قالت شركة بي.بي البريطانية الكبرى للنفط، الثلاثاء، إن أرباحها في الربع الأول زادت بأكثر من المثلين على أساس سنوي إلى 3.2 مليارات دولار، وهو أعلى مستوى لها في عامين ونصف عام، متجاوزة التوقعات بعدما ساعدت حرب إيران على تعزيز نتائج تداول النفط.
وساهم الارتفاع الحاد في أسعار النفط نتيجة للحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية في جني شركات النفط الأوروبية الكبرى مليارات الدولارات من أزمة إمدادات الطاقة.
وتجاوزت أنشطة بي.بي المرتبطة بالعملاء والمنتجات، بما في ذلك قسم تداول النفط الذي سبق أن تحدثت الشركة عن أدائه القوي للغاية خلال الربع، التوقعات بتحقيق أرباح بلغت 3.2 مليارات دولار قبل الفوائد والضرائب، مقارنة بمتوسط تقديرات المحللين عند 2.5 مليار دولار.
وفي ما يتعلق بنتائج وحدات إنتاج وعمليات الغاز والنفط منخفض الكربون التابعة للشركة فقد جاءت أقل قليلاً من التوقعات.
وبلغ ربح تكلفة الإحلال المعدل للشركة، وهو مقياسها لصافي الدخل، 3.2 مليارات دولار، مقارنة بتوقعات عند 2.67 مليار دولار في استطلاع أجرته الشركة لآراء محللين، ومع 1.38 مليار دولار قبل عام.
وأشارت الشركة إلى أن هوامش الوقود «ستظل حساسة» تجاه تكلفة الإمدادات والأوضاع في الشرق الأوسط، وتوقعت تراجع أنشطة التنقيب والاستخراج في عام 2026 نتيجة لتداعيات الصراع.
وقالت ميج أونيل، التي تمثل النتائج المعلنة اليوم الثلاثاء أول نتائج للشركة بعد توليها منصب الرئيسة التنفيذية في أبريل نيسان لتصبح خامس رئيس تنفيذي للشركة منذ عام 2020 «نسير في الاتجاه الصحيح، ونعزز ميزانيتنا العمومية، ونواصل تسريع وتيرة الإنتاج».
وارتفع صافي المديونية إلى 25.3 مليار دولار من أكثر قليلاً من 22 مليار دولار في الربع السابق، مدفوعاً بانخفاض التدفقات النقدية التشغيلية إلى 2.9 مليار دولار.