ارتفعت المؤشرات اليابانية في ختام تداولات الخميس. وصعد المؤشر نيكاي مع إقبال المستثمرين على شراء أسهم شركات الألعاب والأدوية التي تراجعت أسعارها بشدة، في حين دعم انخفاض أسعار النفط الخام وقرار السياسة النقدية الذي كان متوقعاً إلى حد كبير من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) المعنويات.
وأغلق المؤشر نيكاي على ارتفاع 0.3 % عند 64136.25 نقطة. وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.8 % إلى 4094.19 نقطة.
وانخفض خام برنت أمس 2.6 %، إذ خففت التقارير التي أفادت بأن السعودية ستقدم شحنات إضافية من النفط الخام عبر سلطنة عمان من المخاوف بشأن انقطاع الإمدادات في الشرق الأوسط.
ورفع المركزي الأمريكي سعر الفائدة الرئيسي ربع نقطة كما كان متوقعا على نطاق واسع، وأشار إلى احتمال رفع الفائدة مرة أخرى هذا العام.
وقال واتارو أكياما محلل الأسهم في شركة نومورا سيكيوريتيز «أحد العوامل الرئيسية وراء ارتفاع الأسهم اليوم هو حدوث تطورات بددت إلى حد ما بعض الضبابية في الأسواق». وأضاف «ومع ذلك، على الرغم من تسجيل مكاسب في مجموعة واسعة من القطاعات والأسهم، لا يمكن وصف سوق الأسهم اليابانية بأنها في وضع قوي بشكل خاص في الوقت الحالي». وأشار أكياما الى أن أسهم شركات التكنولوجيا سريعة التأثر بأسعار الفائدة تتداول في اتجاه ضعيف قبيل قرار بنك اليابان المركزي بشأن السياسة النقدية غدا الجمعة، مع استمرار توقع السوق لاحتمال حدوث تباطؤ في تطوير الذكاء الاصطناعي.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية.
وكانت أسهم الشركات الكبرى في قطاع الرقائق الإلكترونية مثل أدفانتست وطوكيو إلكترون، أكبر العوامل التي أثرت سلبا على المؤشر نيكاي، وانخفضت أسهم الشركتين 1.5 %و1.4 %على الترتيب.
ومع ذلك، خالفت بعض الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي هذا الاتجاه، إذ ارتفع سهم مجموعة سوفت بنك 1% وزاد سهم شركة فوجيكورا المتخصصة في تصنيع الكابلات 0.6 %.
وتحول المستثمرون أيضا إلى أسهم قطاعي الألعاب والأدوية، اللذين تخلفا عن أداء السوق الأوسع نطاقا، مما أدى إلى ارتفاع سهم نينتندو 4.3 % وسهم بانداي نامكو 3.4 %. وقفز سهم شركة سوميتومو فارما 5.3 %ليكون أكبر الرابحين من حيث النسبة المئوية على المؤشر نيكاي.
ونزلت أسهم الشركات المرتبطة بالنفط مع تراجع أسعار الخام، وانخفض سهم شركة إنبكس 3.2 %.