استضاف بنك أبوظبي الأول، النسخة الأولى من «ملتقى بنك أبوظبي الأول للمواهب الشابة في الذكاء الاصطناعي»، لتطوير الأفكار والحلول المبتكرة، وتجمع بين الكفاءات والمواهب الصاعدة، ورواد الذكاء الاصطناعي، والقيادات العليا بهدف إيجاد حلول عملية قائمة على الذكاء الاصطناعي وتسريع تطبيقها على مستوى المجموعة.

أقيم الملتقى في كلية الأعمال التابعة لبنك أبوظبي الأول ونظمه مركز ابتكار الذكاء الاصطناعي في البنك، حيث جمع الخريجين والمهنيين الشباب و«رواد كوبايلوت» والقيادات العليا لاستكشاف الفرص المتاحة لتعزيز إجراءات دمج وتدريب الموظفين الجدد، وتبادل المعرفة، والتعاون، ورفع الكفاءة التشغيلية باستخدام أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وتندرج المبادرة ضمن جهود البنك المتواصلة لتعزيز مشاركة الموظفين في تبني الذكاء الاصطناعي والابتكار، من خلال توفير منصة مباشرة للخريجين والمهنيين الشباب لمشاركة فكرهم العملي وتطوير أساليب عمل أكثر جاهزية للمستقبل.

وخلال الملتقى، حدد المشاركون مجموعة من الفرص الرامية إلى الارتقاء بتجربة الموظفين وتسهيل العمليات اليومية. وتعاونت الفرق مع «رواد كوبايلوت» لتطوير وصقل تطبيقات عملية للذكاء الاصطناعي بهدف معالجة التحديات في بيئة العمل، ثم تم اختيار 3 مفاهيم مميزة وواعدة للانتقال إلى مراحل التطوير والتنفيذ.

وبعد اختتام الجلسة، عرضت الأفكار التطويرية مباشرة على القيادات العليا في المجموعة، بما في ذلك استشاري من مكتب الرئيس التنفيذي للمجموعة والرئيس التنفيذي للعمليات. وستتعاون الفرق مع مركز ابتكار الذكاء الاصطناعي و«رواد كوبايلوت» لمواصلة تطوير هذه الحلول وتطبيقها على مستوى المجموعة.

ويدعم ملتقى بنك أبوظبي الأول للمواهب الشابة في الذكاء الاصطناعي نهج البنك في التبني المسؤول للذكاء الاصطناعي من خلال توفير فرص منظمة تتيح للموظفين المشاركة في تطوير وتطبيق حلول الذكاء الاصطناعي المبتكرة. ويواصل البنك، من خلال مركز ابتكار الذكاء الاصطناعي، تنمية قدراته في هذا المجال عبر تفعيل مشاركة القيادات، وتعزيز شبكات «رواد كوبايلوت»، وتنفيذ برامج تمكين الموظفين.

يأتي ملتقى بنك أبوظبي الأول للمواهب الشابة في الذكاء الاصطناعي ضمن استثمارات بنك أبوظبي الأول المتواصلة في تنمية المواهب والتبني المسؤول للذكاء الاصطناعي والابتكار. ويواصل البنك، من خلال الجمع بين رؤى الموظفين وأولويات القيادة، تعزيز نهج العمل التشاركي، بما يسهم في الارتقاء بتجربة الموظفين، وتحسين الكفاءة التشغيلية، وبناء القدرات على المدى الطويل.