عادت الحياة إلى طبيعتها في واحدة من أكثر مدن العالم ازدحاماً، حيث تعج الأسواق والمراكز التجارية بالمتسوقين خلال العيد. ولا تقتصر مشتريات العائلات على المواد الغذائية الأساسية فحسب، بل تشمل أيضاً الملابس الجديدة، والأزياء، والمنتجات المنزلية، والشوكولاته، والأجهزة الإلكترونية، مستمتعين بأجواء العيد.

في جميع أنحاء الإمارات، تمتلئ رفوف المتاجر بالبضائع، وتتوفر السلع الأساسية بسهولة، ما يعكس التخطيط الدقيق والدعم من السلطات والمتاجر على حد سواء.

لا وجود لتهافت على الشراء، بل استعدادات مدروسة ومبهجة للاحتفالات القادمة.تُعد متاجر التجزئة، بما فيها لولو، من بين الأكثر ازدحاماً، حيث تمتلئ ممراتها بالملابس، والأحذية، والأكسسوارات، والأجهزة المنزلية، والإلكترونيات.

وأسهم استقرار الأسعار والعروض الترويجية في تعزيز زخم التسوق، بينما وفرت صناديق الهدايا وبطاقات التهنئة بالعيد خيارات إضافية للعائلات.

يُضفي قسم «الدفع بنصف السعر» في لولو مزيداً من المتعة للمتسوقين، حيث تتوفر الملابس والأزياء وأكسسوارات الأطفال بنصف السعر تقريباً، إلى جانب عروض جذابة على تشكيلة واسعة من منتجات العيد. كما يشهد التسوق الإلكتروني إقبالاً ملحوظاً هذا الموسم. وتعكس منصات لولو للتجارة الإلكترونية حركة مرور كثيفة، حيث يختار المتسوقون منتجات العيد والاستفادة من عروض البنوك الخاصة.