نجحت «طيران الإمارات» في تعزيز مكانتها كأحد أبرز الناقلين الدوليين إلى الولايات المتحدة، عبر جدولة أكثر من 1300 رحلة خلال الربع الأول من 2026، توفر أكثر من 559 ألف مقعد، لتؤكد قدرتها على تلبية الطلب الكبير في واحد من أهم الأسواق العالمية للسفر الجوي.

ويأتي هذا الأداء في ظل منافسة شديدة من كبرى شركات الطيران الأمريكية والأوروبية، ما يعكس قوة استراتيجيتها التشغيلية واستمرارها كخيار مفضل للمسافرين بين الشرق الأوسط وأمريكا الشمالية.

وفي تحليل الوجهات لجدول رحلات طيران الإمارات، حافظت نيويورك – مطار جون إف كينيدي الدولي على صدارة الوجهات الأكثر ازدحاماً، حيث سجلت الناقلة 62 رحلة في يناير، و62 رحلة في مارس، و56 رحلة في فبراير، بإجمالي مقاعد تجاوز 90 ألف مقعد خلال الأشهر الثلاثة الأولى.

ولا يقتصر توسع «طيران الإمارات» في الولايات المتحدة على المدن المحلية، بل يمتد أيضاً من خلال رحلات تربط أثينا وميلانو وبوغوتا بالمدن الأمريكية، وهو ما يعزز مكانتها كلاعب رئيس في السوق الدولي ويقدم للمسافرين خيارات مرنة ومتكاملة.

وبفضل استراتيجية طيران الإمارات المتوازنة، تستمر الناقلة في تعزيز مكانتها كخيار أول للمسافرين بين الشرق الأوسط وأمريكا الشمالية، ومواصلة سجلها في تقديم تجربة سفر متكاملة تجمع بين الراحة، والخدمة المتميزة، والجداول الزمنية المرنة، مع الحفاظ على الكفاءة التشغيلية والتوسع المستدام في أهم الأسواق العالمية.

وتواصل «طيران الإمارات» نموها في السوق الأمريكي مستفيدة من استثماراتها في أسطولها الحديث من طائرات A380 وBoeing 777، إلى جانب تعزيز عروضها الترفيهية وخدمات الضيافة على متن الطائرة، لتظل وجهة المسافرين المفضلة بين الشرق الأوسط وأمريكا.

وأظهرت بيانات وزارة النقل الأمريكية أن «طيران الإمارات» نقلت 3.3 ملايين مسافر من وإلى الولايات المتحدة، مع معدل إشغال مقاعد 75% خلال الفترة من أغسطس 2024 حتى يوليو 2025، وهو رقم يعكس قدرة الناقلة على الحفاظ على قاعدة عملائها الضخمة رغم التحديات الاقتصادية العالمية وتقلبات السوق.

وتوفر الناقلة شبكة رحلات واسعة تغطي معظم المدن الأمريكية الكبرى، بما في ذلك نيويورك ولوس أنجلوس وشيكاغو وميامي وسان فرانسيسكو، ما يمنحها ميزة تنافسية واضحة أمام شركات الطيران الأخرى.