تكريم السير تيم كلارك بجائزة الإنجاز مدى الحياة

انطلقت اليوم في دبي فعاليات القمة العالمية لمستقبل الضيافة، بمشاركة نحو 1000 من قادة قطاع الضيافة والسياحة والمستثمرين والخبراء وممثلي الحكومات من 50 دولة، لتؤكد الإمارة مكانتها منصة عالمية للحوار والاستثمار في أحد القطاعات الرئيسية للاقتصاد السياحي، وتبرز القمة هذا العام بحضور أكثر من 200 مستثمر يمثلون أصولاً تحت الإدارة تتجاوز قيمتها 6 تريليونات دولار، فيما يشارك نحو 25 % منهم للمرة الأولى، بينما يأتي 40 % من المستثمرين المشاركين من خارج دول مجلس التعاون الخليجي.

وتقام القمة في مدينة جميرا خلال الفترة من 29 سبتمبر إلى 1 أكتوبر، تحت شعار «إعادة الاستثمار في مستقبلنا»، بمشاركة أكثر من 170 متحدثاً من المسؤولين الحكوميين وقادة قطاع الضيافة والسياحة والخبراء والمستثمرين، لمناقشة التحولات التي يشهدها القطاع والفرص الاستثمارية المرتبطة بمستقبله.

وشهد اليوم الأول من القمة إقامة الجزء الأول من حفل جوائز قمة مستقبل الضيافة، الذي يحتفي بالقيادة والإنجاز والتميز والابتكار في قطاع الضيافة.

وقدم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة دبي القابضة، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مطارات دبي، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، وراعي قمة مستقبل الضيافة، جائزة القمة للإنجاز مدى الحياة إلى السير تيم كلارك، رئيس طيران الإمارات، تقديراً لمسيرته الممتدة لعقود وإسهاماته في تطوير قطاعي الطيران والضيافة.

ويعكس التكريم الدور المحوري الذي لعبته القيادات والخبرات المتخصصة في تطوير منظومة الطيران والسياحة والضيافة، وتعزيز مكانة دبي على خريطة السفر العالمية.

30 جلسة وندوة

وافتتحت أعمال القمة بكلمات ترحيبية من جوناثان وورسلي، رئيس مجلس الإدارة، وعلي شاهد، الرئيس التنفيذي لشركة «ذا بنش»، الجهة المنظمة للقمة العالمية لمستقبل الضيافة، قبل انطلاق أجندة اليوم الأول التي تضمنت أكثر من 30 جلسة وندوة وتجربة وعرضاً وفعالية.

وتوفر القمة على مدى ثلاثة أيام منصة متخصصة لربط المستثمرين والمطورين والمشغلين وصناع القرار، من خلال الكلمات الرئيسية والجلسات النقاشية والعروض التقديمية وحلقات النقاش، إلى جانب فعاليات التواصل وحفلات الاستقبال التي تتيح بناء شراكات جديدة واستكشاف فرص استثمارية في أسواق الضيافة العالمية.

وقال علي شاهد، الرئيس التنفيذي لشركة «ذا بنش»: إن الاستثمار في قطاع الضيافة يشهد توسعاً يتجاوز نطاق الفنادق التقليدية ليشمل وجهات وتجارب وأنماط حياة جديدة، مشيراً إلى أن جمع أكثر من 200 مستثمر إلى جانب القادة الحكوميين والملاك والمشغلين يوفر فرصة لتحويل الحوارات إلى شراكات ومشاريع.

وأضاف أن شعار «إعادة الاستثمار في مستقبلنا» يعكس أهمية القرارات التي يتم اتخاذها اليوم في رسم ملامح قطاع الضيافة خلال السنوات المقبلة.

اتفاقيات وشراكات جديدة

وشهد اليوم الأول أيضاً مراسم توقيع اتفاقيتين من جانب مجموعة أكور، إلى جانب مجموعة من فعاليات التواصل وحفلات الاستقبال، من بينها حفل إفطار خاص استضافته «مرجان».

وتعكس هذه الاتفاقيات والفعاليات أحد الأهداف الرئيسية للقمة، والمتمثل في تحويل الحوار بين المستثمرين والمطورين والمشغلين إلى فرص عملية للتعاون والشراكات والاستثمار في قطاع الضيافة.

أسواق وفرص استثمارية

وتناولت جلسات اليوم الأول مجموعة واسعة من الموضوعات المرتبطة بمستقبل قطاع الضيافة، واتجاهات الاستثمار والتطوير، إلى جانب حركة السفر العالمية والفرص التي توفرها الأسواق الرئيسية.

وشملت المناقشات الصين ومصر وأفريقيا، مع تسليط الضوء على التحولات في أنماط السفر والطلب السياحي والفرص المتاحة أمام المستثمرين والمطورين ومشغلي الفنادق والوجهات السياحية.

كما تتناول أجندة القمة مجموعة من الملفات التي تشكل مستقبل القطاع، من بينها الاستثمار والابتكار والاستدامة والكوادر البشرية والتكنولوجيا واتجاهات السياحة، بما يوفر للمشاركين رؤية أوسع حول تطور صناعة الضيافة والفرص الجديدة التي تنشأ مع تغير احتياجات المسافرين.