كشفت بيانات دراغون باس، الشركة العالمية المتخصصة في خدمات السفر والمطارات الرقمية، أن الإمارات تقود موجة التعافي في حركة السفر لدول "التعاون" ، مشيرة الى أن الدولة تعتبر البوابة الرئيسية للسفر في المنطقة .

وأعلنت دراغون باس عن بيانات جديدة أظهرت تعافياً قوياً في حركة السفر عبر دول مجلس التعاون الخليجي. وأشارت بيانات الشركة أن دولة الامارات سجلت واحدة من أقوى موجات التعافي في المنطقة، حيث ارتفع نشاط السفر بنسبة 75.6% بين شهري أبريل ومايو.

كما ارتفعت حصة الدولة من إجمالي حركة السفر الخليجية لتصل إلى 48.7% خلال شهر مايو. وعلى مستوى المطارات، سجل مطار دبي الدولي نمواً بنسبة 75.1%، فيما ارتفعت حركة السفر عبر مطار أبو ظبي الدولي بنسبة 76.7%، وسجل مطار الشارقة الدولي نمواً بنسبة 72.9% خلال الفترة نفسها.

وتؤكد الأرقام الدور المحوري للإمارات باعتبارها البوابة الرئيسية للسفر في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث استحوذت على 48.7% من إجمالي حركة السفر عبر أبرز مراكز الطيران الإقليمية خلال شهر مايو، وهي الحصة الأكبر على مستوى المنطقة.

وأظهرت البيانات ارتفاع أحجام السفر الإقليمية بنسبة 66.2% خلال شهر مايو مقارنة بشهر أبريل، في مؤشر واضح على عودة ثقة المسافرين بوتيرة متسارعة عبر أبرز أسواق الطيران في المنطقة.

وتشير البيانات إلى أنه في حين ظل نمو حركة السفر محدوداً نسبياً بين شهري مارس وأبريل، شهد شهر مايو تسارعاً ملحوظاً في الطلب، ما أدى إلى ارتفاع إجمالي نشاط السفر عبر مراكز السفر الخليجية بنسبة 72.8% خلال الفترة الممتدة من مارس إلى مايو.

وجاء هذا التعافي بقيادة كل من الإمارات وقطر، إلى جانب استمرار النمو في السعودية، ما يعكس مرونة قطاع الطيران في المنطقة وقوة الطلب الاستهلاكي على السفر.

ثقة المسافرين

وقال أندرو هاريسون-تشين، الرئيس التنفيذي للتسويق في دراغون باس: تشير أحدث البيانات إلى أن ثقة المسافرين في دول مجلس التعاون الخليجي تعود بوتيرة أسرع مما كان متوقعاً. وبينما اتسم سلوك المسافرين بالحذر خلال الأشهر الأولى من العام، فإن أداء شهر مايو يعكس مرونة المستهلكين وقوة البنية التحتية لقطاع الطيران في المنطقة."

وأضاف : غالباً ما تبرز فترات عدم اليقين أهمية الموثوقية وسهولة الربط الجوي وثقة المسافرين. ويعكس التعافي السريع الذي نشهده في دول مجلس التعاون الخليجي قوة الطلب الأساسي على السفر وقدرة المنطقة على استعادة زخمها بسرعة. ومع دخول موسم السفر الصيفي ذروته، يزداد تركيز المسافرين على الحصول على تجارب سلسة ومريحة داخل المطارات."

عودة الثقة

وتشير تحليلات دراغون باس إلى أن التعافي الذي شهده شهر مايو كان مدفوعاً بالأداء القوي لأبرز مراكز الطيران في الإمارات وقطر والسعودية، ما يؤكد مرونة الطلب على السفر وقوة الربط الجوي في المنطقة.

وتشير أحدث البيانات إلى استمرار نمو الطلب على السفر في مختلف أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، مدعوماً ببنية تحتية عالمية المستوى في قطاع الطيران، وتوسع شبكات الربط الجوي، واستمرار الإقبال على السفر سواء لأغراض الأعمال أو الترفيه.

ومع ارتفاع نشاط السفر بنسبة 72.8% منذ شهر مارس، يبدو أن مرحلة التعافي لم تعد مجرد بداية، بل أصبحت تشهد تسارعاً واضحاً عبر بعض من أهم مراكز الطيران وأكثرها اتصالاً في المنطقة.