أعلنت شركة «مياه وكهرباء الإمارات»، عن توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، بهدف وضع خطط متقدمة لتسريع تطوير مشاريع الطاقة المتجددة المستقبلية على نطاق المرافق، بما يسهم بشكل رئيسي في دعم تنويع مزيج الطاقة وترسيخ أمن الطاقة وتعزيز نمو القطاع الصناعي في دولة الإمارات. كما تهدف الاتفاقية إلى تعزيز المحتوى الوطني ودعم الكفاءات والخبرات الإماراتية.

وقع الاتفاقية كل من أحمد علي الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة مياه وكهرباء الإمارات، ومحمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»، وتهدف الاتفاقية إلى تبسيط الإجراءات المتعلقة بمشاركة «مصدر» في عمليات التعاون المشترك بشأن مشاريع الطاقة المتجددة التابعة لشركة مياه وكهرباء الإمارات، بدءاً من مراحل التطوير المبكرة للمشاريع، وصولاً إلى الإغلاق المالي.

واستناداً إلى الشراكة الطويلة والناجحة بين شركة «مياه وكهرباء الإمارات» و«مصدر»، في مشاريع رائدة عالمياً، مثل محطات الظفرة والعجبان والخزنة للطاقة الشمسية الكهروضوئية، إلى جانب مشروع الطاقة المتجددة على مدار الساعة، الأكبر من نوعه للطاقة الشمسية وأنظمة بطاريات تخزين الطاقة والذي تم الإعلان عنه العام الماضي، فإن هذه الاتفاقية تسعى إلى تعزيز الكفاءة مع الحفاظ على الشفافية واستقلالية عمليات الشراء التنافسية التي تنفذها شركة مياه وكهرباء الإمارات.

وقال أحمد علي الشامسي: انطلاقاً من دورها الحيوي في قيادة مساعي انتقال الطاقة في دولة الإمارات، تتصدر شركة مياه وكهرباء الإمارات التحول العالمي نحو إنتاج مستدام للماء والكهرباء على مستوى المرافق، وسوف تسهم الاتفاقية الاستراتيجية مع «مصدر» بشكل أساسي في تمكيننا من تسريع هذا الانتقال وتحقيق هدفنا الرئيسي الرامي إلى تلبية 60% من إجمالي الطلب على الطاقة في أبوظبي من خلال مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة بحلول 2035. ومن خلال تسريع تطوير قدرات الطاقة الشمسية الكهروضوئية على نطاق واسع، والتي من المتوقع أن تتجاوز 30 جيجاوات بحلول 2035، إلى جانب دمج أكثر من 8 جيجاوات من أنظمة بطاريات تخزين الطاقة، سنعمل على إعادة تشكيل ملامح قطاع الطاقة، بما يضمن أمن الإمداد على المدى البعيد.

وقال محمد جميل الرمحي: تسهم الاتفاقية بشكل رئيسي في ترسيخ تعاوننا مع شركة مياه وكهرباء الإمارات على المدى البعيد، ومواصلة جهودنا المشتركة في المساهمة في دعم إحداث نقلة نوعية في منظومة الطاقة بدولة الإمارات. وسنعمل معاً على تسريع نشر حلول رائدة عالمياً، وفي مقدمتها مشروعنا الأول والأكبر من نوعه على مستوى العالم لتوفير الطاقة المتجددة على مدار الساعة، بما يدعم تنويع مزيج الطاقة، ويسهم في تعزيز أمن الطاقة الوطني ودفع نموّ الصناعة المحلية، من خلال توفير طاقة نظيفة موثوقة وبأسعار تنافسية للقطاع الصناعي في الدولة.