كشف محمد المرزوقي، مدير الفعاليات بمركز دبي التجاري العالمي، أن «مجلس» المركز يستقبل نحو 1000 ضيف يومياً، مشيراً إلى أن مركز دبي التجاري العالمي يعتبر نموذجاً لتنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية خلال شهر رمضان، ما ينعكس على قطاعات الضيافة وسلاسل التوريد والخدمات المرتبطة بها. وأضاف المرزوقي - في تصريحات لـ«البيان» - أن هذا الزخم يعزز مساهمة الفعاليات الموسمية في دعم الاقتصاد المحلي. ولا تقتصر التجربة على موائد الإفطار، بل تمتد إلى تبنّي إدارة الضيافة استراتيجية متكاملة للحد من هدر الطعام وفق استراتيجية «صفر نفايات»، إلى جانب تعزيز الكوادر خلال موسم التوظيف في رمضان.
وقال المرزوقي: تبلغ القدرة الاستيعابية للمجلس نحو ألف ضيف يومياً، ويشهد إقبالاً كبيراً طوال شهر رمضان، سواء من خلال الحجوزات المسبقة أو الضيوف المباشرين. كما تقدم إدارة الضيافة في مركز دبي التجاري العالمي خدماتها في مواقع خارجية في مختلف أنحاء الدولة، لتوفير تجارب مصممة خصيصاً للعملاء من الشركات والأفراد.
وأكد محمد المرزوقي أن قطاع الضيافة في دبي يشهد خلال شهر رمضان نمواً ملحوظاً لدعم العمليات التشغيلية في مجالات الطهي وخدمة الضيوف والخدمات اللوجستية وإدارة الفعاليات والصحة والسلامة وغيرها من المجالات ذات الصلة. ويسهم هذا النشاط المتزايد في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة تشمل سلاسل التوريد وقطاع النقل والتجزئة والخدمات المرتبطة بها. ويشهد فريق الضيافة في مركز دبي التجاري العالمي زيادة في عدد الكوادر البشرية خلال هذه الفترة لتقديم تجارب استثنائية في المجلس وفي المواقع الخارجية لتقديم تجارب الإفطار والسحور؛ ما يعزز مساهمة قطاع الضيافة في المنظومة الاقتصادية الأوسع لدبي.
فائض الطعام
وأضاف المرزوقي، أن الاستدامة والمسؤولية المجتمعية ركيزتان أساسيتان في عملياتنا التشغيلية. وقال: تجسيداً لقيم الشهر الفضيل جدّد المجلس شراكته مع «مؤسسة تراحم الخيرية» وبنك الإمارات للطعام، مشيراً إلى أنه تم التبرع بأكثر من 6000 وجبة طوال شهر رمضان العام الماضي، كما تدعم استراتيجيتنا جهود الدولة في الحد من هدر الطعام وتعزيز روح التكافل المجتمعي. ويتم التعامل مع أي فائض من الطعام من خلال برامج شاملة للحد من النفايات بما ينسجم مع التزام مركز دبي التجاري العالمي في مجال الاستدامة، بما في ذلك استراتيجية «صفر نفايات»، ومبادرات التبرع بالطعام التي تسهم في توزيع عشرات الآلاف من الكيلوجرامات من الطعام سنوياً.
رافد سياحي
وأشار المرزوقي إلى أن المجلس يعتبر أحد أعرق وأبرز الوجهات التي تثري التجارب الثقافية الأصيلة خلال شهر رمضان، حيث استقبل على مدى السنوات مئات الآلاف من سكان دبي وزوارها من مختلف أنحاء العالم. وبفضل موقعه في قلب المدينة، يواصل المجلس دوره في ترسيخ مكانة دبي كوجهة سياحية وتجارية نابضة بالحياة على مدار العام. ويحظى ضيوف المجلس بتجربة إفطار راقية تتميز بكرم الضيافة الإماراتية والأجواء العصرية الأنيقة، بما يعكس روح دبي التي تجمع بين الأصالة وجودة الخدمات عالمية المستوى، وينسجم مع رؤيتها كمركز عالمي يحتفي بالتنوع الثقافي ويجمع الناس حول القيم والتقاليد الأصيلة خلال الشهر الكريم.
نقلة نوعية
وحول الجديد الذي يقدمه المجلس هذا العام للضيوف مقارنة بالأعوام السابقة، يقول المرزوقي: شهد المجلس هذا العام نقلة نوعية، حيث تمت إعادة تصميمه بالكامل ليجمع بين الأناقة العصرية وأصول الضيافة العربية. وحرصنا على تطوير خدماتنا لنركز حصرياً على تقديم تجربة إفطار استثنائية؛ ما يتيح لفريق الضيافة الحاصل على جوائز مرموقة إتقان مختلف تفاصيل تجربة الإفطار. ويوفر التصميم الجديد أجواء تعبر عن روح الألفة، وتعزز التواصل، وتحيي القيم الرمضانية.
