سجّلت دولة الإمارات أداء لافتاً في سوق الساعات السويسرية خلال الربع الأول من عام 2026، مع حفاظها على المرتبة الثامنة عالمياً والأولى إقليمياً ضمن أكبر أسواق استيراد الساعات، بإجمالي واردات بلغ 316.6 مليون فرنك سويسري (أكثر من 400 مليون دولار) خلال الفترة من يناير إلى مارس.

وبحسب بيانات اتحاد صناعة الساعات السويسرية، ارتفعت واردات الدولة بنسبة 5% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025، التي سجلت 301.5 مليون فرنك، ما يعكس استمرار قوة الطلب على الساعات الفاخرة، إلى جانب ترسيخ مكانة الإمارات مركزاً إقليمياً رئيسياً لإعادة التصدير.

وعلى أساس شهري، أظهرت البيانات ارتفاع صادرات الساعات السويسرية إلى الإمارات بنسبة 0.7% خلال مارس 2026 مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، في مؤشر على استقرار أداء السوق المحلية رغم تباطؤ بعض الأسواق العالمية الكبرى.

وجاءت الإمارات ضمن قائمة أكبر الأسواق العالمية، خلف الولايات المتحدة واليابان وهونغ كونغ وفرنسا والصين والمملكة المتحدة وسنغافورة، متقدمة على عدد من الأسواق الأوروبية والآسيوية الرئيسية، بما في ذلك ألمانيا وإيطاليا وكوريا الجنوبية.

وعلى مستوى المنطقة، واصلت الإمارات تصدرها لأسواق الخليج والعالم العربي في استيراد الساعات السويسرية، إذ بلغت واردات السعودية 75.3 مليون فرنك سويسري، وقطر 55.6 مليوناً، والكويت 36.1 مليوناً خلال الفترة نفسها.

عالمياً، ارتفعت صادرات الساعات السويسرية إلى 6.2 مليارات فرنك سويسري خلال الربع الأول من العام الجاري، بنمو 1.4% على أساس سنوي، وسط توقعات بمواصلة الإمارات تعزيز حصتها السوقية خلال الأشهر المقبلة، مدفوعة بانتعاش النشاط السياحي وقوة قطاع التجزئة الفاخرة في الدولة.