أكد مجلس الأعمال والمهن الهندي في دبي، خلال اجتماعه السنوي العام، دوره المحوري كونه محفزاً للتعاون بين دولة الإمارات وجمهورية الهند، ومجدداً التزامه بتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية، وذلك بما ينسجم مع الرؤى الاستراتيجية طويلة الأمد للبلدين الصديقين.

وأكد سيدهارث بالاشاندران، رئيس المجلس، متانة العلاقات بين البلدين الصديقين، مشيراً إلى أن غاية وأهمية مجلس الأعمال والمهن الهندي في دبي تعدان ركناً أساسياً لتحقيق الازدهار المشترك.

وأشار إلى مكانة مجلس الأعمال والمهن الهندي في دبي كونه منصة مؤسسية موحدة تواصل تمكين مجتمع الأعمال الهندي في الإمارات من خلال التعاون والمرونة ورؤية مستقبلية مشتركة.

وأعلن المجلس عن عام حافل بالنمو والتفاعل الاستثنائي، تميز بتوسع ملحوظ في قاعدة أعضائه وتحول قوي نحو الشمولية، لا سيما مع زيادة مشاركة المرأة.

وتمت إعادة انتخاب الدكتور ساهيتيا تشاتورفيدي لولاية ثانية أميناً عاماً، كما جرى انتخاب منظمي مجموعات التركيز لقيادة القطاعات الرئيسة للتعاون بين دولتَي الإمارات والهند، ومنها الصحة والتعليم والعافية والصيدلة بقيادة سريكومار براماناندان من دبي للاستثمارات، والخدمات المالية وأسواق رأس المال بقيادة ساني نارانج من «إتش إس بي سي»، والتكنولوجيا والرقمية والابتكار بقيادة كارتيك رامان من «ريف دو»، والخدمات المهنية والتجارية بقيادة جيمس ماثيو من «يو إتش واي جيمس»، والعقارات والبيئة المبنية بقيادة راجيف نيلفيثيل من«إي إس بي إيه»، والطاقة والمناخ بقيادة أدفيت ثاكور، والضيافة والسياحة بقيادة أميت فاردان من «بريزم للإعلانات».

وعلى صعيد خططه المستقبلية، يتطلع المجلس إلى استضافة اثنتين من الفعاليات الرئيسة: مؤتمر أعمال غرب آسيا في أبريل 2026، ومؤتمر الشركات العائلية في مايو 2026، حيث من المتوقع أن تعزز هاتان الفعاليتان الشراكات الدولية، والريادة الفكرية، والمشاركة المؤسسية في جميع أنحاء المنطقة