انطلقت اليوم في أبوظبي، أعمال النسخة الثالثة من قمة «إيكونومي ميدل إيست 2026»، بالشراكة مع سوق أبوظبي العالمي، بمشاركة وزراء وصناع قرار ومسؤولين حكوميين وقادة مؤسسات مالية وشركات عالمية.
وتبني النسخة الثالثة من القمة على نجاح النسختين السابقتين، من خلال توفير منصة لنقاشات عالية التأثير في مجالات الاقتصاد، والخدمات المصرفية والمالية، والتكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، والطاقة، والتصنيع، والعقارات، والتنقل.
وتستضيف القمة، التي تعقد تحت شعار «اقتصاد المستقبل.. الإمارات تبرز أقوى» بفندق «روزوود أبوظبي» في أبوظبي، أكثر من 1500 مشارك، إلى جانب وسائل إعلام إقليمية ودولية، وأكثر من 30 متحدثاً من كبار المسؤولين والخبراء وقادة الأعمال، ضمن جلسات تناقش الاقتصاد والخدمات المصرفية والمالية والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والطاقة والتصنيع والعقارات والتنقل.
وتركز القمة على المرونة الاقتصادية لدولة الإمارات في ظل حالة عدم اليقين العالمية، والحفاظ على زخم «رؤية الإمارات 2031»، إلى جانب بحث دور صناديق الثروة السيادية ورؤوس الأموال الخاصة في دعم النمو الاقتصادي، واستعراض التحولات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي والتمويل المستدام وتطوير الأسواق المالية.
وتتناول جلسات القمة مستقبل التجارة والاستثمار في دولة الإمارات في ظل إعادة تشكيل سلاسل التوريد العالمية، والدور المتنامي للدولة كمركز تجاري ولوجستي عالمي وأثر شبكة اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة والبنية التحتية المتقدمة.
وتبحث القمة تطورات القطاع المالي والتكنولوجيا المالية في دولة الإمارات، ودور البيئة التنظيمية والسياسات الاستباقية في تعزيز الاستقرار والثقة واستمرارية تدفقات رؤوس الأموال، إلى جانب مناقشة التحولات المرتبطة بالخدمات المصرفية الرقمية والتمويل المدمج.
وتشمل أجندة القمة جلسات حول مستقبل المدن الذكية والتنقل الذاتي والطاقة المستدامة، إضافة إلى دور الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية في إعادة تشكيل نماذج الأعمال، ومواجهة تحديات الأمن السيبراني.
كما تناقش دور الإعلام الموثوق في تعزيز الوعي الاقتصادي ومواجهة المعلومات المضللة في عالم يشهد تغيرات متسارعة، وكذلك دوره في ربط الاقتصادات والدول، ودوره كقوة ناعمة في تشكيل الوعي العام بالقضايا المحورية، وصولاً إلى مساهمته في بناء الثقافة الاقتصادية والمالية.