أكدت «موديز» تملك الإمارات لعوامل قوة مالية واقتصادية، تعزز قدرتها على مواجهة التداعيات الإقليمية، مشيرة إلى أن الاحتياطيات المالية الكبيرة، ومرونة وتنوع الاقتصاد، وتوفر مسارات بديلة لتصدير النفط، تشكل عناصر رئيسية، تحد من تأثير الاضطرابات الجيوسياسية على الجدارة الائتمانية للدولة.
وأوضحت وكالة التصنيف الائتماني أن الإمارات تحتفظ بتصنيف ائتماني مرتفع عند درجة Aa2، مع نظرة مستقبلية مستقرة، ما يعكس قوة أوضاعها المالية والاقتصادية وقدرتها على مواجهة الصدمات الخارجية، لافتة إلى أن الإمارات، وإمارة أبوظبي، تتمتع بعوامل قوة مالية واقتصادية، تعزز قدرتها على مواجهة التداعيات الإقليمية، مشيرة إلى أن الاحتياطيات المالية الكبيرة، ومرونة وتنوع الاقتصاد، وتوفر مسارات بديلة لتصدير النفط، تشكل عناصر رئيسية، تحد من تأثير الاضطرابات الجيوسياسية على الجدارة الائتمانية للدولة.
ولفتت «موديز» إلى أن أبوظبي تعد ضمن أكثر الاقتصادات الخليجية قدرة على التخفيف من آثار أي تعطل في حركة الملاحة، عبر مضيق هرمز، بفضل امتلاكها خطوط أنابيب بديلة لتصدير النفط، ما يمنحها ميزة استراتيجية، موضحة أن أسعار النفط المرتفعة تدعم الإيرادات المالية، وتخفف الضغوط الناتجة عن التطورات الإقليمية.
وأضافت أن الاحتياطيات المالية والخارجية الضخمة لدى أبوظبي والإمارات تمثل خط دفاع أساسياً في مواجهة التقلبات، ما يعزز قدرتها العالية على امتصاص الصدمات، لافتة إلى أن الدولة تواصل لعب دور محوري في دعم الاستقرار المالي الإقليمي، موضحة أن أي تحسن مستدام في الأوضاع الإقليمية، وإعادة فتح مضيق هرمز بصورة مستقرة، وتسارع تعافي التجارة والإنتاج النفطي والسياحة، وثقة المستثمرين، من شأنه دعم الأوضاع الائتمانية في المنطقة.