.

تستعد غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة لرعاية حفل التكريم الرسمي للفائزين بفئات الجائزة الذهبية والفضية والبرونزية، والمقرر تنظيمه في 11 سبتمبر المقبل بإسطنبول في تركيا

كانت إدارة «جائزة ستيفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» قد أعلنت أسماء الفائزين بالدورة السابعة لعام 2026، والتي شهدت مشاركة واسعة من مؤسسات وشركات تمثل 15 دولة.

وأتاحت إدارة الجائزة للمشاركين الاطلاع على قوائم الفائزين وتصنيفاتهم عبر الموقع الإلكتروني للجائزة، على أن تُطرح تذاكر حضور الحفل للبيع، خلال فصل الصيف المقبل.

بيئة داعمة

وأكد الدكتور راشد خلفان النعيمي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، أن رعاية الغرفة لجائزة «ستيفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» تأتي انسجاماً مع توجهات إمارة رأس الخيمة في ترسيخ بيئة داعمة للابتكار والتميز المؤسسي، وتعزيز تنافسية قطاع الأعمال على المستويين الإقليمي والدولي.

وأشار إلى أن إمارة رأس الخيمة، بقيادتها الرشيدة، تواصل ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً محفزاً للإبداع والابتكار، مشيراً إلى أن الجائزة تُعد من أبرز المنصات الدولية، التي تحتفي بالإنجازات المؤسسية والمبادرات النوعية في مختلف القطاعات.

وأضاف: «إن غرفة تجارة رأس الخيمة، وبتوجيهات محمد مصبح النعيمي رئيس الغرفة، حرصت على رعاية الجائزة، خلال دوراتها السابقة، انطلاقاً من التزامها بدعم مجتمع الأعمال، وتوفير بيئة تنافسية، تشجع المؤسسات ورواد الأعمال على تبني أفضل الممارسات، وتحقيق مستويات متقدمة من التميز والابتكار».

حجم المشاركات

وقالت ماجي ميلر، رئيسة «جوائز ستيفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، إن دورة 2026 سجلت نمواً ملحوظاً في حجم المشاركات، حيث استقبلت الجائزة نحو 1400 ترشيح من 18 دولة، ما يعكس تنامي الاهتمام الإقليمي بالمنافسة على الجوائز المتخصصة في الابتكار والتميز المؤسسي.

وأضافت: «شهدت قائمة الفائزين حضوراً لافتاً لمؤسسات حكومية وخاصة من دولة الإمارات، من بينها: هيئة أبوظبي للتراث، وهيئة أبوظبي للإسكان، وأدنوك للحفر، وجمارك دبي، والاتحاد للماء والكهرباء، والهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، وهيئة الثقافة والفنون في دبي، إلى جانب عدد من الشركات والمؤسسات المتخصصة في قطاعات الطاقة والفعاليات والخدمات الصحية والاتصالات».

وأكدت ماجي ميلر أن عملية التحكيم استندت إلى معايير علمية ومهنية عالمية لضمان أعلى مستويات النزاهة والشفافية، حيث شارك في تقييم الترشيحات نحو 155 محكماً وخبيراً دولياً، ضمن خمس لجان متخصصة، تولت مراجعة الأعمال المرشحة باللغتين العربية والإنجليزية.

وشملت فئات التقييم مجالات الابتكار في التطبيقات، والإنجازات المؤسسية، والعلاقات العامة، وخدمة العملاء، والموارد البشرية، والاستدامة، والتكنولوجيا، والفعاليات المباشرة والافتراضية، وقيادة الفكر، إضافة إلى عدد من القطاعات المهنية والتخصصية الأخرى.

وأضافت: «إن التوسع في عدد الفئات المطروحة هذا العام أسهم في رفع مستوى التنافسية، وعكس تنامي اهتمام المؤسسات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بإبراز تجاربها الناجحة وأفضل ممارساتها في مجالات الابتكار والتطوير المؤسسي».

يُذكر أن «جوائز ستيفي» تضم 9 برامج دولية متخصصة، تشمل جوائز الأعمال الدولية، وجوائز الأعمال الأمريكية، وجوائز ستيفي في آسيا والمحيط الهادئ، وجوائز ستيفي للتميز التكنولوجي، وغيرها من البرامج العالمية، التي تستقطب سنوياً أكثر من 12 ألف طلب ترشيح من مؤسسات، تمثل أكثر من 70 دولة حول العالم، بهدف تكريم الأداء المؤسسي المتميز، وتعزيز ثقافة الابتكار في بيئات العمل.