افتتح معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التجارة الخارجي، الاثنين، فعاليات الدورة الـ 22 من معرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب في مركز دبي التجاري العالمي.

وتستمر فعاليات المعرض حتى 24 يونيو 2026، حيث يضم أكثر من 400 عارض، وما يزيد على 600 علامة تجارية دولية، إلى جانب 5 أجنحة دولية، ومشاركة من أكثر من 45 دولة، بما يؤكد اتساع الحضور العالمي للحدث، ومكانته كمنصة متخصصة، تجمع مختلف الجهات الفاعلة في سلسلة قيمة قطاع الأخشاب. ويأتي افتتاح دورة هذا العام في وقت يشهد فيه قطاع الأخشاب والتصنيع الخشبي عالمياً تحولات متسارعة تقودها الأتمتة والذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والمواد المتقدمة، في ظل نمو الطلب عبر قطاعات البناء والأثاث والتطبيقات الصناعية، وقد برز المعرض كمنصة تعرض الجيل الجديد من تقنيات الصناعة الذكية والحلول المتقدمة.

منصة عالمية

وأكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، أن معرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب، يمثل منصة عالمية رائدة، تسهم في تعزيز الشراكات التجارية، وتوسيع آفاق التعاون بين مختلف الأطراف الفاعلة في القطاع، مشيراً إلى أن المعرض يعد منصة مهمة للحوار البنّاء، وتعزيز التكامل الاقتصادي، بما يدعم مسارات النمو المستدام والازدهار المتبادل بين الدول المشاركة.

وقال معاليه: «يسعى معرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب في دورته الـ 22، إلى مواصلة ترسيخ مكانته كحدث دولي بارز، يجمع الجهات الفاعلة في هذا القطاع الحيوي، بما يسهم في تبنّي أحدث الابتكارات والتقنيات، وتبادل الخبرات، وبناء علاقات تجارية واستثمارية جديدة، تدعم نمو القطاع وتطوره». وأضاف معاليه: «تواصل دبي ودولة الإمارات ترسيخ مكانتها وجهة عالمية للأعمال والاستثمار، بفضل منظومتها الاقتصادية المتطورة، وبيئتها الداعمة للنمو والابتكار، كما تواصل استقطاب الاستثمارات النوعية والشركات الرائدة في مختلف القطاعات الاقتصادية، بما يعزز مكانتها كمحرك رئيس للتجارة والنمو الاقتصادي على المستويين الإقليمي والعالمي».

ويجمع المعرض موردين ومصنعين من أكثر من 50 سوق عالمي، وتعكس الدورة الحالية موقع دبي كبيئة أعمال قادرة على استقطاب الشركات المتخصصة، والربط بين الأسواق المنتجة والأسواق المستهدفة، في ظل ما تتمتع به الإمارة من بنية تحتية تجارية ولوجستية متقدمة، واتصال واسع بالأسواق العالمية، بما يدعم الرسالة الاقتصادية للحدث، ويعكس حجم الفرص المتاحة للشركات الراغبة في التوسع، وبناء شراكات جديدة، وتعزيز حضورها في المنطقة.

محطة جديدة

وقال داوود الشيزاوي رئيس معرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب: «يمثل افتتاح الدورة الـ 22 من معرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب، محطة جديدة في مسار حدث رسّخ مكانته على مدى السنوات الماضية كمنصة أعمال متخصصة، تخدم قطاعاً يشهد تحولاً متسارعاً على المستوى العالمي. ما نراه اليوم من حجم المشاركة الدولية ونوعية الشركات والعلامات التجارية والخبرات الحاضرة، يعكس ثقة السوق في دبي، ويؤكد قدرتها على استقطاب الفعاليات الصناعية والتجارية التي تخلق فرصاً حقيقية للنمو، والاستثمار، وبناء الشراكات عبر الأسواق الإقليمية والدولية».

يتضمن الحدث برنامجاً متكاملاً من المؤتمرات والجلسات الحوارية، بمشاركة خبراء دوليين لمناقشة مستقبل الصناعة، الابتكار، وتحديات الاستدامة، إضافة إلى استعراض أحدث التقنيات والتوجهات في التصميم والتصنيع. كما يوفران فرصاً واسعة للتواصل بين الشركات، الجهات الحكومية والمؤسسات المعنية، بما يعزز التعاون بين القطاعين العام والخاص، ويدعم تطوير السياسات الصناعية. كما يسلط المؤتمر الضوء على أثر التقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي، والتحكم الرقمي بالحاسوب، والطباعة ثلاثية الأبعاد، إلى جانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، وأطر تنظيم الأسواق العالمية، بما يرسّخ مكانة دبي بوصفها مركزاً عالمياً للحوار المعرفي وصناعة المستقبل في مجالات التصميم والاستدامة.