ولا تنافس الإمارات على حجم الإنتاج البحثي فحسب، بل على سرعة تبنيها للذكاء الاصطناعي، وتحديثها التنظيمي، ومسارات تطبيقها الفعالة.
ويوفر المؤشر معياراً لتحليل القدرة التنافسية للذكاء الاصطناعي من منظور التمويل والاقتصاد والخدمات المالية.
ويجمع بين نظرة عامة عالمية على تبني الذكاء الاصطناعي في القطاع المالي ومؤشر تنافسي قائم على المؤشرات، حيث يصنف 20 دولة و15 مركزاً مالياً على مستوى المدن بناء على قدرات الذكاء الاصطناعي في القطاع المالي ونضجه.
وأشار التقرير إلى أن قوة دبي تكمن في قدرتها على دمج الذكاء الاصطناعي بسلاسة في العمليات المالية الحقيقية، لتعمل كـ«مركز وجسر» يربط الأسواق العالمية بالإقليمية، ويوفر بيئة مثالية لاختبار ونشر الأدوات المالية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في أطر تنظيمية محكمة.
أما أبوظبي التي حلت في المركز الـ17 عالمياً، فتمثل العمود الفقري المؤسسي للذكاء الاصطناعي المالي في الدولة.
