ثاني الزيودي: استراتيجية الإمارات تقوم على الانفتاح والتنويع الاقتصادي
أحمد بن سليّم: خريطة التجارة العالمية تُرسم من جديد
فريال أحمدي: الإمارات ترسخ مكانتها ضمن أبرز الوجهات
وتوفر الإمارات أكثر أنظمة ضريبة الشركات تنافسية بين مراكز السلع العشرة الرئيسة التي شملها التقييم، كما تسجل أداءً قوياً في المؤشرات المؤسسية التي باتت تحدد مواقع إجراء تجارة السلع.
كما يبيّن تحليل السيناريوهات في التقرير أن الشركات باتت تتعامل مع الاضطراب باعتباره خط الأساس، إذ يتوقع أكثر من 80% من المشاركين نمواً تجارياً بطيئاً ومتفاوتاً خلال السنوات الثلاث المقبلة، ولا يتوقع السيناريو الأفضل سوى 4%.
تحولات متسارعة
وقد استبقت دولة الإمارات هذه التحولات باستراتيجية طويلة الأجل، تقوم على الانفتاح والترابط والتنويع الاقتصادي والاستثمار في البنية التحتية، إلى جانب توسيع الوصول إلى الأسواق العالمية عالية النمو، من خلال برنامج اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة.
ويقدم تقرير مستقبل التجارة الصادر عن مركز دبي للسلع المتعددة، رؤى قيّمة حول العوامل التي تعيد رسم ملامح التجارة العالمية، كما يؤكد أهمية الحلول العملية والاستشرافية التي تمكّن الشركات من تحويل التحديات إلى فرص واعدة».
خريطة جديدة
ومع انتقال جانب متزايد من النمو إلى الممرات التي تصل الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، تبحث الشركات عن وجهات تمنحها الاستقرار، وتساعدها على العمل في بيئة تجارية أشد تعقيداً.
وقد أمضت دولة الإمارات عقوداً في بناء هذه البيئة، جامعةً بين بنية تحتية عالمية المستوى، وإمكانات الوصول إلى رأس المال وأسواق السلع، وروابط عميقة مع أسرع اقتصادات العالم نمواً.
واليوم يتسع هذا الدور أكثر مع إعادة الذكاء الاصطناعي تنظيم أساليب ممارسة التجارة، ومع بدء بنية مالية جديدة في تغيير طريقة انتقال القيمة بين الدول، من العملات الرقمية المستقرة إلى أنظمة التسوية القائمة على الترميز.
ومن خلال دبي ومركز دبي للسلع المتعددة، تمتلك الشركات منصة تفتح أمامها هذه الفرص، سواء في السلع أو سلاسل التوريد أو التقنيات المتقدمة أو الجيل المقبل من تمويل التجارة».
ففي مرحلة ترتفع فيها التكاليف، وتُعاد هندسة سلاسل التوريد، وأصبح التقلب سمة دائمة في بيئة العمل، تزداد أهمية الدول التي توفر القدرة على توقع الظروف مسبقاً، وتتيح للشركات العمل بثقة في أسواق متعددة.
وقد رسخت دولة الإمارات مكانتها ضمن هذه الوجهات، ويظهر أداؤها قوة المنظومة الأوسع الداعمة للتجارة، من البيئة التنظيمية، وسهولة ممارسة الأعمال إلى البنية التحتية والوصول إلى التمويل، وهي عناصر تمكّن الشركات من النمو والتوسع دولياً».
الذكاء الاصطناعي
وبلغت التجارة في 100 خط إنتاج مرتبط بالذكاء الاصطناعي 1.92 تريليون دولار خلال الفترة نفسها، بارتفاع تجاوز 20% على أساس سنوي، مقابل نمو يقل عن 4% في السلع غير المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.