموسمية الطازجة في دولة الإمارات، تربط المزارع مباشرة بسلسلة إمداد «أمازون». وبالاستناد إلى الخبرات الزراعية الراسخة والبنية التحتية المتطورة التي تتمتع بها «غذاء القابضة»، ستسترشد المبادرة ببيانات «أمازون» حول طلبات العملاء لتحديد أنواع المحاصيل التي تلبي احتياجاتهم، ما يتيح توفير المنتجات الطازجة المزروعة محلياً من المزرعة إلى منازل العملاء خلال دقائق عبر خدمة «أمازون ناو» (Amazon Now)، ما يسهم في تقليص المسافة والوقت في رحلة المنتج من المزرعة إلى المستهلك، إلى جانب دعم المزارعين المحليين.

كما يشمل التعاون خططاً لإنشاء مركز متطور لتعبئة المنتجات وتوزيعها في «وادي تكنولوجيا الغذاء»، وهو مركز للابتكار الغذائي المدعوم من حكومة دبي، بالإضافة إلى خطط لتوسيع نطاق العلامات التجارية المحلية التابعة لـ«غذاء القابضة» والمتاحة عبر «أمازون ناو» (Amazon Now). ومن خلال هذا التعاون، تسعى الشركتان إلى تقليص المسافة بين مرحلتي الحصاد والاستهلاك المنزلي، وتعزيز الإنتاج المحلي، ودفع عجلة الابتكار في مجال التكنولوجيا الزراعية، والإسهام في تحقيق هدف دولة الإمارات المتمثل في دعم إنتاج غذائي أكثر استدامة.

وقال فلال أمين، الرئيس التنفيذي لمجموعة «غذاء القابضة»: «تعكس مذكرة التفاهم هذه مع «أمازون» ما تمتلكه «غذاء القابضة» من خبرة تمتد لعقود في مجال إنتاج الأغذية المتكامل في دولة الإمارات. ومن خلال هذا التعاون تُتاح لنا آفاق جديدة للجمع بين خبراتنا الزراعية وإمكانات «أمازون» في الوصول إلى العملاء وفهم احتياجاتهم، بما يتيح إيصال الأغذية الطازجة المنتجة محلياً إليهم بكفاءة أكبر. كما يمثل هذا التعاون فرصة لتوفير المزيد من الفرص أمام المزارعين المحليين، وتعزيز المنظومة الزراعية في دولة الإمارات، ودعم نمو قطاع الإنتاج الغذائي المحلي».

وقال رونالدو مشحور، نائب رئيس «أمازون» لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا: «نتعاون مع «غذاء القابضة» لاستكشاف نموذج جديد للزراعة يستند إلى الطلب، بحيث تسهم رغبات العملاء واحتياجاتهم في تحديد ما يُزرع موسمياً في المزارع. وبالاستناد إلى خبرة «غذاء القابضة» الممتدة لعقود في مجال الإنتاج الغذائي المتكامل، نعمل على اختصار المسافة بين المزرعة وعتبة منزل العميل، وفتح آفاق جديدة لما يمكن تحقيقه عند دمج الزراعة بالابتكار. ولا يقتصر هذا التعاون على تسهيل حصول العملاء على احتياجاتهم، بل يمثل خطوة نحو بناء منظومة غذائية أكثر ذكاءً واستدامة».