منحت وكالة «موديز» للتصنيفات الائتمانية جدارة ائتمانية قوية للإمارات في ثاني تصنيف عالمي مماثل منحته وكالة «فيتش» قبل ثلاثة أسابيع ما يجعل جدارتها الائتمانية أقوى من التحديات.

وثبتت وكالة «موديز»، التصنيف الائتماني للدولة عند مستوى «Aa2»، مع الإبقاء على النظرة المستقبلية مستقرة.

ويعكس هذا التأكيد ارتفاع دخل الفرد، وتنوع اﻻقتصاد المحلي، الأمر الذي يدعم قدرة الإمارات على استيعاب الصدمات، وقوة مؤسساتها، وفعالية سياساتها التي تدعم التقدم المستمر في التنويع الاقتصادي، وانخفاض عبء الدين الحكومي.

وأوضحت أن قرارها الإبقاء على نظرة مستقبلية مستقرة يعكس توقعاتها بأن يظل الوضع الائتماني للحكومة الاتحادية متيناً رغم الظروف الجيوسياسية في المنطقة، حتى مع استمرار الاضطراب في حركة التجارة عبر مضيق هرمز.

وأشارت الوكالة إلى أن الحكومة الاتحادية تمتلك هوامش مالية واسعة تمكنها من مواجهة التقلبات الاقتصادية، مدعومة بقوة الحسابات الخارجية ووفرة الاحتياطيات الأجنبية، وهو ما انعكس في الإبقاء على سقف التصنيف الائتماني للدولة عند أعلى مستوى ممكن Aaa للعملتين المحلية والأجنبية.

ورغم التحديات الجيوسياسية القائمة في المنطقة، أكدت موديز أن الوضع الائتماني للإمارات سيظل متيناً، مستفيدة من مسارات تصدير بديلة للنفط عبر خط أنابيب حبشان – الفجيرة، ومن استمرار الجهود الحكومية لتوسيع مصادر الإيرادات غير النفطية وتعزيز جاذبية الدولة للاستثمارات الأجنبية والكفاءات العالمية.

وكانت وكالة «فيتش» صنفت الجدارة الائتمانية للإمارات في نهاية الشهر الماضي عند مستوى «-AA» مع نظرة مستقبلية مستقرة، في خطوة تعكس قدرة الاقتصاد الوطني على الصمود في وجه الضغوط الجيوسياسية في المنطقة، مدعوماً بأسس مالية وخارجية متينة.