أعلنت «ألف للتعليم» عن تحقيق نتائج مالية قوية خلال النصف الأول 2026، إذ ارتفعت إيراداتها إلى 361.6 مليون درهم بنمو 1.2% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما بلغ هامش الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 74.7%، وهو من أعلى المعدلات في قطاع تكنولوجيا التعليم.
وسجلت الشركة أرباحاً قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بقيمة 270.2 مليون درهم، فيما ارتفع صافي الربح بنسبة 1.8% ليصل إلى 236.4 مليون درهم، مع تحسن هامش صافي الربح إلى 65.4%.
وأغلقت «ألف للتعليم» النصف الأول من العام برصيد نقدي بلغ 644.9 مليون درهم، مع استمرار خلو ميزانيتها من الديون، بما يوفر مرونة لتمويل التوسع وتطوير المنتجات ودعم توزيعات الأرباح.
وأقر مجلس إدارة الشركة توزيع أرباح مرحلية بقيمة 212.8 مليون درهم، تعادل 3.04 فلوس للسهم، بما يمثل 90% من صافي أرباح النصف الأول، بعد استكمال توزيع أرباح نهائية عن عام 2025 بقيمة 224 مليون درهم.
وقال جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لـ«ألف للتعليم»: إن نتائج النصف الأول تعكس متانة نموذج أعمال الشركة وقدرتها على الحفاظ على أداء مالي مستقر، بالتزامن مع مواصلة الاستثمار في المبادرات والفرص طويلة الأجل، مدعومة بإيرادات تعاقدية متكررة وميزانية عمومية خالية من الديون.
وأوضح أن الشركة ركزت خلال الفترة الماضية على تطوير منتجاتها استعداداً للعام الدراسي الجديد، وتعزيز شراكاتها الاستراتيجية محلياً ودولياً، بما يدعم نموها المستقبلي.
ووصلت «منصة ألف» إلى نحو مليوني متعلم و85 ألف معلم و20 ألف مدرسة حول العالم، فيما استكملت الشركة الاختبارات الميدانية لمشروع «مقياس الضاد» بمشاركة نحو 112 ألف طالب في تسع دول، تمهيداً لإطلاقه التجاري خلال النصف الثاني من العام الجاري.