وقّعت وزارة الطاقة والبنية التحتية ومؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي ش.م.ع «إمباور»، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، مذكرة تفاهم بشأن تعزيز فرص الشراكة المستقبلية عبر تقديم خدمات تبريد بعض المناطق في الإمارات بهدف الارتقاء بجودة الحياة وترسيخ ريادة الدولة في تبني صناعات المستقبل. وقع المذكرة المهندس شريف العلماء، وكيل الوزارة لشؤون الطاقة والبترول في وزارة الطاقة والبنية التحتية، وأحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي ش.م.ع «إمباور»، في المكتب الرئيس للمؤسسة بحضور إداريين من كلا الطرفين.

وأكد المهندس شريف العلماء التزام الوزارة بالتعاون مع الجهات المعنية المحلية لتحقيق أهداف الاستدامة، كما أشاد بمؤسسة «إمباور» باعتبارها شريكاً وطنياً بارزاً يتمتع بالتزام قوي بالممارسات الصديقة للبيئة. وأشار إلى أن مذكرة التفاهم تعد خطوة مهمة في العمل سوياً على إزالة الكربون من قطاع المرافق.

وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ«إمباور»، إن العمل مع شريك بحجم «وزارة الطاقة والبنية التحتية» يكتسب أهمية كبيرة للمؤسسة، لا سيما وأن ذلك العمل الوطني المشترك يأتي انسجاماً مع رؤية الدولة وخططها الاستراتيجية الهادفة إلى تحقيق الاستدامة الشاملة في المجالات كافة، لا سيما مجالات الطاقة وكفاءة استخداماتها المختلفة، موضحاً أن «إمباور» مستمرة في تطوير نموذج أعمالها الفريد الذي مكنها من النهوض بأدوار بالغة الأهمية خلال مسيرتها، وأبرزها تأمين خدمات تبريد مناطق صديقة للبيئة.