أعلنت «بينانس»، منصة تداول العملات الرقمية العالمية، عن إطلاق حل متكامل ومنظم للإيداع والسحب بالدرهم الإماراتي في دولة الإمارات، في خطوة تهدف إلى تعزيز التكامل بين النظام المالي التقليدي وسوق الأصول الرقمية، وتسهيل حركة الأموال بكفاءة أعلى وتكلفة أقل ضمن بيئة منظمة وموثوقة.

ويتيح الحل الجديد للمستخدمين انتقالاً مباشراً وسلساً بين العملات التقليدية والأصول الرقمية، عبر تكامل مباشر مع النظام المصرفي في دولة الإمارات من خلال بنك أبوظبي التجاري، بما يلغي الحاجة إلى وسطاء إضافيين ويقلل من التعقيدات المرتبطة بالتحويلات.

وبموجب الخدمة الجديدة، يمكن للمستخدمين إيداع الدرهم الإماراتي في حساباتهم لدى «بينانس» بدون رسوم، ضمن حدود يومية تصل إلى 7.2 ملايين درهم، وبحد أدنى 10 دراهم، فيما تتم عمليات السحب برسوم منخفضة مقارنة بالسوق، وبنفس الحدود القصوى اليومية.

وتُنفذ المعاملات بالدرهم الإماراتي بشكل مباشر وغالباً خلال يوم العمل نفسه، ما يسهم في تسريع حركة الأموال وتقليل الاعتماد على العملات الأجنبية، ويعزز من سلاسة تجربة المستخدمين داخل المنصة.

ويأتي هذا الإطلاق ضمن إطار تنظيمي معتمد لحسابات أموال العملاء في دولة الإمارات، ما يعكس تطور البنية التحتية للأصول الرقمية في الدولة، وتركيزها على حماية المستخدمين وتعزيز الشفافية والامتثال.

وقال طارق إرك، الرئيس الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا والرئيس التنفيذي الأول في أبوظبي لدى «بينانس»، إن الحل الجديد يوازن بين الثقة وسهولة الاستخدام، ويعيد تعريف تجربة دخول المستخدمين إلى عالم الأصول الرقمية عبر بيئة منظمة وفعالة تربط مباشرة بين الحسابات المصرفية والأصول الرقمية.

بنية تحتية

وأضاف أن هذا التطور يعكس نضج البنية التحتية في دولة الإمارات، حيث لم يعد الوصول إلى الأصول الرقمية تحدياً تقنياً أو مالياً، بل أصبح جزءاً من منظومة مالية متكاملة وسلسة.

ويستهدف الحل الجديد مستخدمي «بينانس» الحاليين، إلى جانب شريحة متنامية من المستثمرين الجدد في الإمارات، عبر تقليل العوائق أمام الدخول إلى سوق الأصول الرقمية، وتحسين تجربة التحويل بين العملات التقليدية والرقمية.

ويأتي هذا الإطلاق في وقت تواصل فيه دولة الإمارات ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للابتكار في مجال الأصول الرقمية، من خلال تطوير بنية مالية قائمة على الكفاءة والموثوقية والتنظيم المتقدم.