أعلنت مجموعة إمستيل، حصولها على لقب "رائد الاستدامة 2026" من قبل الرابطة العالمية للصلب للعام الثالث على التوالي، لتكون بذلك الشركة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تحصد هذا اللقب العالمي، والذي يعزز مكانتها كأحد الرواد في مجال صناعة الحديد الصلب المستدام وإزالة الكربون في القطاع الصناعي على مستوى العالم.
جاء الإعلان خلال حفل جوائز رواد الاستدامة، الذي أقيم ضمن أعمال الاجتماع العام الاستثنائي للرابطة العالمية للصلب لعام 2026 في برلين، بألمانيا، حيث يتم تكريم الشركات التي تلتزم بتعزيز الاستدامة في عملياتها، وذلك من خلال تبني أفضل الممارسات والحلول المبتكرة في صناعة الحديد الصلب عالمياً.
وقال المهندس سعيد غمران الرميثي، الرئيس التنفيذي لمجموعة "إمستيل"، إن حصول المجموعة على لقب " رائد الاستدامة 2026" من قبل الرابطة العالمية للصلب يعكس الإنجازات النوعية التي تواصل تحقيقها في تطوير وإنتاج الحديد الصلب منخفض الانبعاثات، لافتاً إلى أنه وبينما تظل الاستدامة الركيزة الأساسية في جميع أعمال "إمستيل"، يعكس هذا الإنجاز العالمي متانة نهجها وجهودها المستمرة نحو تحقيق أهدافها الإستراتيجية طويلة الأمد في هذا المجال.وأضاف أنه خلال عام 2025، شهدت المجموعة تسارعاً في وتيرة التنفيذ، حيث حولت طموحاتها إلى خطوات عملية وملموسة عبر تسريع مبادرات خفض الانبعاثات مع الحفاظ على أداء تشغيلي قوي، وفي الوقت ذاته تواصل التركيز على تقديم حلول عملية وقابلة للتطبيق على نطاق واسع تدعم التحول نحو صناعة منخفضة الكربون، وتسهم في تحقيق قيمة مضافة مستدامة.
ترسيخ الاستدامة
ويعكس الإنجاز جهود مجموعة "إمستيل" في ترسيخ الاستدامة نهجا متكاملا لجميع عملياتها، وذلك من خلال مواصلة تنفيذ خططها الإستراتيجية لخفض الانبعاثات، والتوسع في استخدام التقنيات المبتكرة، وتعزيز كفاءتها التشغيلية في قطاعي الحديد والأسمنت، بما يسهم في تحقيق نتائج ملموسة تدعم أهدافها طويلة الأمد في هذا المجال.
ويأتي الإنجاز تتويجاً لنهج "إمستيل" في تحسين كفاءة استخدام الطاقة، وتعزيز الاعتماد على الكهرباء النظيفة، وتسريع تطوير حلول التقاط الكربون والاقتصاد الدائري. حيث أصبحت الطاقة النظيفة ركيزة أساسية في عمليات المجموعة، وشكلت 88.7% من استهلاك الكهرباء في قطاع الحديد و28.6% في قطاع الأسمنت، مدعومة بشهادات الطاقة النظيفة، وهو ما ساهم في خفض ملموس لانبعاثات النطاق الثاني (Scope 2) وفقاً لمنهجية السوق.
كما واصلت مجموعة إمستيل تعزيز مكانتها في الابتكار الصناعي، عبر إطلاق أول مشروع تجريبي للسخان الكهربائي التشغيلي للغاز (ePGH) في قطاع الحديد، وتحقيق تقدماً واضحاً في تبني مبادرات الهيدروجين الأخضر، بجانب التوسع في حلول إعادة التدوير وتحويل المخلفات الصناعية إلى مواد منخفضة الكربون ضمن برنامج TrueGreen، بما يدعم جهود بناء منظومة صناعية أكثر استدامة ومرونة.
وعلى المستوى العالمي، تواصل إمستيل دورها الفاعل في تعزيز جهود الاستدامة، من خلال مشاركتها في التحالف العالمي لإزالة الكربون من القطاع الصناعي، الذي أطلقته الوكالة الدولية للطاقة المتجددة آيرينا"، وذلك بالتعاون مع شركاء دوليين لتسريع التحول نحو أنظمة صناعية أكثر استدامة، ودعم مستهدفات دولة الإمارات لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.
وخلال عام 2025، واصلت "إمستيل" تحقيق تقدم ملموس في خفض الانبعاثات الكربونية، حيث نجحت في تقليص إجمالي الانبعاثات بنسبة 34% مقارنة بعام 2019، مع تحسن مستمر في كثافة الانبعاثات.كما سجلت أدنى مستويات لكثافة الانبعاثات منذ ذلك العام، لتصل إلى 0.637 طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون لكل طن من الصلب و0.638 طن لكل طن من الأسمنت، وهو ما يعكس قدرتها على مواصلة النمو مع تقليل الانبعاثات من خلال تحسين أدائها وتطوير كفاءة عملياتها التشغيلية.
