تستعد شركة روتانا للفنادق لإعادة دراسة حضورها في السوق السورية بعد غياب استمر نحو 12 عاماً، مدفوعة بتطورات تشهدها البيئة الاستثمارية في سوريا وتخفيف القيود والعقوبات الغربية، بما يفتح المجال أمام عودة تدفقات الاستثمار والتعاملات المالية مع الأسواق الدولية.

وقال فيليب بارنز، الرئيس التنفيذي لشركة روتانا للفنادق: إن المجموعة «تريد العودة» إلى سوريا، مشيراً إلى أن الشركة بدأت إعادة دراسة السوق والفرص المتاحة فيها بالتزامن مع بدء انفتاح البلاد مجدداً على العالم.

وأوضح أن فريق التطوير في روتانا يجري حالياً مباحثات مع ملاك عقارات ومطورين في سوريا، فيما يقيّم الفريق بين فرصتين وثلاث فرص استثمارية محتملة في السوق السورية. وأضاف بارنز أن تخفيف القيود المرتبطة بالعقوبات، ولا سيما ما يتعلق بالتحويلات المالية والتمويل والتعامل مع الشركاء الدوليين، أسهم في إعادة الاهتمام بالسوق، موضحاً أن القيود السابقة كانت تمثل تحدياً أمام شركة تعمل مع شركاء ومطورين في أسواق متعددة حول العالم.

وتواصل المجموعة، بالتوازي مع دراسة السوق السورية، البحث عن فرص نمو جديدة في أسواق أخرى، من بينها مصر وباكستان، فيما وقعت في يونيو الماضي اتفاقية لتطوير أول منتجع تزلج لها في غوداوري بجورجيا.

وعلى صعيد أداء المجموعة خلال العام الجاري، قال بارنز: إن روتانا لم تستغنِ عن أي موظفين خلال العام رغم التأثيرات الناتجة عن الحرب مع إيران، موضحاً أن المجموعة لجأت بدلاً من ذلك إلى خفض رواتب الموظفين ضمن إجراءات لخفض التكاليف والحفاظ على الوظائف.