ووفقاً لبيانات Canalys لعام 2025 ارتفعت شحنات الهواتف الذكية في الشرق الأوسط بنسبة 15 % على أساس سنوي خلال الربع الثاني من 2025، لتصل إلى 13.2 مليون وحدة، كما أظهرت تقارير Counterpoint Research أن سوق الهواتف الذكية في الإمارات سجل نمواً سنوياً بنحو 48 % في الربع الثالث من العام الماضي 2025، مدفوعاً بارتفاع الطلب على الهواتف عالية الفئة.
وعادة ما يميل المستهلكون المحليون إلى ترقية أجهزتهم الشخصية أو اقتناء أجهزة تدعم نمط الحياة المتصل، بينما يفضل السياح الأجهزة المحمولة والملحقات التقنية، التي يسهل اقتناؤها هدايا.
ويكتسب هذا التوجه زخماً أكبر مع إطلاق «سامسونغ» منتجات جديدة في السوق، وغالباً ما يزداد الإقبال على الأجهزة الخفيفة والمبتكرة مثل الهواتف الذكية والأجهزة القابلة للبس والملحقات التقنية، حيث يفضل العديد من المستهلكين اقتناء منتجات يسهل حملها أو تقديمها هدايا».
ويأتي هذا النمو نتيجة عوامل عديدة، من بينها تزايد الإقبال على الأجهزة، التي تعزز تجربة الترفيه المنزلي والتواصل الرقمي، إضافة إلى الطلب على ترقية الأجهزة أو شرائها هدايا في عيد الفطر.
كما تسهم الابتكارات الجديدة، خصوصاً في مجالات الذكاء الاصطناعي والأجهزة المتصلة في تحفيز اهتمام المستهلكين، وتشجيعهم على اقتناء أحدث التقنيات، ولهذا تحرص العديد من العلامات التجارية وتجار التجزئة على تقديم عروض تمويلية مرنة وبرامج تقسيط، بالتعاون مع البنوك وشركاء الدفع، بما يسهم في تعزيز القدرة الشرائية للعملاء، وإتاحة الوصول إلى أحدث الأجهزة بأسلوب أكثر سهولة ومرونة».
ويعود ذلك إلى مجموعة من العوامل المتزامنة، أبرزها إقبال المستهلكين على ترقية أجهزتهم، والعروض الترويجية المكثفة من قطاع التجزئة، إضافة إلى ثقافة تبادل الهدايا خلال هذه الفترة، كما تسهم فعاليات تسويقية كبرى مثل «الجمعة السوداء» ومهرجان دبي للتسوق وعطلات نهاية العام في تعزيز هذا الزخم؛ ما يخلق بيئة مثالية لنمو المبيعات في قطاع التكنولوجيا».
وفي هذا السياق يصبح موسم الأعياد مؤشراً واضحاً ليس فقط على الأداء التجاري للقطاع، بل أيضاً على تطور توقعات المستهلكين وأنماط الشراء لديهم.
وتشير تقارير السوق إلى أن الفئات السعرية المتوسطة شهدت نمواً متواصلاً، خلال مواسم نهاية العام في السنوات الأخيرة، مدفوعة بتوجه المستهلكين نحو أجهزة تحقق توازناً واضحاً بين السعر والأداء وجودة الكاميرا والاتصال.
وهاتان السلسلتان تواصلان تحقيق أداء قوي في المبيعات خلال موسم الأعياد، بفضل قدرتهما على تلبية احتياجات شرائح مختلفة من المستخدمين، مع الحفاظ على قيمة تنافسية في السوق».
وتشهد فئات مثل الهواتف الذكية والأجهزة المنزلية الصغيرة والأجهزة القابلة للبس ومنتجات الألعاب الإلكترونية ارتفاعاً في الطلب، مع إقبال المتسوقين على شراء الهدايا للعائلة والأصدقاء.
وفي فئة الهواتف الذكية تحديداً نلاحظ عادة نمواً في المبيعات بنحو 10 % خلال فترة العيد، ونتوقع توجهاً مشابهاً هذا العام أيضاً.
ويضيف: «يتوزع الطلب عادة بين الهواتف الذكية من الفئة المتوسطة والفئة العليا، لا سيما عند طرح طرازات جديدة بالتزامن مع فترة العيد، وخلال هذا العام ومع إطلاقات الهواتف الجديدة نلاحظ اهتماماً قوياً من المستهلكين.
ورغم أن الهواتف الذكية تحظى بعروض ترويجية على مدار العام فإن المواسم الاحتفالية غالباً ما تشهد ارتفاعاً في الطلب، بخاصة بين العملاء الذين يتطلعون إلى ترقية أجهزتهم أو شراء هاتف متميز هدية».
وعن ميزات الهواتف التي تمثل أولويات العميل عند الشراء، هل هي الكاميرا والذكاء الاصطناعي، أم البطارية والشحن، أم السعر، يقول: «لا تزال إمكانات الكاميرا والسعر من أبرز الأولويات لدى معظم المستهلكين عند اختيار هاتف ذكي؛ إذ يبحث العملاء عن أجهزة توفر ميزات تصوير متقدمة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على قيمة جيدة».
