تستضيف مركز دبي التجاري العالمي الدورة الـ 25 من معرض المطارات خلال الفترة من 12 إلى 14 مايو. يقام على هامش المعرض مؤتمرات مصاحبة تشمل: المنتدى العالمي لقادة المطارات، ومؤتمرأمن المطارات في الشرق الأوسط.

ومنتدى المراقبة الجوية ، ومؤتمر المرأة في الطيران – الشرق الأوسط. ويستعرض المؤتمر أحدث التقنيات وسبل دمجها في عمل المطارات من أجل توفير سفر آمن.

ومن المتوقع مشاركة أكثر من 150 عارضاً من أكثر من 30 دولة، وحضور أكثر من 7000 زائر من أكثر من 30 دولة، إضافة إلى 120 مشترياً مستضافاً، ويُقام الحدث تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مطارات دبي، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة.

ويشكل معرض المطارات فرصة حقيقية للعارضين للتواصل والاجتماع مع صناع القرار المعنيين بقطاع الطيران في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، بالاضافة الى بحث فرص عقد الصفقات مع الرؤساء التتنفيذيين للمطارات في دول المنطقة التي ترصد مليارات الدولارات لتطوير وتحديث مطاراتها لتعزيز اهميتها كمراكز نقل جوي عالمية.

كما يتيح معرض المطارات فرصة الحصول على لقاءات حصرية مع صناع القرار من خلال برنامج المشترين المستضافين الذي يؤهل العارضين للاجتماع مع مسؤولين معنيين يمثلون كبرى مطارات العالم وبحث امكانات عقد صفقات معهم لتزويدهم بتقنياتهم ومنتجاتهم.

نهج استباقي

وقال العميد مهندس خبير مروان سنكل، مساعد المدير العام للادارة العامة لأمن المطارات: تتبنى دبي نهجاً استباقياً لتمكين السفر الآمن والسلس من خلال دمج التقنيات المتقدمة، مما يعزز أيضاً كفاءة وفعالية المنظومة الأمنية.

وفي دولة الإمارات، تواصل الجهات الأمنية اعتماد تقنيات جديدة لفحص المطارات لكشف التهديدات والتغلب عليها. وقد كنا رواداً في تحقيق التوازن بين الكشف عالي المستوى عن التهديدات وتحسين مستويات أمن تجربة المسافرين.

من جانبها قالت مي إسماعيل، مديرة المعرض في شركة «آر إكس الشرق الأوسط» الجهة المنظمة لمعرض المطارات في دبي: يستفيد قطاع أمن المطارات بشكل كبير من ظهور تقنيات أمنية جديدة وأنظمة مراقبة متقدمة، ما يجعل البنية التحتية الأمنية بالكامل، وعمليات الفحص والتدقيق للركاب والشحن، أكثر أماناً وكفاءة.

وتسهم تحديثات تشريعية جديدة في تشكيل آلية تطبيق هذه التكنولوجيا في عدة دول. فقد تعاون كل من المؤتمر الأوروبي للطيران المدني وإدارة أمن النقل الأمريكية مع المطارات لاختبار أجهزة التصوير المقطعي المحوسب كبديل لأجهزة الأشعة السينية التقليدية. كما أعلنت دول الاتحاد الأوروبي تطبيقاً تدريجياً إلزامياً لأجهزة التصوير المقطعي المحوسب في المطارات بحلول عام 2026.

ذكاء اصطناعي

وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، يتبنى مسؤولو أمن المطارات أيضاً أجهزة التصوير المقطعي المحوسب لرفع مستويات الأمن. كما تستخدم المطارات الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالطلب على الأمن.

وتقوم بإنشاء نسخ افتراضية من عملياتها لمحاكاة سيناريوهات أمنية. ومن المتوقع أن ينمو سوق أمن المطارات إلى أكثر من 38 مليار دولار بحلول 2035، وفقاً لدراسة سوقية.

ويشهد سوق أمن المطارات في الإمارات نمواً قوياً، ومن المتوقع أن يصل إلى 3.2 مليارات دولار بحلول 2030، مدفوعاً بارتفاع حركة المسافرين والابتكارات التكنولوجية والاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية. كما تستثمر المطارات في هياكل أمنية معيارية تسمح بترقيات تدريجية بدلاً من عمليات تحديث ضخمة لمرة واحدة.

وأوضح مجلس المطارات العالمي أنه مع استمرار تطور التهديدات وتزايد عدم رضا المسافرين عن الطوابير وإجراءات الأمن، يحتاج أمن المطارات إلى التكيف إذا كان يرغب في تحقيق أهداف النمو وتلبية توقعات العملاء المتغيرة.