أكد بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمطارات دبي، أن الاضطرابات التي شهدها قطاع الطيران في الشرق الأوسط خلال الأشهر الأخيرة، بما في ذلك إغلاقات الأجواء وتحويل الرحلات، لم تؤثر على الرؤية طويلة الأجل لدبي كمركز عالمي للطيران، مشدداً على أن الإمارة ماضية في تنفيذ خططها التوسعية الكبرى وفي مقدمتها مشروع مطار آل مكتوم الدولي.
وأوضح خلال مشاركته في مؤتمر «ذا بريفينغ» الذي نظمته «أرابيان بزنس»، أن عمليات المطار استمرت دون توقف رغم الاعتداءات الإيرانية الغادرة موضحاً أن رؤيتنا للمستقبل لا تزال قوية تماماً ولم تتأثر إطلاقاً، وكنا مصممين بالكامل على استمرار العمل وعدم تعطيل العمليات.
وأضاف بول غريفيث، أن قطاع الطيران في دبي اعتاد التعامل مع الأزمات من منظور طويل الأمد، وأن الإمارة حافظت على ثقتها بقدرة القطاع على التعافي السريع من الأزمات لافتاً إلى أن مطار دبي كان يتعامل مع 32 مليون مسافر سنوياً عندما وصلت إلى الإمارة عام 2007، بينما ارتفع العدد إلى 92.5 مليون مسافر العام الماضي، بفضل التحسينات التشغيلية والتوسع المستمر في شبكات الربط الجوي والأتمتة.
وأضاف الرئيس التنفيذي لمطارات دبي، أن أحد أهم أسباب نجاح دبي يتمثل في قوة شبكة الربط الجوي التي تمتلكها، حيث ترتبط الإمارة مع 240 وجهة حول العالم، لافتاً إلى أن أهمية هذه الشبكة لا تقتصر على نقل المسافرين فقط، بل تؤثر في قرارات الاستثمار ومواقع المقار الإقليمية للشركات العالمية وتدفقات التجارة والسياحة.
وأشار إلى أن الطاقة الاستيعابية الحالية لمطار دبي الدولي تقترب من حدودها القصوى، ما يجعل مشروع مطار آل مكتوم الدولي محور المرحلة المقبلة من نمو قطاع الطيران في الإمارة، ومن المتوقع أن تصل الطاقة الاستيعابية للمطار الجديد إلى 260 مليون مسافر سنوياً، مع 5 مدارج متوازية و400 بوابة للطائرات وقدرة على مناولة 12 مليون طن من الشحن سنوياً.