أعلنت أكاديمية أبوظبي البحرية، التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، عن توقيع اتفاقية مع شركة «أوربت ووركس» لتصنيع الأقمار الاصطناعية المتقدمة، يتم بموجبها الحصول على خدمات متطورة لرصد الأرض عبر كوكبة أقمارها الاصطناعية «الطائر». وتم توقيع الاتفاقية على هامش منصة «اصنع في الإمارات»، حيث ستقوم أكاديمية أبوظبي البحرية بموجبها بتوسيع نطاق خدماتها الرقمية وقدراتها البحثية في المجالات البحرية، واستكشاف المعادن، ومراقبة البيئة.
وستدعم البيانات المستمدة من الأقمار الاصطناعية عمليات إدارة الموانئ ورصد أنشطتها التشغيلية، بما يوفر رؤية آنية لحركة السفن والبنية التحتية للموانئ والأنشطة الساحلية، ويسهم في تحسين الكفاءة التشغيلية وتقييم الأوضاع في مختلف المنشآت البحرية. كما تسهم هذه القدرات مجتمعة في الارتقاء بجودة وسرعة الأبحاث التطبيقية والابتكار، ودعم اتخاذ القرارات القائمة على البيانات في البيئات الساحلية والبحرية.
وقال الدكتور ياسر الواحدي، رئيس أكاديمية أبوظبي البحرية: «تمثل اتفاقيتنا مع أوربت ووركس خطوة مهمة ضمن جهود الأكاديمية، التي تقودها ذراعها البحثية أوربيون للبيانات البحرية، لتحويل الأبحاث التطبيقية إلى قدرات تشغيلية فاعلة تعيد تصور مستقبل التجارة العالمية. ومن خلال توظيف تقنيات الأقمار الاصطناعية المتقدمة والذكاء الصناعي، نفتح آفاقاً جديدة لتعزيز عملية اتخاذ القرار، وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد، ودعم الاستدامة في القطاعات الحيوية، بما يتماشى مع الطموحات الاقتصادية والبيئية طويلة الأمد لمجموعة موانئ أبوظبي».
وقال الدكتور حمد الله محب، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة أوربت ووركس: «تأسست أوربت ووركس للمساهمة في دعم طموحات دولة الإمارات في قطاع الفضاء، من خلال الجمع بين الخبرات العالمية والقدرات المحلية. ونتطلع من خلال الاتفاقية إلى تقديم حلول فضائية متكاملة ومجمّعة في دولة الإمارات العربية المتحدة، تتيح قدرات ذكاء متطورة عبر القطاعات الرئيسة، وتدعم تطوير خدمات رقمية أكثر كفاءة ومرونة واستدامة في أبوظبي وخارجها».
جدير بالذكر أن كوكبة «الطائر» تضم 10 أقمار اصطناعية متعددة المستشعرات ومخصصة لرصد الأرض، وهي مزودة بقدرات استشعار بصرية وتحت الحمراء وحرارية ولاسلكية، حيث يمكنها معالجة البيانات عبر تقنيات الذكاء الصناعي، مدعومةً بوحدات «إنفيديا» لمعالجة الرسوميات.