شهدت الدورة التاسعة من مهرجان الشارقة لريادة الأعمال 2026 توقيع 17 مذكرة تفاهم لإبرام شراكات استراتيجية رسمية، إلى جانب فتح فرص تمويل بقيمة 100 مليون درهم، استهدفت تسريع نمو الشركات الناشئة وتعزيز الابتكار في قطاعات التمويل، والتكنولوجيا المالية، والذكاء الاصطناعي، والتصنيع المتقدم، بما يدعم توسعها المستدام ويعزز جاهزيتها للانتقال إلى أسواق أوسع.
جاء توقيع المذكرات بحضور سارة عبدالعزيز بالحيف النعيمي، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، في «منطقة ڤولت»، التي يخصصها المهرجان لإبرام الصفقات والشراكات برعاية مؤسسة الإمارات العامة للبترول (إمارات)، بما يعكس الالتزام المشترك بتعزيز منظومة ريادة الأعمال ودعم الشركات في جميع محطات رحلتها الريادية، ابتداءً بالتمويل المبكر وبناء القدرات، وصولاً إلى دعم التوسع في الأسواق.
وشكّلت هذه الاتفاقيات واحدة من أكبر نتائج إبرام الصفقات في تاريخ المهرجان، مؤكدة دوره المحوري كمنصة عملية لتحويل التعاون والشراكات إلى أثر اقتصادي ملموس يدعم النمو والابتكار في دولة الإمارات والمنطقة،.
وجمعت الاتفاقيات بين جهات حكومية ومؤسسات مالية وشركات كبرى ورواد في منظومة ريادة الأعمال، لتؤسس عملية تركّز على تطوير أدوات النمو، وتوسيع فرص التمويل، وتعزيز الجاهزية التشغيلية والتقنية للشركات الناشئة. وأوضحت سارة عبدالعزيز بالحيف النعيمي، أن (منطقة ڤولت) تمثّل المساحة التنفيذية لمهرجان الشارقة لريادة الأعمال.
حيث صُمّمت لتكون نقطة التقاء مباشرة بين المؤسسين والمستثمرين والشركات والمؤسسات الحكومية، بهدف تسريع نمو الشركات الناشئة وتمكينها من الوصول إلى رأس المال، والأسواق، والشركاء الاستراتيجيين.
ووقّع «شراع» شراكة مع «بنك الإمارات دبي الوطني»، بحضور حمد محمد زايد، رئيس مجموعة الأعمال المصرفية للشركات في البنك. وتركّز الشراكة على تمكين دعم منظومة الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة التي يدعمها «شراع»، من خلال توفير حلول مصرفية متكاملة لدعم استمرارية الأعمال، تشمل تسهيل الوصول إلى الحسابات المصرفية، وتحسين كفاءة المعاملات.