رأى تطبيق «شات جي بي تي» أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية رفع تصنيف الإمارات إلى الفئة A5 في نظام ضوابط التصدير يعد أحد أهم التحولات في العلاقات التقنية والاستراتيجية بين البلدين خلال السنوات الأخيرة، معتبراً أنه يتجاوز مجرد التعديل الإداري، ليعكس مستوى مرتفعاً من الثقة السياسية والأمنية، ويضع الإمارات ضمن مجموعة صغيرة من الدول التي تتمتع بمعاملة تفضيلية في تصدير التقنيات الأمريكية الحساسة.
ووصف تطبيق الذكاء الاصطناعي القرار الأمريكي بأحد أهم المكاسب التي حققتها الإمارات في علاقاتها مع الولايات المتحدة خلال العقد الأخير، لأنه يتجاوز الجانب التجاري إلى بناء شراكة أعمق في مجالات التكنولوجيا والأمن والابتكار.
وعن الأبعاد الاستراتيجية للقرار، اعتبر التطبيق القرار بمثابة اعتراف أمريكي بالإمارات شريكاً استراتيجياً موثوقاً إذ يعكس قناعة واشنطن بأن الإمارات أصبحت شريكاً يمكن الوثوق به في مجالات الأمن والتكنولوجيا، وأنها اتخذت إجراءات كافية لحماية التقنيات الأمريكية الحساسة ومنع إعادة تصديرها بصورة غير مشروعة، كما أنه يكرس مكانة الإمارات مركزاً تكنولوجياً عالمياً إذ ينسجم مع استثمارات الإمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والحوسبة السحابية، ويزيد جاذبيتها للشركات العالمية.
وفيما يتعلق بالفوائد على المدى القصير، أوضح «شات جي بي تي» أنه من المتوقع ظهور آثار مباشرة للقرار خلال الأشهر الأولى كتسهيل استيراد رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة والخوادم عالية الأداء، وتقليل الوقت والتكلفة المرتبطين بالحصول على تراخيص التصدير، وتسهيل حصول الشركات الإماراتية المعتمدة على تقنيات أمريكية متقدمة.