كرّم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دبي القابضة، خريجي دفعة 2025 من برامج دبي القابضة لتطوير الكفاءات الوطنية، مؤكداً أن الاستثمار في الإنسان الإماراتي يشكل الركيزة الأساسية لصناعة المستقبل وتعزيز تنافسية دولة الإمارات في الاقتصاد العالمي.
وشهد الحفل تخريج 23 مشاركاً من برامج التطوير الوطنية التابعة للمجموعة، وفي مقدمتها برنامج «قادة الغد للخريجين»، وذلك تحت مظلة برنامج «الملتقى» للتوطين، الذي يجسد رؤية دبي القابضة في إعداد جيل جديد من الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة القطاعات الاقتصادية الحيوية والمساهمة في تحقيق مستهدفات دبي المستقبلية.
ويعكس البرنامج نهج دبي القابضة طويل الأمد في تنمية رأس المال البشري الوطني، عبر توفير مسارات مهنية متكاملة تجمع بين التعلم العملي والتطوير القيادي والخبرات النوعية، بما يرسخ مكانة المجموعة إحدى أبرز المنصات الوطنية لإعداد القيادات الإماراتية في مختلف القطاعات الاقتصادية.
الاستثمار في الإنسان
وفي هذه المناسبة، أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، أن الكفاءات الوطنية تمثل المحرك الأهم لمسيرة التنمية الشاملة في دولة الإمارات، والاستثمار في الإنسان يظل الاستثمار الأكثر استدامة وتأثيراً.
وقال سموه: «تحرص دبي القابضة على توفير بيئة تمكّن المواهب الإماراتية من اكتساب الخبرات والمهارات القيادية اللازمة للمساهمة في قيادة القطاعات الاقتصادية المستقبلية، وترسيخ المكانة العالمية لدبي. ويجسد خريجو اليوم جزءاً مهماً من هذا الطموح طويل الأجل».
وقال سموه في تدوينة عبر موقع التواصل «إكس»: «كرّمنا اليوم خريجي برامج التطوير الوطنية التابعة لشركة دبي القابضة ضمن برنامج (الملتقى)».
وأضاف سموه: «وتعكس إنجازاتهم قوة المواهب الإماراتية والتزامنا المستمر بتطوير قادة المستقبل الذين سيقودون الابتكار ويسهمون في ازدهار دبي على المدى الطويل».
بيئة أعمال عالمية
حضر الحفل معالي محمد بن هادي الحسيني، وزير دولة للشؤون المالية، وأميت كوشال، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي القابضة، ومالك آل مالك، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي القابضة لإدارة الأصول، إلى جانب عدد من كبار قادة المجموعة.
من جانبه قال أميت كوشال: «تؤمن دبي القابضة بأن بناء المؤسسات الرائدة يبدأ ببناء الكفاءات القادرة على قيادتها. ومن خلال برنامج «الملتقى» للتوطين وبرنامج «قادة الغد للخريجين»، نعمل على إعداد كوادر وطنية تمتلك المعرفة والخبرة والقدرة على الابتكار في بيئة أعمال عالمية ومتغيرة، وذلك للدخول مبكراً في استراتيجيات العمل المؤسسي. ونفتخر أن الدفعة الجديدة من الخريجين لديهم قاعدة قوية من المهارات التي ستسهم في تعزيز نمو أعمال المجموعة ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية في دولة الإمارات».
مهارات عالمية
ويمتد برنامج «قادة الغد للخريجين» 12 شهراً، في تجربة منظمة تجمع التدريب العملي في التخصصات الوظيفية والإرشاد من القيادات العليا. كما تشمل التجربة المشاركة في مشاريع استراتيجية، ومساراً تعليمياً مدته ثمانية أشهر بقيادة «برايس ووترهاوس كوبرز»، بما يزوّد الخريجين بقدرات عملية تواكب متطلبات العمل المقبلة.
ويغطي الخريجون معظم أعمال دبي القابضة والقطاعات التي تتخصص بها المجموعة، ولا سيما العقارات والضيافة والتجزئة والترفيه والاستثمارات وإدارة المجمعات. ويؤكد هذا التنوع اتساع الفرص المهنية التي تتيحها محفظة دبي القابضة المتنوعة أمام الكفاءات الوطنية الإماراتية.
قيادة اقتصاد المستقبل
ويأتي برنامج «الملتقى» للتوطين في إطار التزام دبي القابضة بدعم الأولويات الوطنية الرامية إلى تنمية رأس المال البشري وتعزيز مشاركة الكفاءات الإماراتية في القطاعات الاقتصادية ذات القيمة المضافة. كما ينسجم البرنامج مع توجهات دبي الرامية إلى ترسيخ مكانتها أفضل مدينة للعيش والعمل ومركزاً عالمياً للمواهب والابتكار، من خلال إعداد كوادر وطنية تمتلك المهارات والخبرات اللازمة لقيادة اقتصاد المستقبل.
استثمار طويل الأمد
ومع تنامي حضورها الاستثماري في أكثر من 30 دولة حول العالم، تواصل دبي القابضة الاستثمار في تطوير الكفاءات الوطنية باعتباره عنصراً أساسياً في استراتيجيتها للنمو المستدام. ومن خلال برامجها المتخصصة مثل: برنامج «قادة الغد للخريجين» ومبادرات برنامج «الملتقى» للتوطين، تسهم المجموعة في إعداد جيل من القادة الإماراتيين القادرين على المنافسة عالمياً وقيادة مسيرة التطوير والابتكار في مختلف القطاعات الاقتصادية، بما يدعم رؤية دبي ودولة الإمارات للمستقبل.
ويمكن للمواطنين الإماراتيين الراغبين في معرفة المزيد عن برنامج «قادة الغد» التابع لدبي القابضة والتقديم عليه زيارة الموقع الإلكتروني لدبي القابضة.