أعلنت «تعزيز» الثلاثاء، عن إطلاق دراسة جدوى مشتركة مع شركتي «كوفيسترو -XRG» لتقييم تطوير منشأة عالمية المستوى لإنتاج مادة «ثنائي فينيل ميثان ثنائي الإيزوسيانات - MDI» ضمن «منطقة تعزيز للصناعات الكيماوية» في مدينة الرويس الصناعية في أبوظبي.

تصل الطاقة الإنتاجية المحتملة للمنشأة المقترَحة إلى 660 ألف طن سنوياً، لتصبح ضمن أكبر منشآت إنتاج مادة «MDI» على مستوى العالم، والتي تُعد مكوّناً أساسياً في تصنيع الرغوات عالية الأداء ومواد العزل، وتدخل في تطبيقات عديدة تشمل قطاع البناء وصناعة المركبات، بالإضافة إلى الأثاث والمنتجات الاستهلاكية. وتدعم هذه الدراسة استراتيجية «تعزيز» للتوسع في قطاع الكيماويات التخصصية ذات القيمة العالية، للمساهمة في دعم القدرات التصنيعية المحلية، وتحقيق أهداف النمو الصناعي في دولة الإمارات.

وقال مشعل سعود الكندي، الرئيس التنفيذي لشركة «تعزيز»: تُعد MDI مادة كيماوية إستراتيجية تدعم مجموعة من القطاعات عالية النمو من بينها البناء والمركبات والمواد المتقدمة، وهو ما يتيح فرصة مهمة لتوطين إنتاجها داخل الإمارات للاستفادة منها في هذه القطاعات، فيما تؤكد الدراسة تركيز وأضاف الكندي: أن ’تعزيز‘ على تطوير الكيماويات عالية القيمة، وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، ودعم مرونة سلاسل الإمداد.

وبفضل خبرتها العالمية ودورها الرائد في تقنيات «MDI» وسجلها التشغيلي الحافل في هذا المجال، تُعد «كوفيسترو» شريكاً مهماً يتيح لنا تقييم هذه الفرصة والاستفادة منها على نطاق واسع«.

وقال الدكتور ماركوس شتايلمان، الرئيس التنفيذي لشركة»كوفيسترو«: يؤكد تعاوننا مع»تعزيز«على سعينا المشتركً لتطوير قدرات كيماوية عالمية المستوى في دولة الإمارات استجابةً للطلب العالمي المتنامي، فيما يتيح لنا الجمع بين الريادة التقنية والخبرة التشغيلية لـدى ’كوفيسترو‘ والمنصة الصناعية المتكاملة لـ ’تعزيز‘، المساهمة بشكل فعال في دعم نمو عملائنا وتعزيز سلاسل الإمداد الإقليمية».

وتُعد مادة «MDI» جزءاً محورياً من الاتفاقية الاستراتيجية التي تم توقيعها في شهر مايو الماضي بين «تعزيز» و«ألفا ظبي القابضة»، إحدى أكبر شركات الاستثمار وأسرعها نمواً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتي تهدف إلى دراسة تطوير كيماويات جديدة في دولة الإمارات. وبعد الحصول على الموافقات التنظيمية وإصدار قرارات الاستثمار النهائية، من المخطط أن تسهم هذه الاتفاقية في إضافة نحو 2.2 مليون طن سنوياً من الطاقة الإنتاجية الجديدة للكيماويات، واستقطاب استثمارات تصل إلى 10 مليارات دولار.

وتمثل منطقة «تعزيز» للصناعات الكيماوية في الرويس إحدى أبرز مزايا المشروع المقترح، حيث تتيح وصولاً مباشراً إلى مواد أولية رئيسة تشمل الكلور والميثانول والأمونيا، إلى جانب مرافق خدمات صناعية متكاملة وبنية تحتية لوجستية متطورة. ويسهم هذا التكامل في تعزيز الكفاءة التنافسية، وضمان موثوقية الإمدادات، وخفض الانبعاثات الكربونية لعمليات الإنتاج، فضلاً عن دعم تلبية الطلب العالمي المتنامي على المواد المستدامة.