وتجلى تأثير منصات السوشيال ميديا بوضوح في منتجات قفزت مبيعاتها بعدما تحولت إلى «تريند» وأشهرها «شوكولاتة دبي - باستاشيو» و«دمى لابوبو»، حيث ارتفعت إيراداتها وأسعار موادها الخام إلى مستويات قياسية، ما يعكس كيف أصبح الترند الرقمي قوة اقتصادية حقيقية تحرّك سوق الشراء في 2025.
«البستاشيو»
وتشير التوقعات إلى أن سوق نكهات الفستق سيتجاوز 752 مليون دولار بحلول 2032 بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 10.6 %.
وتظهر البيانات أن الطلب على مشتقات الفستق يتضاعف لحظياً خلال ذروة التفاعل الرقمي، وهو دليل على أن المحتوى المرئي بات يُترجم مباشرة إلى طلب فعلي في السوق.
دمى لابوبو
فقد حققت شركة «بوب مارت» إيرادات بلغت نحو 631 مليون دولار في النصف الأول من عام 2024، ومع استمرار الزخم وصلت الإيرادات إلى 1.97 مليار دولار خلال النصف الأول من 2025.
هذا النمو لم يكن مدفوعاً بالتوسع التقليدي، بل بتفاعل مكثف على منصات التواصل الاجتماعي خلق طلباً عالمياً على الإصدارات المحدودة.
كما عزّز هذا الاتجاه بيع نسخ نادرة في مزادات بأسعار وصلت إلى 150 ألف دولار، في إشارة إلى أن سوق المقتنيات بات يُدار بمنطق الندرة وقوة الترندات.
تكنولوجيا التجميل
هذا النمو انعكس على أداء الشركات الرائدة في المجال، في حين أسهم توجه المستهلكين إلى الحلول المنزلية في نمو البيع المباشر عبر الإنترنت بنسبة 12.7% سنوياً، مما يؤكد أن السوشيال ميديا أصبحت قناة رئيسية لتحويل الثقة البصرية إلى قرارات شراء.
ملحقات الهواتف
وقد شهدت المبيعات تحولاً نوعياً نحو المنتجات المدمجة بتقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز؛ حيث برزت بوضوح السماعات اللاسلكية الذكية، وواقيات الشاشة ذاتية الإصلاح، والحافظات المعيارية، كما استمر الزخم على طلب الشواحن فائقة السرعة وملحقات الواقع الافتراضي (نظارات ووحدات تحكم)، مع توجه استراتيجي متزايد نحو استخدام المواد المستدامة والتصاميم المخصصة التي تهدف إلى إثراء تجربة المستخدم وتقديم حلول عملية ومبتكرة.
